تدري وش اللّي يجرح القلب يا سعود لا شِفت بيت الطين صاير خرابه مثل الكرِيم اللّي من الناس مجحود يشكي من الهجران مَحدٍ درى به زمان يسكن به هَلِ العز والجُود ويُوصي كريم القوم عن صك بابه واليوم صار آثار جدرانه شْهود تحكي لنا الأطلال عزُّ وْمهابه سكّانها مَحدٍ على الأرض موجود كلٍ رحل عنها وخلاّ زهابه ما غير صوت الريح لا هبّت النو مثل الجريح اللّي عطيبٍ صوابه