انتهت تجربة المدير الفني ميشيل غونزاليس مع نادي القادسية والتي استمرت عامين شهدت العديد من النجاحات لكنها لم تخل من العثرات التي عجلت برحيل المدرب الإسباني. وجاءت إقالة ميشيل غونزاليش من تدريب القادسية في الوقت الذي يحل فيه الفريق خامسًا في جدول الترتيب بدوري "روشن" بفارق 10 نقاط عن الصدارة، بينما ودع منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور ربع النهائي. وكان غونزاليس حط الرحال في الُخبر في أكتوبر 2023 حيث تم التعاقد معه خلفًا ل"روبي فاولر" ليقود المدرب الإسباني فريق القادسية الذي كان وقتها ينشط في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى ويقوده للتتويج باللقب برصيد 73 نقطة من 22 فوزًا و7 تعادلات مقابل 5 هزائم ليصعد بالفريق إلى دوري روشن. وقدم القادسية تحت قيادة غونزاليس موسمًا تاريخيًا في دوري روشن 2024-2025، إذ أنهى الموسم في المركز الرابع برصيد 68 نقطة، كما واصل انطلاقته التاريخية في هذا الموسم متأهلًا إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، لكن حلم اللقب الأول توقف على أبواب نادي الاتحاد الذي توج على حسابه بالفوز 2-0. ومع انطلاقة الموسم الجديد ارتفعت التوقعات بشأن نادي القادسية وقدرته على منافسة الكبار لاسيما بعد الصفقات القوية التي أبرمها الفريق وعلى رأسها هداف الدوري الإيطالي ماتيو ريتيجي وغيرها من الصفقات المحلية والأجنبية القوية الأخرى التي قفزت بالقيمة السوقية للنادي لتصل إلى 130 مليون يورو. استهل القادسية موسمه الحالي بخوض منافسات كأس "السوبر" السعودي 2025، حيث سقط بنتيجة ثقيلة أمام الأهلي في نصف النهائي ليفشل مجددًا في محاولة الانقضاض على منصات التتويج. وفي دوري روشن بدأ القادسية بشكل قوي جعله يزاحم على الصدارة قبل أن يفقد 8 نقاط في آخر 4 جولات ليتقهقر بعيدًا عن القمة، لكن الأمور ازدادت سوءًا بعد الخروج من بطولة كأس الملك إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام الأهلي، وذلك في مباراة كان فيها القادسية قريبًا من الفوز قبل العودة المذهلة من جانب الأهلي. وزاد الأهلي من أوجاع القادسية بهذه الهزيمة، حيث كان قد تغلب عليها قبلها بأسبوع في دوري روشن ليجعله بعيدًا عن القمة ب 10 نقاط كاملة.