وقّعت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية "سعادة" اتفاقية شراكة مجتمعية مع جمعية تنمية الموارد البشرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون في تأهيل أبناء المجتمع والمستفيدين لسوق العمل. وتركّز الشراكة على تنفيذ برامج نوعية في التدريب والتأهيل المهني، ودعم الطلاب والطالبات في مسارهم الجامعي، بما يسهم في إعدادهم لسوق العمل وتعزيز فرصهم المهنية، في إطار جهود الجمعيتين للإسهام في التنمية المجتمعية والحد من البطالة. وأكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات عبدالواحد آل يوسف أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج الجمعية في بناء شراكات فاعلة تسهم في تمكين المستفيدين، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان وتأهيله يمثل أحد أهم مسارات التنمية المستدامة التي تعمل عليها الجمعية لتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي. وعبّر رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الموارد البشرية الدكتور هادي الشيخ ناصر عن اعتزازه بهذه الشراكة، وقال: " إن شاء الله تكون الاتفاقية بداية خير، ولدينا الكثير من المشاريع المطروحة لنعمل سويًا ونحقق ما فيه مصلحة المجتمع، بما ينسجم مع توجه الجمعيتين في دعم التنمية وتمكين أبناء المجتمع."، فيما أكد الطرفان حرصهما على تفعيل بنود الاتفاقية من خلال إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها علميًا ومهنيًا، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع.