تُقاس حضارة الشعوب وقوّة الدول ببراعة قيادتها، وحنكة سياستها. كيف نستطيع الحكم على سعادة شعب واستقراره وأمنه؟ حين تكون ظروف هذا الشعب وحياته على قدر من الرغد والرفاه وحسن الظروف يجعلها تنعم بحياة كريمة آمنة. وهذا ما تعيشه مملكتنا الحبيبة في ظل قيادتها العظيمة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان عراب الرؤية الطموحة الواعدة بنقل بلادنا إلى أرقى الأمم وأكثرها استقراراً ونماء. بلادنا كانت ولا زالت تنحاز للحق والعدل ولا تخشى في الله لومة لائم؛ فها هي تقف إلى جوار الشرعية في اليمن وتتكبد من الجهد والإنفاق الشيء الكثير. ومع ذلك تتعرض بلادنا للاستفزاز من الحوثي العميل الإيراني الوضيع؛ الذين يحاولون أن ينشروا الفوضى في كل مكان؛ لكن قيادتنا العظيمة الحكيمة لهم بالمرصاد؛ ولن يكون هناك تهاون مع كل متربص وناشر للإرهاب والفوضى. حاولت الصحف الغربية المأجورة وبعض من تثير الغيرة والحسد النار في قلوبهم أن يؤلبوا الرأي على بلادنا وقيادتنا لكن الحق أحق بأن يعلو والمتابع الحصيف يعرف أن الدوافع الحقيقية وراء هذه الهجمة الشرسة هي الحقد والحسد والأطماع التي يعيش أصحابها على أحلامها ناسين أن بلادنا منذ تأسيسها مرت بمتاعب وتحديات ومع ذلك كانت المنتصرة دوماً لأنها تنطلق من قناعة وإيمان وقيم وأخلاق؛ ولسنا نمارس النفاق السياسي أو الخيانة أو الإيذاء. هذا نهج بلادنا وسيبقى بحول الله. إن تبني الشعارات الزائفة للاستهلاك الإعلامي أو محاولة تشويه الصورة لم يعد ينطلي على أحد؛ بلادنا ماضية في تقدمها ونمائها ومشروعاتها العظيمة؛ تلك المشروعات التي تبهرنا بها القيادة يوماً بعد يوم. أما مثيري الفتن والفوضى فهم يورون في حلقة مفرغة من الفشل الذريع الذي بات مرافقاً لهم في كل مؤامراتهم. حفظ الله بلادنا وقيادتنا من شر الأشرار وتربص المتربصين. محمد بن أحمد الناشري