أمر ملكي: سهيل أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك    في رحيل عادل التويجري    ولي العهد يوجّه بمضاعفة مشروعات الإسكان شمال الرياض للضعفين    صندوق التنمية الزراعية يعتمد الإقراض بموجب وثائق التملك المؤقتة    25672 مخالفة للإجراءات الاحترازية الخاصة بكورونا    تواصل الاشتباكات في القدس.. وقذائف من غزة    وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن    مورايس استلم مهامه.. وبدأ تحضيراته للباطن    مفاوضات بين الحكومة البريطانية و«يويفا» حول نهائي الأبطال    د. القصبي بحث مع مدير هيئة الإعلام العراقية التعاون الثنائي    المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شوال    إغلاق سوق شعبي لعدم التزام مرتاديه بالإجراءات    القبض على مقيمين اثنين ارتكبا عدداً من الجرائم    إنقاذ طفلة من أعلى فندق مهجور    4 جامعات سعودية تتصدّر قائمة الأفضل عالميًّا والأولى عربيًّا في تصنيف شنغهاي    الحج هذا العام وفق المعايير الصحية في بيئة آمنة    تجهيز 4800 جامع ومسجد ومصلى لصلاة العيد بالرياض    الضمان الصحي: التأمين الحالي مختلف عن التغطية الطبية للمصابين بكورونا أثناء السفر    تراجع واضح ل كورونا ببريطانيا ووفاة شخصين في 24 ساعة    المحياني يجتمع بلاعبي الأهلي    وزير الداخلية: أطلقنا برنامج «هدد» لتنظيم هواية الصيد بالصقور وإعادتها لمواطنها    خبراء واقتصاديون: 11 مبادرة طرحها ولي العهد تنقل السعودية للعالمية    31 نوعا من الطيور المهددة بالانقراض تعبر المملكة    ذكرى البيعة (الرابعة)    «التجارة» تكشف آلية إدارة التجمعات للمراكز التجارية وأسواق النفع العام والمواد الغذائية    اختلالات هندسية قاتلة بمنحنيات ممشى حمراء مكة    احتجاجات وأعمال حرق قرب القنصلية الإيرانية بكربلاء    اليوسف من «60 يوما» إلى «الكهف» بثلاث شخصيات    الوجه الآخر للعلاقات الإنسانيّة    68 مجلسا بلديا جولاتها «صفر».. والبقية لم تتجاوز 16 %    شركة زين السعودية توفر وظائف شاغرة لحملة الثانوية فأعلى بمدينة الرياض    أين سنذهب في الإجازة الصيفية؟    إنبي يتعادل مع الاتحاد السكندري في الدوري المصري    إقامة الحج للموسم المقبل وفق ضوابط صحية مشددة    هيون جاهز للباطن    بيعة ولي العهد..طموح يتجدد وإنجازات تتوالى    عمران خان يثمن جهود الرابطة في معالجة «الإسلاموفوبيا»    إصابة ب «الضنك» في المهد تستنفر صحة المدينة المنورة    تكشف حقيقة دخولها «التمثيل».. كرم: «دويتو» يجمعني بهذا الفنان !    التواصل التقليدي والفعال والذكاء الإجتماعي    الأفغان يشيعون 58 قتيلاً.. «طالبان»: واشنطن انتهكت اتفاق الدوحة    3 أيام بلياليها.. جدة ستضيء في العيد    المفتي: تكرار خطبة وصلاة العيد 3 مرات.. جائز    الريال يضيع فرصة ذهبية لتصدر الليجا    ماريجا..انتظروني في الرياض    يقظة «حرس الحدود» تحبط تهريب 802 كغم من الحشيش    مبادرة عبر الشاشات الإلكترونية للمسجد الحرام ضمن سلسلة القيم الرمضانية    سمير غانم في حالة حرجة بسبب كورونا    وقل ربِ ارحمهما ..    العهد الرشيد والرؤية    زيارات بلون البنفسج !    آخر البضائع التركية    مقتل ضابط شرطة وإرهابيين اثنين خلال اشتباكات مسلحة شمال غرب باكستان    مثقفون: آمال كبيرة في هيئة المسرح لانعاش "أبو الفنون"    الأردن يخفف الحظر الليلي بدءا من أول أيام العيد ليكون من 11 مساء حتى 6 صباحا    "متحدث الصحة" يوضح سبب ارتفاع الإصابات بكورونا في بعض الدول.. وهذه الفئات الأكثر عرضة للوفاة    سفارة المملكة في بريتوريا تصدر تنبيها بشأن السفر إلى جنوب أفريقيا    "الموارد البشرية" تودع معاشات الضمان الاجتماعي في حسابات المستفيدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المملكة تواكب اليوم العالمي للتراث بتنمية التراث الوطني وزيادة الحراك المعرفي
نشر في الرياض يوم 19 - 04 - 2021

نهضت المملكة بمجالات رعاية التراث، والحفاظ على الهوية الحضارية التي ترتكز عليها محافظات ومناطق المملكة والتي تختزلها صفحات التاريخ طيلة الحقب والأزمنة المتعاقبة ، وفي ظل هذا الاهتمام والرعاية المتواصلة للحفاظ على الموروث التراثي بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أتى تأسيس هيئة التراث في فبراير 2020 ، التابعة لوزارة الثقافة لدعم جهود تنمية التراث الوطني وحمايته من الاندثار ، والتشجيع على إنتاج وتطوير المحتوى في القطاع.
وتواكب المملكة اليوم العالمي للتراث الذي يصادف 18 أبريل من كل عام ، بمنظومة من المشروعات ذات العلاقة بتشجيع الاستثمار في قطاع التراث، وتشجيع الأفراد والمؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى في هذا القطاع، وذلك بمتابعة مباشرة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث ، والرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور جاسر بن سليمان الحربش ترسيخاً لمسؤولية تطوير قطاع التراث والحفاظ عليه ، وزيادة الحراك المعرفي بإقامة الدورات والبرامج التدريبية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وكشفت هيئة التراث عن تسجيل خط أنابيب نقل النفط القديم "التابلاين" كأول موقع للتراث الصناعي في سجل التراث الصناعي الوطني في المملكة؛ وذلك تقديراً لأهميته التاريخية، ولدلالاته التنموية والاقتصادية المرتبطة بمرحلة بدايات صناعة النفط في السعودية ، مؤكدة الهيئة أن خط التابلاين الذي بدأ إنشاؤه عام 1948م بأمر من الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- يعد موقعةً مهمة في الذاكرة الوطنية ، وشاهدة على بدايات الصناعة النفطية في المملكة العربية السعودية ، كما أنه بامتداده من شرق المملكة إلى شمالها يمثل أحد أهم معالم التراث الصناعي فيها ومن المعالم التاريخية البارزة في شمال المملكة ، والذي أسهم في نهضة ونمو محافظات ومراكز الشريط الحدودي الشمالي لوطننا العزيز.
ونوهت الهيئة بأن خط التابلاين يعرف بأهم مراحل وبدايات صناعة النفط قبل أكثر من سبعة عقود، والذي شارك في أعمال إنشائه 16 ألف عامل ، وبلغ عدد قطع الأنابيب المستخدمة قرابة 300 ألف قطعة ، بالإضافة إلى 3 آلاف قطعة من الآليات ومعدات البناء ، وبتكلفة إجمالية بلغت 200 مليون دولار.
كما يعد مشروع تطوير بوابة الدرعية أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم يهدف إلى تطوير المنطقة التاريخية بمواقعها التراثية العالمية، وإعادتها إلى ماضيها العريق في القرن الثامن عشر، لتصبح وجهة سياحية محلية وإقليمية ودولية نظراً لما تضمه من جغرافيا وتاريخ عتيق؛ وهو أحد أبرز المشروعات التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - رعايةً كبيرة ، في ظل اهتمامه الدائم والمعهود بالتراث الوطني والحرص على تطوير المواقع التراثية والتاريخية في مختلف مناطق المملكة ، وفي القلب منها "جوهرة المملكة" باعتبارها أرض الملوك والأبطال ، وعاصمة الدولة السعودية الأولى.
وتُسابق هيئة تطوير بوابة الدرعية الزمن للانتهاء من مشروعات متنوعة لتطوير وتأهيل المواقع التراثية في الدرعية ، والتي رعى حفل تدشينها ووضع حجر الأساس لها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في شهر نوفمبر من عام 2019م ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية - رعاه الله - .
ويهدف مشروع تطوير الدرعية التاريخية، الذي يأتي في إطار أهداف وتطلعات رؤية المملكة 2030، إلى تحويل هذا الموقع التاريخي الفريد إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية عالمياً، لا سيما وأن المنطقة تتميز بطبيعتها الخلابة، وتمثل أنموذجاً عالمياً في نمط الحياة الحضرية ، ومخططًا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة، وواحداً من أهم وأبرز أمكان التجمع الإنساني في العالم.
من جانبه نوه الرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر بن سليمان الحربش ، اليوم العالمي للتراث الذي تحتفل به دول العالم في يوم 18 أبريل من كل عام برعاية منظمة اليونسكو ومنظمة التراث العالمي ، يعد فرصة للتوعية بحماية التراث الإنساني ، بجانبيه الثقافي الذي يضم الآثار والأعمال المعمارية والمجمعات العمرانية والمواقع الحضرية ذات القيمة الاستثنائية ، والطبيعي الذي يضم المواقع الطبيعية ذات القيمة العالمية .
ولفت النظر إلى مجهودات الهيئة منذ تأسيسها للعناية بالتراث السعودي وتعريف الجمهور المحلي والعالمي به، مشيراً إلى أن مجالات التراث العمران تشمل المناطق والقرى التاريخية ، ومواقع التراث العمراني والمعماري التي تملك الأصالة والتكامل والقيمة الاستثنائية والتراث الطبيعي ، ويشمل العناصر كالجبال والأودية والصحاري والسهول والهضاب والجزر وشواطئ البحر والحدائق الطبيعية ذات المناظر والتكوينات الجيولوجية المميزة.
وقال: حرصت الهيئة لمواكبة التطور في قطاع التراث لمواكبة أنظمتها لأهدافها الإستراتيجية وفي مقدمتها رفع مستوى الاهتمام والوعي بالتراث الوطني وحمايته من الاندثار، وتبني المسابقات المحلية والدولية، وتمثيل المملكة في الهيئات والمنظمات والمحافل الإقليمية والدولية ذات العلاقة باختصاصات الهيئة، وعقد اللقاءات لإثراء القيمة الثقافية للتراث والتأكيد على أهميته في تشكيل هوية المجتمعات والمدن.
وبدعم وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أطلقت الهيئة مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض، ويشمل النطاق الأول للمشروع 15 قصراً تراثياً في حي الفوطة وظهيرة (3 قصور في الفوطة الشرقية، و7 قصور في الغربية)، إضافة إلى 5 قصور ملكية، كمسار عاجل.
وتناول أعمال الهيئة ومشروعاتها الاستكشافية من خلال فِرَق التنقيب السعودية والدولية، التي تشهد على عمق حضارة الجزيرة العربية ومدى مساهمتها المؤثرة في مسيرة البشر منذ فجر التاريخ ، كما أن هذه الأعمال تبرز أهمية مكانة المملكة التاريخية ؛ بوصفها ملتقى للحضارات الإنسانية، مشيراً إلى تعاون الهيئة مع المراكز والمعاهد العالمية والمحلية في مشروعات التنقيب الأثري إضافة لتعزيز التواصل مع المهتمين بالآثار في المملكة والعالم ؛ من خلال اطلاعهم المستمر على أحدث الاكتشافات في مجال التنقيب عن الآثار، والكشف عن مستجدات أعمال البعثات الأثرية العاملة في المملكة، مع ما يتضمنه ذلك من تطوير وتوسيع للأنشطة العلمية والبحثية المرتبطة بأعمال التنقيب التي يشارك فيها العديد من الجامعات والجهات الحكومية، والتي تتعاون فيها الهيئة مع أبرز الجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.