حقق موسم الكعك القطيفي حضوراً لافتاً في الأسواق المحلية، مع تزايد إقبال الأهالي والزوار على هذه الثمرة الموسمية التي تُعد من أبرز ملامح الموروث الزراعي في محافظة القطيف، في مشهد يعكس حيوية النشاط الزراعي المحلي ويعزز من فرص تسويق المنتجات الوطنية. واحتفت بلدية محافظة القطيف بالثمرة عبر حسابها في منصة «X»، مؤكدة أن خيرات القطيف تزخر بأنواعٍ شتّى من الثمار، وأن الكعك يبرز في موسمه ضمن دورة إنتاج تتجدّد عاماً بعد عام، في دلالة على استمرارية العطاء الزراعي وتنوع المنتجات المحلية. ويُعد الكعك القطيفي من الفواكه الموسمية التي تحظى بإقبال متزايد خلال فترة نضجها، لما يتميز به من طعم يجمع بين الحلاوة والخفة، إلى جانب حضوره في الذاكرة الشعبية كإحدى ثمار الصيف المرتبطة بأسواق المزارعين والبسطات التقليدية. ويعكس هذا الإقبال تنامي الاهتمام بالمنتجات المحلية، ودعم المزارعين الصغار، في وقت تتجه فيه الجهود إلى تعزيز الاستدامة الزراعية وتنويع مصادر الدخل، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاقتصادية في المملكة. يُشار إلى أن هذه الثمرة تُعرف علميًا باسم Pithecellobium dulce، وهي من الفواكه المدارية التي تنمو في البيئات الحارة وتُعد من الأشجار المثمرة سريعة النمو، وتتميّز بثمارها ذات الشكل الملتف وطعمها الحلو المائل للحموضة أحياناً. موسم الكعك القطيفي يستقطب محبيه