أمس العصر والناس بالعيد لاهين مرّيت بيت الطين يابرِي حالي من عقب ماهُو مدْهَلٍ للعريبين أصبح خرابه وصْفَها مايقالي هلّت دموعي لعنبو لايم العين مَغير أصفّق باليمين الشمالي بابه خشب مكسور من عِدّة سْنين والسقف متهدّم ولاله ظْلالي شفت الرحى يبكي وحاله غدا شين والخيل من صوته يجي له جِفالي سألت وش بك قال جوني غريبين أحدٍ بكي مثلك وِشد الرحالي وأكثرهم اللّي شوّهوني بزارين مايعرفون مْن أول إش كنت عالي اختيار وتصوير – إبراهيم الجبر