اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمكتب الملحق الديني بسفارة المملكة في كينيا، الأسبوع الماضي، أعمال الدورة العلمية الرابعة في العاصمة نيروبي، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كينيا خالد بن سعيد الزهراني. وشهدت الدورة التي استمرت خمسة أيام مشاركة نخبة من العلماء والدعاة، حيث تناولت موضوعات علمية متنوعة في أصول التفسير واعتقاد أهل السنة والجماعة، وتوجيهات عن القيم الوسطية والاعتدال، ودور الدعاة في تعزيز التعايش والتسامح بين المجتمعات. وأكد نائب السفير في كلمته بهذه المناسبة، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تولي عناية خاصة بخدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في نشر العلم الشرعي الصحيح ومكافحة الغلو والتطرف. وفي ختام الدورة جرى تكريم المشاركين وتوزيع الشهادات التقديرية، وسط إشادة كبيرة بالجهود التي تبذلها المملكة في دعم البرامج العلمية والدعوية في كينيا وسائر دول العالم. وأعرب عدد من الشخصيات الإسلامية في كينيا عن شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة -حفظهم الله-، على ما يقدمونه من جهود مباركة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، وتنظيم مثل هذه الدورات التي تعزز من الفهم الصحيح للعقيدة، وتنشر منهج الوسطية والاعتدال. وفي موضوع ذي صلة، نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوجا - نيجيريا، الأسبوع الماضي دورة علمية متخصصة للأئمة والدعاة والخطباء في جمهورية بنين. وشارك في الدورة عدد من الداعية والأئمة والخطباء من مختلف مناطق جمهورية بنين، حيث أقيمت فعالياتها على مدى خمسة أيام من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة عصراً، وتناولت محاور علمية هدفت إلى رفع مستوى التأهيل الشرعي وتعزيز الرسالة الدعوية بما يواكب احتياجات المجتمعات المسلمة. وتأتي هذه دورات ضمن البرامج والأنشطة التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خارج المملكة، تأكيداً على رسالتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الدعاة والأئمة والخطباء بما يسهم في نشر القيم الإسلامية السمحة في المجتمعات المسلمة حول العالم.