الأمن التونسي يوقف 72 مهاجرًا غير شرعي    الموافقة على تعيين 5 رؤساء للجامعات    العودة للمدارس أم التعليم عن بعد أيهما أفضل للطفل؟.. «أخصائية» تجيب    بالفيديو.. «المنيع» يوضح حكم تشغيل القرآن في المنزل دون وجود أحد    الصين تستعد لتفشٍ محتمل ب«خطة الحمض النووي»    من يكن الغراب له دليلاً.. !    البحرين: ندعم السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها ضد الاعتداءات الإيرانية    اتحاد الإعلام الرياضي يشارك في المؤتمر الدولي للصحافة الرياضية    المسحل يناقش مستقبل الأخضر الشاب مع هيرتوج    الفيصل يشارك في اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    مواعيد السماح بالرعي في روضتي خريم والتنهات    وأخيراً وصلت الإستراتيجية الوطنية للزراعة    القبض على سبعيني نشر تغريدات مسيئة بحق المرأة تتنافى مع القيم والآداب    التخطيط التخصصي وواجب التوجيه    فيصل بن مشعل يرقي منسوبين في الإماراة ويطلع على دليل شؤون المخدرات    وزير الرياضة    من العلا إلى نيوم 1 - 2    الفراغ الإعلامي ومعضلة التأثير    الأهلي يوقع اتفاقية شراكة مع جامعة جدة    سلوكيات الموظف الحكومي والخاص    أمريكا وفرنسا تدعمان الدور الإيجابي للمملكة تجاه أمن واستقرار اليمن    63 % من المنشآت الصغيرة زادت مبيعاتها بنسبة 10% خلال أزمة كورونا    النفط يقفز إلى 43 دولاراً للبرميل    صوت الحق    الجبير يلتقي السفيرين السويسري والإيطالي    راموس ينقذ الريال من كمين خيتافي بفوز ثمين وتعزيز الصدارة    انطلاق حملة التبرع بالدم بمكتب وزارة الرياضة في جازان    يقتل 99% من البكتيريا والجراثيم.. «شاحن لاسلكي» من سامسونج للوقاية من «كورونا»    سيتي يُذل «البطل» ليفربول برباعية نارية    روبوت لتوزيع الأسئلة على طلاب جامعة مصرية    التحالف الشيطاني.. 26 مؤامرة بين أردوغان وتميم في 5 أعوام    وقفة تأمل مستقبلية مع ضريبة القيمة المضافة    من أصداء الماضي!    الأشياء الممنوعة والمحجوبة دائمًا مرغوبة..!    مريضٌ لا يعلم عن مرضه    الطهارة.. الفرح.. الواجب.. الجمال    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    لبنان نصر الله: بعد انعدام الأمن وغرق الليرة عَزََ حتى رغيف الخبز    دكتور الكورونا    العمر البيولوجي وتطويل العمر    الصبر على البلاء    تجارة الباحة تضبط 225 مخالفة    تونس تشارك في أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    الراجحي: تمديد المبادرات الحكومية سيدعم الأفراد والمستثمرين والقطاع الخاص    الراجحي: تمديد المبادرات الحكومية يأتي امتداداً لدعم الحكومة لمنشآت القطاع الخاص    بأمر ملكي.. 13 امرأة في مجلس هيئة حقوق الإنسان    «القيادة» تهنئ رئيس جمهورية بيلاروس بذكرى استقلال بلاده    السديس يفتتح الدورة العلمية الصيفية عن بُعد    أمير الرياض يستقبل رئيس محكمة التنفيذ في المنطقة    سمو نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد " آل سلطان "...    الإيسيسكو تشارك في الاحتفال بمرور 15 عاماً على انضمام روسيا لمنظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب    "وادي قناة" .. أحد أشهر أودية المدينة المنورة    سمو أمير القصيم يطلع على الدليل المساعد في إجراءات العمل لإدارة شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بإمارة المنطقة    أمير تبوك يستقبل القنصل الإندونيسي    "إسلامية الشرقية": دائرة إلكترونية لاستقبال المراجعين عن بعد    بدر الجنوب.. واجهة صيفية لنجران    «مساجد جدة» تعود ب «حذر» في مواجهة كورونا    الوقفات في الأزمة عطاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السيف: غياب الشفافية وعدم الثقة من أسباب وقوع نزاعات الورثة
نشر في الشرق يوم 02 - 04 - 2014

أبرز المحامي والمحكِّم حسان السيف عدة أسباب لوقوع النزاعات في توزيع التركات بين الورثة، أهمها غياب الشفافية بين المورِّث وورثته وعدم توثيق المورِّث لتصرفاته، وعدم تنظيم شؤونه المالية، معرفاً نظام التحكيم السعودي بأنه اتفاق بين طرفين أو أكثر، على أن يحيلا إلى التحكيم جميع أو بعض المنازعات المحددة، التي نشأت أو قد تنشأ بينهما في شأن علاقة نظامية محددة تعاقدية كانت أم غير تعاقدية وعلى صورة مشارطة تحكيم مستقلة. وعن تكييف اتفاق التحكيم في منازعات التركات، بيَّن السيف أنه لا يمكن إحالة قضايا الأحوال الشخصية التي لا يكون النزاع فيها مالياً أو مادياً للتحكيم وفق نظام التحكيم السعودي، وأما عدا ذلك فإن أحكام نظام التحكيم السعودي تسري على منازعات الأحوال الشخصية إذا كان موضوع التحكيم يختص بدعوى مالية ناشئة عن قضايا الأحوال الشخصية أو منازعات التركات.
وقال السيف، خلال محاضرة نظمتها غرفة الشرقية الإثنين الماضي في مقرها الرئيس بالدمام، إن عدم تنظيم المورِّث للعلاقة بينه وبين أبنائه الذين يعملون معه أو شركائه يعدُّ من الأسباب الرئيسة لوقوع النزاعات، بالإضافة إلى وجود العقارات الشائعة والأموال المشتركة وضعف صياغة الوصايات وغموضها أو الوصية بجزء مشاع من التركة. وأشار خلال اللقاء الذي حضره عدد لافت من المحامين والمهتمين والمهتمات في قاعة السيدات، إلى أن بعض النزاعات تقع بسبب تفضيل الأبناء أو الزوجات بالهبات أو الأعطيات، دون البعض الآخر، وغياب الثقة بين الورثة، واستمرار بعضهم أو الوكلاء في التصرف في التركة دون تفويض من الورثة أو إشعار الجهات المختصة بوفاة الموكل، بالإضافة إلى التأخر في تقسيم التركة.
وأكد السيف أن ما يميز هذا النوع من التحكيم هو السرعة في إنهاء منازعات التركات خلافاً لما هو عليه الحال في فض منازعات التركات عبر المحاكم، التي تأخذ فيها التركات عادة وقتاً طويلاً يصل إلى عدة سنوات، وهذا البطء قد يتسبب في خسائر فادحة للورثة خاصة إذا كانت التركة تتضمن مؤسسات أو شركات تجارية، وإضافة إلى ذلك فإن التحكيم يتميز بالسرية والحد من خروج أسرار الخلافات العائلية إلى خارج حدود العائلة، بخلاف الجلسات القضائية لأن الأصل في الأولى السرية والثانية العلانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.