من يشاهد القرى والهجر المتناثرة على مساحة بلدنا الشاسعة عموماً، وقرى وهجر الحدود الشمالية خصوصاً، قبل عام الألفين الميلادية سيشاهد قرى تفتقد للخدمات الضرورية كان عابر السبيل يصاب بالذهول!، هل هذه قرى مأهولة بالسكان؟!، وكيف هم «سكانها»؟!، ولكن في نهاية عام الألفين وافق مجلس الوزراء على إنشاء مجمعات قروية في عدد كبير من القرى والهجر، الأمر الذي ساهم بنهضة هذه القرى وتطويرها وتجميلها، حتى أصبحت اليوم «مدناً» جميلةً، والفضل يعود لله أولاً ثم للقيادة الرشيدة ولوزارة الشؤون البلدية والقروية التي تسببت بشكل مباشر وعبر هذه «المجمعات القروية» بخلق إجابة لحيرة عابري السبيل، لم يكن يعلم أهالي تلك القرى وهم في «جهادهم» من أجل توفير ضروريات الحياة ل «قراهم» أن كلمة السر كانت لدى وزارة الشؤون البلدية والقروية!، لذا هي رسالة لقرى «تكافح» اليوم: بأن «المفتاح» هناك!