اعترف سجين هارب سابق بقتل الطفلة «مورغان جايد فيولي» البالغة من العمر 7 سنوات، منهياً بذلك غموض قضية جنائية بقيت مقيدة ضد مجهول لمدة 30 عاماً، بعد أن نجحت تقنيات الحمض النووي الحديثة في ربطه بالجريمة. وأعلن المدعي العام الأمريكي للمنطقة الغربية من ولاية كنتاكي، كايل بومغارنر، توجيه الاتهام رسمياً للمدعو «روبرت سكوت فروبرغ»، الموجود حالياً في سجون ألاباما، باختطاف الطفلة التي أدى إلى وفاتها عام 1996. وجاء هذا التحول الدرامي بعد أن أعاد مكتب التحقيقات الفيدرالي فحص خصلة شعر عُثر عليها في مسرح الجريمة، لتتطابق نتائج الحمض النووي المستخرجة منها مع ملف «فروبرغ» الجنائي. وتعود وقائع القضية إلى يوليو 1996، حين اختُطفت الطفلة أثناء لعبها أمام منزلها في كنتاكي بواسطة رجل يقود شاحنة مسروقة. وأقر المتهم، عند مواجهته بالأدلة الجديدة داخل سجنه، بأنه سرق الشاحنة واختطف الطفلة التي حاولت مقاومته بشدة، قبل أن يتوقف في منطقة حرجية بولاية تينيسي، ويتسبب في وفاتها خنقاً ثم يلقي بجثتها في الغابة.