ابدى المشاركون والمنظمون تقديرهم وإعجابهم بالشباب السعودي الذي توحد زيه وحسنت معاملته وأجاد التنظيم والاستقبال والتعامل مع رواد المنتدى ولفتت فئة الشباب الأنظار بالانضباطية العالية والثقافة واللغة التي يتعاملون بها مع الجميع طلاب قسم الدراسات البحرية في كلية العلوم البحار بجامعة الملك عبد العزيز سيمثلون النواة الأولى للعاملين السعوديين في قطاع النقل البحري الذي يعاني من اختفاء وندرة السعوديين فيه بحسب مسؤولي النقل البحري . نايف محمد حسين المشرف على مشاركة المجموعة بين ان عدد الخريجين هذا العام عشرة طلاب ضمن برنامج تتعاون فيه وزارة النقل وجامعة الملك عبد العزيز وأشار نايف إلى تنظيم الكلية لدورات عملية وعلمية لمنسوبي القسم في الهند وعدد من الدول المتميزة في هذا المجال وطالب الشباب بالانخراط في هذا المجال كونه متميزا ويضمن لهم وظيفة مستقبلية وأشاد نايف بتعاون وزارة النقل التي تبنت المجموعة وأصدرت لهم جوازات بحرية بالتعاون مع ادارة الجوازات مما يكفل لهم التنقل وممارسة نشاطهم البحري بحرية واعتبر مهند عبد الله ابو الجدايل الخريج هذا العام انه درس لمدة اربع سنوات سابقة وهو الآن في سنة التخرج ودرس الخرائط البحرية والسلامة البرية والقانون البحري والتدريب العملي بقيادة السفن وذلك من خلال التدريب الصيفي السنوي وأضاف بان عروض العمل التي تلقاها هو وزملاؤه تحفزهم وعوضتهم التخوف من عدم تحصلهم على وظيفة وأردف ابوالجدايل ان التدريب شمل برامج متواصلة إلى البرازيل وجنوب افريقيا والهند والغردقة لمدة ثلاثة اشهر لكل منهم وحول ابرز مايعاني منه الدارسون في هذا المجال بين مهند ان المنضمين إلى القسم كانوا بالعشرات ثم تضاءل العدد إلى عشرة فقط كون برنامج القسم يتطلب البقاء فترات طويلة بعيدا عن الأهل وقد يحدث أي طارىء عائلي وانت في عرض البحر ولاتستطيع الحضور والمشاركة مشيرا إلى ان ذلك ساهم في احجام الكثير عن الالتحاق بالقسم وأشاد ابوالجدايل بتفاني زملائه الدارسين وتمكنهم في عملهم مما رشحهم للتوظيف لدى عدد من الجهات كشركة ارامكو وعدد من المؤسسات العاملة في المجال البحري اما عبد الرؤوف لمفون من نفس الدفعة فعبر عن اعتزازه وزملاءه من العمل في التنظيم لمؤتمر دولي كمؤتمر النقل البحري واشار إلى تميز هذا المجال وفرصة التوظيف وأكد على معاناة البعد عن الأهل لفترات طويلة وعدم الاستفادة من الإجازات وقضاءها في التدريب البحري في البحر وفي مناطق اقليمية ودولية وبين انه شارك في برنامج الهند وينتظر المشاركة في برامج دولية هذاالعام لاستكمال تخرجه هو وزملاؤه التسعة لهذا العام . الجدير ذكره ان قطاع النقل البحري يعاني من انعدام السعوديين المتخصصين في هذا المجال ماحدا وزارة النقل فتح تخصص في هذا المجال بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز وينتظر التوسع في ذلك في خطوة تعكس الطلب المتزايد في هذا المجال الذي تعاني منه الدول كافة والعربية منها على وجه الخصوص على الرغم من وجود معهدين للتدريب البحري في الأردن والإسكندرية الا انهما لا يفيان باحتياج ومتطلبات سوق العمل.