أكملت وزارة الداخلية استعداداتها لاستضافة التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "أمن الخليج العربي 3" بالمنطقة الشرقية، الذي يقام تنفيذاً القرار أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم ال(37). ويهدف التمرين إلى تعزيز أواصر التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في المجال الأمني ورفع مستوى التنسيق ودرجة الاستعداد والجاهزية للأجهزة الأمنية لمواجهة الأزمات والحالات الطارئة والتصدي لجميع التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها منطقة الخليج العربي. وكانت القوة الأمنية بدولة الإمارات العربية المتحدة أول الواصلين لمقر عمليات التمرين بالمنطقة الشرقية. وأكد عضو لجنة القيادة والسيطرة العميد دكتور سالم بن عبدالله الحبسي جاهزية واستعداد القوة للمشاركة في التمرين، وأن الجميع يتطلعون إلى تحقيق التطلعات المشتركة بين الدول الأعضاء، ورفع مستوى التنسيق والتعاون الميداني بين المشاركين؛ تنفيذًا لأهداف التمرين، واستمراراً في تطوير العمل الأمني وقدرات العناصر الأمنية في التعامل مع الأزمات والطوارئ. تلا ذلك وصول القوة الأمنية لشرطة عمان السلطانية لمقر لمقر عمليات التمرين بالمنطقة الشرقية، وأكد قائد القوة العمانية العقيد سالم بن مبارك الأبروي، جاهزية واستعداد القوة للمشاركة في التمرين، متطلعاً إلى تحقيق التطلعات المشتركة بين الدول الأعضاء ورفع مستوى التنسيق والتعاون الميداني بين المشاركين تنفيذًا لأهداف التمرين، واستمرارًا في تطوير العمل الأمني وقدرات العناصر الأمنية في التعامل مع الطوارئ والأزمات المختلفة. ثم توالت بعد ذلك وصول الوفود حيث جاء وصول القوة البحرينية عن طريق جسر الملك فهد، بعد ذلك وصلت القوة الأمنية لدولة قطر، وكان أخر الواصلين دولة الكويت. ويُعد هذا التمرين الثالث من نوعه الذي تتبناه دول المجلس، إذ قرر المجلس إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس، ويهدف بالدرجة الأولى إلى رفع كفاءة الأجهزة الأمنية، وزيادة قدرتها على مكافحة الأعمال الإرهابية، وتبادل الخبرات الأمنية. يهدف التمرين إلى تعزيز أواصر التعاون يسعى التمرين لرفع مستوى التنسيق ودرجة الاستعداد