نجح بطل الراليات السعودي يزيد الراجحي في وضع بصمته الذهبية على النسخة الأولى من رالي جدة بعد أن حصد المركز الأول، مؤكداً تفوقه على بقية منافسيه طوال أيام الرالي، ومضيفاً إنجازاً جديداً لسجله كصاحب أكثر وأقوى إنجازات في منافسات الراليات التي تقام على أرض بلاده. وحصد يزيد الراجحي جميع مراكز الصدارة في رالي جدة الصحراوي الدولي؛ فإلى جانب صعوده إلى منصة التتويج كأول بطل للرالي بعد أن حقق المركز الأول على الترتيب العام، نال صدارة السيارات فئة T1 ليواصل بذلك تميزه الذي سجله منذ انطلاقة السباق. وجاء في المركز الثاني المتسابق أحمد الشقاوي، فيما كان المركز الثالث من نصيب سامي الشمري. وتمكن يزيد الراجحي برفقة ملَّاحه الفرنسي ألكساندر وينوك من فرض هيمنة مبكرة على تحدي رالي جدة بصدارته للجولة الاستعراضية، وصدارة مراحل اليوم الأول رغم العطلين اللذين تعرض لهما وأدَّيا إلى توقفه أكثر من تسع دقائق. وجاء حسم فريق يزيد الراجحي الذي يحظى هذا الموسم برعاية سلسلة مطاعم جان برجر لرالي جدة في اليوم الأخير بفارق زمني واسع عن أقرب المنافسين. من جانبه، قال يزيد الراجحي: "زاد الراجحي سعادة بحصده لقب رالي جدة الصحراوي الدولي الأول، وتمنى أن يكون إنجازه الجديد خير افتتاحية لبداية الموسم". وواصل يزيد الراجحي صاحب أكبر عدد انتصارات على أرضه مبادراته الإنسانية من خلال إعلانه التبرع بقيمة جائزة المركز الأول لصالح جمعية البر الخيرية في جدة، مؤكداً أن ذلك أقل ما يمكن تقديمه كواجب وطني وإنساني، خاصة وأن المشاركة في رالي جدة جاءت من هذا المنطلق. وعن مدى رضاه عن رالي جدة، قال البطل السعودي يزيد الراجحي: "عطفاً على تنظيم الرالي للمرة الأولى في جدة، أعتقد أن الرالي ظهر بشكل مقبول مع إدراكي التام بأن المواسم المقبلة ستكون أفضل بإذن الله". وأشاد بجميع الجهود المبذولة لإنجاح الرالي الذي كان مثيراً، مضيفاً: "ما حققته جاء بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً وأخيراً، كما أن هناك عوامل مساعدة على النجاح من أهمها التدريب المستمر والتمرس؛ حيث لا يمكن لأي شخص أن يصبح سائق رالي إذا لم يكن لديه خبرة في هذا المجال، والخبرة لا تأتي إلا بالتدريب، وأنا شخصياً مازلت أسعى وأحاول الوصول إلى مستوى أفضل، وأجتهد لتطوير مستواي إن شاء الله".