علنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أنها تأخذ الوضع في البحر الأحمر «على محمل الجد» بعد أن أطلق الحوثيون صاروخ كروز على سفينة تجارية. وقال المتحدث باسم الوزارة، بات رايدر، في مؤتمر صحفي: «التصرفات التي رأيناها تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وهي خطيرة، ومن الواضح أنها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وبالتالي فهذه مشكلة دولية تتطلب حلا دوليا»، وفقا لشبكة (سي إن إن). وكانت السفينة إستريندا، التي ترفع العلم النرويجي، تعرضت للهجوم. وأضاف رايدر أنه تم إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وأن السفينة يو إس إس ماسون، التي كانت على بعد 90 ميلا بحريا تقريبا، استجابت لنداء استغاثة من السفينة التجارية. وأكد أن الولاياتالمتحدة تواصل القيام بدوريات في الممرات المائية الدولية في المنطقة، وأن الجيش الأمريكي «لن يتردد في اتخاذ الإجراءات التي نراها ضرورية ومناسبة، بما في ذلك الحماية من الأعمال في المجال البحري التي يمكن أن تهدد قواتنا». وأعلنت ميليشيات الحوثي الثلاثاء، مسؤوليتها عن استهداف سفينة تابعة للنرويج بصاروخ بحري. وسبق أن أعلنت واشنطن أنّ مدمّرة أميركيّة أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة خلال تقديمها الأحد الفائت الدعم لسفن تجاريّة في البحر الأحمر استهدفتها هجمات من اليمن، مندّدةً ب»تهديد مباشر» للأمن البحري. وأثارت التهديدات الحوثية لحركة الملاحة انتقادات من أطراف غربية. ونهاية الشهر الماضي، دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع الحوثيّين إلى «التوقّف فوراً» عن تهديد النقل البحري والإفراج عن طاقم السفينة «غالاكسي ليدر» المحتجزة.