استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك م. سهيل بن محمد أبانمي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، والذي قدّم عرضاً عن أعمال المؤسسة ومؤشرات الأداء والمشاريع التطويرية لجسر الملك فهد. وأكد أمير الشرقية أهمية الدور الاستراتيجي الذي يقوم به جسر الملك فهد في دعم حركة التنقل والتبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، مشيراً إلى أن ما يشهده الجسر من مشاريع تطويرية مستمرة يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز كفاءة الربط اللوجستي، كما شدد سموه على أهمية التكامل والتنسيق بين الجهات العاملة في الجسر بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتحقيق انسيابية الحركة. وقدّم أبانمي لسمو أمير الشرقية عرضاً اطّلع خلاله سموه على التقرير السنوي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، وما تضمنه من أبرز مؤشرات الأداء والنتائج التشغيلية، إضافةً إلى إحصائيات الحركة عبر الجسر، التي تعكس مكانته كمنفذ حيوي يربط بين السعودية والبحرين، كما استعرض المشاريع التطويرية القائمة، وجهود رفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التنسيق بين الجهات العاملة في الجسر، بما يسهم في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتحقيق انسيابية حركة العبور، ومواكبة النمو المتزايد في أعداد المسافرين بين البلدين. كما استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام م. محمد بن علي الحسني، يرافقه عدد من القيادات. وأكد أمير الشرقية أن ما تشهده مطارات المنطقة من تطور في البنية التحتية وارتفاع مستوى الجاهزية التشغيلية يأتي امتداداً لما يحظى به قطاع النقل الجوي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة "أيدها الله"، مما أسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، ودعم منظومة الشحن والخدمات اللوجستية، والارتقاء بتجربة السفر، وتعزيز مكانة المملكة في قطاع النقل الجوي على المستويين الإقليمي والدولي. وقدّم م. الحسني لسمو أمير الشرقية عرضاً عن جهود مطارات الدمام وجاهزيتها التشغيلية، وما تقدمه من خدمات متكاملة للمسافرين، إلى جانب دورها في تسهيل حركة النقل الجوي وتعزيز الربط مع مختلف الوجهات الإقليمية والدولية، إضافة إلى خدمات الشحن الجوي وفق أعلى المعايير التشغيلية.