حضر مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم م. سلمان بن جارالله الصوينع ورشة عمل بعنوان "الشراكة المجتمعية في الإدارة والتنمية المستدامة للمراعي الطبيعية"، والتي نظمها فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة القصيم، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي واستُهلت الورشة بكلمة ل م. سلمان الصوينع، أشاد فيها بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقه القصيم، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له دور محوري في تذليل التحديات التي تواجه حماية المراعي الطبيعية وتعزيز استدامتها في منطقه القصيم. مثمناً جهود زملائه في المركز الجهات الحكومية من الأمنية والمدنية ومحافظي المحافظات، مشيدًا بما يبذلونه من أعمال نوعية تسهم في الحفاظ على الغطاء النباتي وتنمية الموارد الطبيعية بالمنطقة، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة وحرص أمير القصيم على استدامة البيئة وتضمنت الورشة عددًا من الكلمات والمداخلات، حيث ألقى مدير المركز الوطني لمكافحة التصحر بمنطقة القصيم م. بدر النقيدان كلمة أكد فيها أهمية هذه الورشة في تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية، ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على المراعي الطبيعية باعتبارها موردًا بيئيًا واقتصاديًا مهمًا. كما قدّم مدير برنامج الأراضي الجافة والنوع الاجتماعي وسبل العيش في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الدكتور ليث الرحاحلة عرضًا تناول فيه أهمية المراعي الطبيعية ودورها في دعم التنوع الحيوي وتحقيق الأمن البيئي، مستعرضًا أبرز الحلول المستدامة لإدارتها، ومشيدًا في الوقت ذاته بجهود ومبادرات المملكة العربية السعودية على المستويين المحلي والدولي في هذا المجال كما ألقى مدير إدارة المراعي بالمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور عبدالله الدبيسي كلمة استعرض فيها عددًا من الإحصائيات المتعلقة بحالة المراعي، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ عليها، مشيرًا إلى أبرز الأنظمة والتعليمات المنظمة لعمليات الرعي، بما يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل لهذه الموارد الطبيعية واختُتمت أعمال الورشة بفتح باب الحوار والنقاش بين المشاركين، حيث جرى تبادل الآراء وطرح عدد من المقترحات التي من شأنها دعم الجهود الوطنية في تنمية المراعي الطبيعية وتعزيز استدامتها، بما يحقق التوازن بين الاستخدام البيئي والمحافظة على الموارد للأجيال القادمة.