يترقب رجال أعمال محافظة الوجه منذ أربع سنوات تنفيذ قرار وزير التجارة والصناعة بافتتاح مكتب للسجلات التجارية في المحافظة يمنعهم من عناء السفر 300 كيلومتر للوصول إلى تبوك لإنهاء إجراءاتهم المتعلقة بأنشطتهم التجارية، مشيرين الى مخاطبة وزير التجارة عام 1428 حول حاجتهم الماسة لإيجاد فرع. وقال رجل الأعمال قاعود بن محمد الغبان: الوجه من المحافظات المصنفة ضمن فئة (أ) لما تشهده من حركة تنموية وتجارية وقد صدر منذ اربع سنوات قرار وزاري بافتتاح مكتب للسجلات التجارية يرتبط بوكيل الوزارة للتجارة الداخلية، لكن لم يتم افتتاح الفرع ولا زالت معاناتنا مرتبطة بالسفر لمدينة تبوك لإنهاء الإجراءات. ويؤكد أحمد الغبان أن الارهاق نال من رجال اعمال المحافظة نتيجة السفر لانهاء اجراءات عادية جدا ولا تحتاج هذا العناء، مؤكدا أن وجود فرع للسجلات في المحافظة اصبح ضرورة ملحة بسبب كثافة النشاط الاقتصادي. ويشير محمود الشريف الى أن انتظار رجال الاعمال للفرع طال كثيرا وحتى الان لا توجد مؤشرات على ايجاده في المحافظة، رغم الوعود المسبقة لفتح فرع للسجلات. واضاف أن انعدام هذا الفرع عطل الكثيرين وجعل البعض يعزف عن دخول هذا المجال لما يراه من معاناة التجار. واعتبر عبدالرحيم بن إبراهيم تعطل انشاء الفرع كل هذه السنوات امر غير منطقي خاصة في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتسهيل اجراءات المواطنين وتلبية طلباتهم وتوفير المشاريع الخدمية التي يحتاجونها في مواقعهم للتخفيف عنهم، مطالبا وزير التجارة الدكتور عبدالله الربيعة النظر في هذا الامر بعين الاهتمام. ويشير رشيد البلوي الى ان رجال اعمال المحافظة صبروا كثيرا وتحملوا عناء السفر والترحال لانجاز معاملاتهم بسبب عدم وجود مكتب في المحافظة، وتوقعوا بعد كل هذه السنين أن يرتاحوا ويتفرغوا لاعمالهم بدلا من الترحال والسفر، لكن لم يجدوا حتى الان بادرة أمل تخفف من معاناتهم. وقال: في ظل تشجيع الدولة للمواطنين على ممارسة الاعمال الحرة نجد العقبات والصعاب تواجه الراغبين في ممارسة التجارة. ويؤكد محمد الغبان حاجة المحافظة لمكتب السجلات التجارية لتنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص أخرى وتفعيلها والحد من الغش التجاري ومتابعة أسعار المواد الاستهلاكية وغيرها من المواد التسويقية، إضافة إلى الإجراءات الأخرى المناطة بمكتب التجارة من حيث استخراج السجلات التجارية وتجديدها.