قال وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور أمس إن لبنان يتفاوض مع مسلحين لوقف إعدام جنديين لبنانيين مؤكدا أن المحادثات إيجابية. ولم يتطرق وائل أبو فاعور إلى الجهة التي يتفاوض معها ولكن كلا من مسلحي تنظيم «داعش» وجبهة النصرة التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة كانوا خطفوا جنودا لبنانيين وقتلوا منهم ثلاثة. وقال أبو فاعور دون ذكر تفاصيل «تلقيت طلبا واحدا محددا من الخاطفين مقابل وقف إعدام العسكريين وتمت معالجته مع رئيس الحكومة (تمام سلام) ومع اللواء عباس إبراهيم (مدير عام الأمن العام الذي يتولى ملف التفاوض مع الخاطفين).» وأضاف «الأمور ذاهبة باتجاه إيجابي بهذه الأمور تحديدا» لكنه قال إنه لم يحصل على ضمانات لوقف الإعدامات نهائيا. ويوجه كثير من المقاتلين السوريين ومن الإسلاميين اللبنانيين المتشددين اتهامات للجيش اللبناني بالعمل مع جماعة حزب الله اللبنانية التي أرسلت مقاتلين لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت مدينة طرابلس بشمال لبنان شهدت قتالا على مدى يومين بين الجيش ومسلحين إسلاميين كان من أعنف الاشتباكات التي امتدت إلى لبنان من سوريا وأسفر عن مقتل 11 جنديا على الأقل و8 مدنيين و22 متشددا. وقال مصدر أمني إن الجيش عمل على تنظيف المنطقة من الألغام أمس.