أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أمس (الاثنين)، أن إيران "أصبحت مكشوفة الآن"، مشدداً على أن "أمريكا لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، في أول تصريح رسمي عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على الأراضي الإيرانية. وأشار هيغسيث إلى أن "الحرب على إيران لم تُشن لتغيير النظام، لكن النظام قد تغير بالفعل نتيجة العمليات العسكرية". وأضاف أن "صواريخ إيران لم تعد تشكل تهديداً، وأن الولاياتالمتحدة هي من تحدد شروط الحرب"، معتبراً أن المهمة الأساسية تتمثل في "تدمير صواريخ إيران وحرمانها من أي قدرات نووية". وتابع الوزير الأمريكي، في مؤتمر صحافي أمس:" إن هذه ليست حرب العراق، وليست حرباً بلا نهاية"، موضحاً أن الهجوم الأمريكي جاء بعد ما وصفه بالمماطلة الإيرانية في المفاوضات، وأن العملية ستتضمن خسائر بشرية محدودة دون الحاجة لتدخل بري أمريكي. وأكد أن عملية "الغضب الملحمي" الأمريكية على إيران تعتمد على الضربات الجوية بشكل كامل. من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، عن استهداف أكثر من ألف هدف في إيران خلال أول 24 ساعة من العملية، شملت مواقع القيادة وإطلاق الصواريخ، مشيراً إلى مشاركة القيادة السيبرانية في العمليات. وأكد كين اعتراض "مئات الصواريخ" التي أطلقت تجاه القوات الأميركية ودول المنطقة، في حين أكد هيغسيث نشر "قدرات دفاعية كافية للتصدي لأي تهديد إيراني". ووفق ما أعلن البيت الأبيض، من المقرر أن يمثل وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان، ماركو روبيو وهيغسيث، أمام الكونغرس، الثلاثاء، لإطلاع المشرعين على تقدم العملية العسكرية، وسط انتقادات ديمقراطية لعدم استشارتهم قبل بدء الهجوم. تأتي هذه التصريحات بعد أن بدأت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجوماً على إيران السبت، فيما أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الأحد أن الضربة أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد كبير من قيادات الصف الأول في البلاد، في تحول مفاجئ يعيد رسم موازين القوة في المنطقة.