الخروقات الإسرائيلية مستمرة وسط مداولات وترتيبات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، يواصل جيش الاحتلال خروقاته في قطاع غزة، بتصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي ونسف المنازل وإطلاق النيران، في حين ذكرت تقارير عبرية أن "إسرائيل" بضغط أميركي تستعد لفتح معبر رفح في الاتجاهين. واستشهد أمس، ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان وأصيب عدد آخر، جراء غارات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش عن 481 شهيدا و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 شهيدا، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 إلى 71,654 شهيدا و171,391 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة. ويعيش أهالي القطاع أوضاعا إنسانية كارثية خصوصا في ظل أحوال الطقس الباردة والماطرة مع مكوثهم في خيام مهترئة وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 شهداء بعد استشهاد رضيع (3 أشهر) نتيجة البرد الشديد. سياسيا، التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجارد كوشنر، فور وصولهم إلى "إسرائيل"، بهدف التباحث حول فتح معبر رفح وبدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة، وفي موازاة ذلك التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مع قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب. وتطالب الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، وترفض اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وعلى هذه الخلفية، وفي ظل التوتر حول إيران، سيعقد اجتماع للكابينيت السياسي - الأمني الإسرائيلي. وكرر مصدر إسرائيلي رفيع التهجمات الإسرائيلية ضد ويتكوف وكوشنر، معتبرا أن تشكيل المجلس التنفيذي هو "انتقام ويتكوف وكوشنر بسبب رفض نتنياهو فتح معبر رفح قبل العثور على ران غفيلي"، وادعى أن تشكيل المجلس التنفيذ لم يتم بموجب اتفاق مع إسرائيل، حسبما نقلت عنه الصحيفة. وأضاف المصدر الإسرائيلي أن "ويتكوف دفع إلى إدخال خصمنا الأكبر، تركيا، إلى حدودنا. والساعة تدق إلى الوراء نحو المواجهة مع تركيا، التي ستشكل خطرا حقيقيا على أمننا. وتابع المصدر نفسه أن "ويتكوف تحول جهة ضاغطة بشدة من أجل المصالح القَطرية، التي تحولت إلى آلة سامة ضد اليهود وإسرائيل. وهو يتصرف كأنه ليس فقط غير معني لتنفيذ أمور جيدة لإسرائيل وإنما ربما العكس". ورجحت صحيفة "هآرتس" أن زيارة ويتكوف وكوشنر الحالية لإسرائيل هدفها منع نتنياهو من التهرب من بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب، وأن فتح معبر رفح هو أحد المواضيع التي سيناقشانها في إسرائيل، بينما الهدف الأكبر أمام رئيس المجلس التنفيذ، نيكولاي ميلادينوف، هو توسيع كبير جدا لأنواع المساعدات والمواد التي ستدخل إلى القطاع وإزالة أكثر ما يمكن من القيود التي تضعها إسرائيل أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. في هذه الأثناء، بدأت لجنة التكنوقراط بالعمل، لكن أعضاءها لم يدخلوا إلى القطاع بعد، وهي بحاجة إلى ثقة الغزيين، بواسطة تحقيق إنجاز مثل فتح معبر رفح. وحسب الصحيفة، فإن نتنياهو يرفض فتح معبر رفح بادعاء وجود معارضة لذلك من جانب الوزيرين المتطرفين سموتريتش وبن غفير، ولأنه لا يريد أن يبدو الوضع كأنه عاد إلى طبيعته بعد أكثر من سنتين من الحرب. لكن من الجهة الأخرى، نتنياهو لا يمكنه القول "لا" للأميركيين بعد إعلانهم عن فتح المعبر بوجودهم وتحت رعايتهم. منشآت اقتصادية مدمرة حذر مدير الغرفة التجارية في قطاع غزة ماهر الطباع، من انهيار شبه كامل في القدرة الشرائية للمواطنين، نتيجة الدمار الواسع الذي طال أكثر من 85 % من المنشآت الاقتصادية. وبين الطباع، في تصريح له أمس، أن معدلات البطالة في القطاع تجاوزت 78 % وهي من المعدلات الأعلى عالميًا، فيما الأوضاع الاقتصادية في غزة تشهد تدهورًا غير مسبوق بسبب حرب الإبادة. وأشار إلى توقف معظم المنشآت الاقتصادية عن العمل، ما انعكس بشكل مباشر على سوق العمل، لافتًا أن قطاع غزة يعاني منذ بداية الحرب من أزمة السيولة النقدية وتهالك العملات الورقية. وأوضح الطباع أن أسعار السلع شهدت ارتفاعات غير مسبوقة، تجاوزت في بعض الفترات ألفًا بالمئة، ولا تزال حتى بعد توقف الحرب أعلى من مستوياتها السابقة بنسبة تفوق 300 %. مدير الغرفة التجارية في غزة قال إن الفجوة بين من يستطيعون الشراء ومن يعجزون عنه آخذة بالاتساع، في وقت تعتمد فيه الغالبية العظمى من سكان غزة على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية. وتفاقمت أزمة السيولة النقدية في غزة كثيراً بعد قرابة عامين على منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال النقود إلى أسواق قطاع غزة، تزامنًا مع انهيار العملة الورقية التي تعرّضت للتلف، خاصة فئة العشرين شيكلاً وما سبقها من رفض التعامل بفئة عشرة شواكل، التي باتت مرفوضة من التجار والمواطنين على حد سواء. ووفق المكتب الإعلامي الحكومي، تُقدَّر الخسائر الاقتصادية الأولية المباشرة في 15 قطاعاً حيوياً بأكثر من 33 مليار دولار أميركي خلال عام 2025. وطالت الحرب العدوانية تدمير أكثر من 80 % من الأراضي الزراعية (من أصل 178 ألف دونم)، إلى جانب ألف بئر زراعي و500 مزرعة للأبقار والأغنام والدواجن. وتراجعت، بسبب الحرب، المساحات المزروعة بالخضروات من 93,000 دونم إلى 4,000 دونم. بينما دمر الاحتلال 60 % من الدفيئات الزراعية، إلى جانب التسبب بتضرر 100 % من قطاع الصيد البحري، بحسب الإعلامي الحكومي. وتُواصل قوات الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة، بشكل كامل، ومنع دخول أكثر من 132,000 شاحنة مساعدات ووقود، بينما استهدفت أكثر من 40 مطبخاً خيرياً و50 مركز توزيع. اعتداءات المستوطنين بالضفة شهدت محافظاتالضفة الغربيةوالقدس المحتلتين، فجر أمس، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين الممنهجة، والتي استهدفت ممتلكات المواطنين وحركتهم على الطرق الرئيسة، وسط أجواء من التوتر الشديد. ففي رام الله أحرق مستوطنون فجر أمس مركبتين ببلدة عطارة شمالي المدينة. وأفاد شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت أطراف بلدة عطارة، وسكبوا مواد قابلة للاشتعال على مركبتين فلسطينيتين واضرموا النار فيهما، مما أدى إلى احتراقها بالكامل قبل انسحابهم من المنطقة. وخط المستوطنون شعارات تحريضية ضد الفلسطينيين خلال هجومهم على قرية عطارة. وفي شمالي الضفة، استمرت هجمات المستوطنين في ريف نابلس الجنوبي وشرق أريحا. وهاجم مستوطنون تجمع "شلال العوجا" وتجمعات بدوية قريبة، في محاولة لإجبار العائلات على الرحيل، وتخريب خطوط المياه والاعتداء على المواشي. واحتشدت مجموعات من المستوطنين على مفارق الطرق الرئيسة حارس وطريق جنين - نابلس، وقاموا برشق الحجارة باتجاه اللوحات الفلسطينية، مما أعاق حركة السير وأثار حالة من الرعب بين المسافرين. وفي محيط بلدة "مخماس" شمالي القدس، سجلت أمس اعتداءات للمستوطنين بالحجارة وغاز الفلفل استهدفت مركبات المواطنين المارة عبر الحواجز ونقاط التماس. وتسببت اعتداءات المستوطنين بأضرار مادية في عدد من السيارات وإصابات طفيفة بحالات اختناق بين الركاب. عقاب الأسرى حذر المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، من تفاقم سوء الظروف المعيشية للأسرى في سجون الاحتلال، في ظل درجات الحرارة المنخفضة، وعدم وجود أغطية كافية. وبين النجار، في تصريح صحفي له أمس، أن إدارة السجون تنفذ "عقابًا شتويًّا" ضد الأسرى، بخاصة الأسيرات والأطفال، حيث باتوا يعيشون داخل ثلاجات، بتعليمات صريحة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير. وطالب المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى، كونها تعلم حقيقة ما يجري في السجون، خاصة بعد ارتقاء 87 شهيدًا من المعروفة هوياتهم، إثر سياسات الاحتلال القمعية والتجويع والإهمال الطبي. ووفق مؤسسات الأسرى، تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سجونها ومعسكراتها 9350 أسيرًا فلسطينيًّا في ظروف مهينة، 50 % منهم مُعتقلون "دون تهمة"، أو ممَّن يصنفهم الاحتلال ك "مقاتلين غير شرعيين"، وذلك حتى شهر يناير 2026. وأفاد المؤسسات في بيان لها، أنَّ 53 أسيرة، بينهن طفلتان، يقبعن داخل سجون الاحتلال في ظروف لا تصلح للعيش الآدمي، فيما يبلغ عدد الأطفال الأسرى 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني مجدو وعوفر. ووثق البيان أنَّ سلطات الاحتلال تعتقل 3385 أسيرًا رهن "الإداري" دون تهمة وبذريعة وجود ملفات سرية، أمَّا من صنّفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" فقد بلغ عددهم 1237 معتقلًا، بما لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. الاحتلال يصعد استيطانه استهلت حكومة الاحتلال عام 2026 بتصعيد غير مسبوق في المشروعات الاستيطانية بالضفة الغربية، مستغلة أجواء الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، وما يرافقها من مزايدات سياسية وتطرف متزايد، خاصة من أحزاب اليمين الإسرائيلية. وفي تقريره الأسبوعي الصادر أمس، والذي يرصد الانتهاكات خلال الفترة من 17 حتى 23 يناير 2026، أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن العام الحالي يشهد انتقال الاحتلال من مرحلة القرارات إلى مرحلة التنفيذ الميداني الفعلي، عبر توسيع الاستيطان، وفرض وقائع جغرافية جديدة تهدف إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا. 70 مستوطنة جديدة وأشار التقرير إلى أن دوائر الحكم الإسرائيلية، وخصوصًا ما تُسمى "الإدارة المدنية" الخاضعة لوزير المالية ووزير الاستيطان في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، تستند إلى الاتفاقيات الائتلافية بين حزبي "الصهيونية الدينية" و"الليكود"، والتي تنص على إقامة 70 مستوطنة جديدة، معظمها قائم فعليًا بانتظار الشرعنة القانونية بأثر رجعي. وتركّز هذه المخططات على محافظة القدس، وشمال الضفة الغربية، ومناطق الأغوار، بالتوازي مع إلغاء قانون "فك الارتباط" لعام 2005، والتوسع في مستوطنات جديدة، أبرزها على جبل عيبال شمال نابلس، ومشروع "مدينة التمور" في غور الأردن، المخصصة بشكل أساسي لاستيعاب المستوطنين الحريديين. 695 دونمًا وفي هذا السياق، كشفت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية عن مصادقة حكومة الاحتلال على خطة واسعة للاستيلاء على 695 دونمًا من أراضي قرى كفر لاقف، وجنسافوط، ودير استيا في وادي قانا، شمالي الضفة الغربية لإقامة حي استيطاني جديد قرب مستوطنة "كرني شمرون". وبيّن التقرير أن الهدف المركزي من هذه الخطوة هو قطع التواصل الجغرافي بين محافظتي سلفيت وقلقيلية، وتحويل البلدات الفلسطينية إلى جيوب معزولة، بما يُضعف بشكل جذري أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. مدينة استيطانية وبحسب المخطط، يشمل المشروع إقامة نحو 5,774 وحدة استيطانية جديدة، وربط مستوطنة "كرني شمرون" بمستوطنات "إلكانا" و"عِتس إفرايم" و"عِمانوئيل"، وتحويلها إلى مدينة مركزية، مع إنشاء بنية تحتية متكاملة تشمل مدارس، ومراكز ثقافية وتجارية ورياضية، وحدائق عامة، وشبكة طرق حديثة، باستثمارات تتجاوز 10 ملايين "شيقل". وأكد التقرير أن المشروع يُنشئ تواصلًا جغرافيًا استيطانيًا متصلًا، يقابله تفتيت كامل للجغرافيا الفلسطينية في المنطقة. الاستيطان الخاص وسلط التقرير الضوء على تنامي دور شركات التطوير العقاري الخاصة في إقامة مستوطنات جديدة، كما في مشروع "دوروت عيليت" الحريدي، حيث يتم تسويق الأراضي مع طمس كامل للقرى الفلسطينية المحيطة. واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية، باتت شريكًا مباشرًا في هذه المشروعات، كما حدث سابقًا في مستوطنات مثل "موديعين عيليت" و"ريفافا". قتل فكرة الدولة ونقل التقرير تصريحات مباشرة لسموتريتش، قال فيها إن بناء حي "دوروت" يشكّل "اختراقًا هائلًا" سيحوّل "كرني شمرون" إلى مدينة، مؤكدًا أن هذه المشروعات "تقتل فكرة الدولة الفلسطينية". كما صرّح رئيس مجلس "كرني شمرون" الاستعماري بأن الخطوات الحالية تهدف إلى فرض تواصل استيطاني مركزي يُحبط "الحلم الوهمي" بدولة فلسطينية. مصادرة أراضٍ وفي محافظة سلفيت، استولى المستوطنون على نحو 180 دونمًا من أراضي بلدة الزاوية لإقامة مقبرة استيطانية، في خطوة وصفها التقرير بأنها بالغة الخطورة، لما تحمله من دلالات سياسية تهدف إلى تثبيت السيطرة طويلة الأمد، وفرض قيود دائمة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم. مشروع ضمّ فعلي كما كشف التقرير عن شروع سلطات الاحتلال بتنفيذ مشروع "طريق 45" الاستيطاني، بميزانية تقارب 400 مليون شيقل (الدولار يساوي 3.15 شيقل)، لربط المستوطنات شمال القدس و شرق رام الله مباشرة بمدينة القدس، في إطار سياسة تهدف إلى دمج المستوطنات بالبنية التحتية الإسرائيلية ومحو الخط الأخضر. وأكدت محافظة القدس، أن المشروع يعمّق نظام الفصل العنصري، ويحوّل شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب فلسطينية معزولة. استهداف "الأونروا" وفي القدسالمحتلة، كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية عن مخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية على أرض مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح، بالتوازي مع هدم مقرها ورفع علم الاحتلال مكان علم الأممالمتحدة، في انتهاك صارخ للحصانة القانونية الدولية. مستعمرة جديدة وفي بيت لحم، جنوبالضفة الغربية، دشنت سلطات الاحتلال مستوطنة جديدة باسم "شدماه - يتسيف" شرق بيت ساحور، بحضور وزراء وقادة استيطان، بهدف خلق تواصل جغرافي استعماري بين "هار حوما" و"تقوع" ما يطوّق التجمعات الفلسطينية ويعزلها. تصاعد التهجير وأشار التقرير إلى تصاعد عمليات التهجير القسري بحق التجمعات البدوية، حيث أُجبرت 20 عائلة من تجمع شلال العوجا على الرحيل، إلى جانب محاولات تهجير خربة المراجم جنوب نابلس. وبحسب مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، نفذ المستوطنون خلال عام 2025 أكثر من 1700 اعتداء في 270 موقعًا بالضفة، فيما وثّق مركز "بتسيلم" تهجير سكان 44 تجمعًا فلسطينيًا خلال العامين الأخيرين. شهيد فلسطيني استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، أمس بعد إطلاق النار على مركبته في منطقة عيون الحرامية شمال رام الله. وأعلنت وزارة الصحة أنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد شاب من مدينة نابلس، في منطقة عيون الحرامية شمال رام الله برصاص الاحتلال. وأكدت مصادر محلية، أن شرطة الاحتلال أطلقت النار على فلسطيني قرب عيون الحرامية وألقته على الأرض بدعوى محاولته الفرار من المكان. وأفاد بيان لشرطة الاحتلال أن عناصر شرطة المرور أطلقوا النار على سائق مركبة بزعم محاولة اقتراب سائقها من الشرطة وعدم توقفه حيث فقاد المركبة إلى الخلف واصطدم بحاجز إسمنتي موجود في المكان. الاستيطان في الضفة تواصل العدوان على غزة