«عند الرهان تعرف السوابق» صدر حديثًا للدكتورة عزيزة المانع، كتاب «عند الرهان تُعرف السوابق- الأميرة نورة بنت محمد بن سعود بن عبدالرحمن آل سعود» عن دار مدارك للنشر. ويقدم الكتاب قراءة عميقة وممتعة في سيرة واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ المملكة العربية السعودية. عمل يتناول حياة الأميرة نورة بنت محمد بوصفها نموذجًا ملهمًا في الرؤية، والحكمة، وقوة الشخصية، ودورها الفاعل في محيطها الاجتماعي وأسرتها الكريمة. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة موثقة ومشرقة، تكشف سيرة امرأة صنعت حضورها بثبات، وعبّرت عن دور الريادة النسائية في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن. وقد نسجت الكاتبة هذا العمل بلغة رصينة، ومنهج بحثي رفيع، ليغدو مرجعًا معرفيًا يروي جانبًا مهمًا من التاريخ الاجتماعي السعودي. الكتاب دعوة لاكتشاف سيرة ثرية تستحق القراءة والتأمل. «ارتباك» صدر حديثًا للشاعر حاتم الجديبا مجموعته الشعرية الجديدة «ارتباك» عن دار موزاييك للدراسات والنشر. مجموعة تنسج عالَمًا لغويًا شفيفًا، وتقدّم نصوصًا شاعرية أخاذة تلامس الروح، تتوهّج بطاقات تعبيرية عالية، وصور مجازية متفرّدة تُعبّر عن حساسية شاعر يلتقط ارتجافات الحياة بعمق وجمال. ويأتي «ارتباك» امتدادًا لمسار إبداعيّ متواصل، سبق أن قدّم فيه الجديبا عددًا من الأعمال الشعرية البارزة، منها: * «تمامًا... كما كنتُ وحدي». * «رغبة». * «حظّي اشتكى حظّي». إضافةً إلى كتابه «سادة الأقوال في القيادة والقادة»، الذي يقدّم رؤية مختلفة في بناء الشخصية القيادية ومعاني التأثير. ويشير الشاعر إلى أنّ رحلة الكتابة لا تزال في اتساع دائم، إذ يعمل حاليًا على مشروع كتابي جديد قيد الإعداد، في استمرار لخطٍّ شعري وفكري يراكم تجربته ويعمّقها. «أحاول» صدر حديثًا للكاتب عزت القمحاوي، سيرة كتابية بعنوان «أحاول» عن دار المحيط، في الفجيرة، لتقدم للقارئ رحلة عميقة في حياة وتجارب أحد أبرز الأصوات الروائية. يكتب القمحاوي في مقدمة السيرة: «ذات يوم، اكتشفت أن الكتابة ليست مجرد هواية وليست عملًا أزاوله، بل رفيقًا من روح ودم ولحم. رفيق سفر هني، يتكيف مع صعوبات الرحلة؛ يتآلف جسمه مع مساحة كرسي في صالة انتظار بالمطار إذا اضطُرَّ إلى قضاء الليل فيه» هكذا تقدم «أحاول» تجربة فريدة تعكس عمق العلاقة بين الكاتب وكتابه، وتجعل القارئ يشارك لحظات الإبداع. «دمعة غرناطة» صدر حديثًا للكاتب الأستاذ أحمد السبيت عن دار مضامين للنشر والتوزيع صدرت رواية «دمعة غرناطة»، وهي عمل سردي ينبض بلغة شعرية آسرة، يستعيد سيرة الأديب الكبير لسان الدين بن الخطيب في مدينة غرناطة، وسط حقبة من التحولات السياسية والاجتماعية التي هزّت تاريخ الأندلس. تقدّم الرواية قراءة فنية وتاريخية مشوّقة لتقلبات تلك المرحلة، وتعيد إحياء ملامحها من خلال سرد رشيق وحسّ أدبي رفيع، يكشف صراع الشاعر والفقيه والسياسي في آنٍ واحد. وتجمع بين عمق البحث التاريخي وجماليات اللغة، لتصوغ حكاية تتوهج بالشعر، وتستعيد عبق الأندلس الأخير.