نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمكتب المستشار الإسلامي في مملكة تايلند، الدورة العلمية لتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم في العاصمة بانكوك، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوسطية ونشر منهج الاعتدال وتطوير قدرات الكوادر الدعوية في مملكة تايلند. وقد شهدت الدورة حضور شيخ الإسلام في تايلند ورئيس المجلس المركزي الإسلامي الشيخ آرون بون شوم، الذي ألقى كلمة قدّم خلالها شكره وتقديره لقيادة المملكة على جهودها المتواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعلى رأسها الوزير الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على ما تقوم به من جهود مباركة في نشر الوسطية والاعتدال وفق كتاب الله وسنة رسوله، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والتنسيق والتشاور بين مختلف الجهات لتحقيق الأهداف المنشودة في خدمة الإسلام والمسلمين. وتتناول الدورة العلمية عددًا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز المنهج الوسطي، وتصحيح المفاهيم، وتطوير المهارات الدعوية، وبيان ما يجب على الداعية والأئمة والخطباء في تبليغ أحكام الشريعة، وذلك ضمن خطة الوزارة في دعم البرامج العلمية والتأهيلية في مملكة تايلند. وتأتي هذه البرامج امتدادًا لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دعم العمل الدعوي في الخارج، وترسيخ دور المملكة الريادي في نشر الاعتدال ومكافحة الغلو والتطرف، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. وفي موضوع ذي صلة، اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بأديس أبابا، الأسبوع الماضي أعمال الدورة العلمية لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، ضمن برامجها الخارجية لنشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. واستمرت الدورة أربعة أيام، وشهدت مشاركة عدد من الأئمة والخطباء وطلبة العلم من مختلف مناطق إثيوبيا، وركزت على بيان العقيدة الصحيحة وأهمية التمسك بالسنة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والتحذير من الغلو والتطرف. وبين الملحق الديني بسفارة المملكة في أثيوبيا سعود الغويري إن هذه البرامج المباركة أسرت قلوب طلبة العلم وعامة الناس، وقد لمسنا أثرها عند الصغير والكبير، وهذا أمر ملحوظ في وجوه الناس بالمساجد وعبر وسائل التواصل، وهي بفضل الله ثم بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وحرص ومتابعة وزارة الشؤون الإسلامية بقيادة الوزير.