وصف أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مجالس الشباب بأنها نواة للمستقبل، داعياً المؤسسات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى وضع رؤية لتفعيل دور مجالس الشباب والإشراف عليها، لأن التركيز على فئة الشباب لزام على الجميع فهم عماد المستقبل. جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالإمارة، أمس، وفداً من جامعة الدول العربية ومجلس الشباب العربي، وقال «إن العلم والعمل هما سلاح الأمة الحقيقي الذي سيجعلها ترتقي بين الأمم؛ فبدعم العلم والمعرفة تتقدم الأمم، وعدو الإنسان هو الجهل، فعلى الشباب البحث عن نقاط التقارب والبعد عن نقاط الخلاف». وشكر الأمير سعود بن نايف، في نهاية اللقاء جامعة الأمير محمد بن فهد، مشيداً بالدور الذي تقوم به، حيث إنها سباقة دائماً في تنظيم مثل هذه الملتقيات التي تخدم الشباب العربي وتصب في مصلحتهم. حضر الاستقبال، الرئيس الفخري لمجلس الشباب العربي في مملكة البحرين الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، ووزير السياحة اليمني معمر الإرياني، والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير الدكتور محمد التويجري، وعضو المكتب التنفيذي لمجلس الشباب العربي محمد عايض الهاجري.