دخول لائحة الفوترة الإلكترونية حيز التنفيذ    المعلمي يشارك في الاجتماع الافتراضي للمجموعة العربية لدى الأمم المتحدة    اهتمامات الصحف المصرية    القيادة تهنئ رئيس فنلندا بذكرى يوم الاستقلال لبلاده    إقامة كأس العالم للأندية 2021 ب7 فرق    جمعية "إيفاء" تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة    الرئاسة العامة لشؤون الحرمين تستقبل متطوعي تعليم مكة    عودة محطة توزيع مشتقات البترول بجازان للعمل بشكل كامل    استمرار الأمطار على معظم مناطق المملكة    ضمك يواجه الأهلي.. والباطن ينتظر التعاون.. والفيصلي يخشى العين    فريق الاتفاق بطلًا لكأس الاتحاد السعودي لكرة قدم الصالات    اختبار صعب لريال مدريد و3 مواجهات بالدوري السعودي    شاهد بالصور: استهداف مركز النيابة العامة المتخصص بأحكام التعذيب في طهران    شروط جديدة ل«واتساب».. والرفض يعني توديع التطبيق    تفاصيل جهود المصالحة الخليجية    ارتفاع الإصابات بكورونا في المكسيك إلى مليون و156770    «أوبك+» تخفض الإنتاج ب0.5 مليون برميل    طالب ينتحر خلال حصة مدرسية عن بعد    الفريق العمرو: قيادة المملكة حريصة على ترسيخ مفهوم العمل التطوعي    الودائع المصرفية تسجل 1.9 تريليون ريال للمرة الأولى    اعتراض «مفخخة» أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة    أشرار العمل    الدور السلبي للتداول الشعبي    «شؤون الحرمين» تطيِّب الكعبة المشرفة 10 مرات يوميًا    «سامسونج» تُطلق هاتفها الجديد Galaxy M12 قريباً    والد حمدان الغامدي    محافظ شرورة يفتتح برنامج ذوي الإعاقة    ما هي المخالفات ال 7 على خط سكة الحديد؟    256 ألف دولار لمسدس جيمس بوند    «الحج إلى مكة».. فيلم وثائقي بمهرجان البحر الأحمر    محافظ القريات يستقبل أعضاء اللجنة الثقافية    لوشيسكو يعتمد التدوير لتفادي الإرهاق    الأهلي يستعيد فتوحي.. ويجهز لصفقة المدافع    شركة تستعد لإطلاق التاكسي الجوي    وزارة الإسكان تكرم «عطاءات طيبة»    اختتام ورشة زراعة المدينة    استئصال ورم يزن أكثر من 7 كجم من بطن مريضة    الصحة العالمية توصي بعدم استخدام كمامة «الصمام»    أول دولة عربية تجيز استخدام لقاح «فايزر» المضاد ل«كورونا»    "الصحة العالمية": التقدم في اللقاحات لا يعني انتهاء جائحة "كورونا"    رازفان و السومة و بخاري والعمري حصدوا الأفضل لشهر نوفمبر    30 نقطة تضمن البقاء في شوط المحترفين بمسابقات الملواح في مهرجان الملك عبد العزيز للصقور    مدى إمكانية التسجيل في "توكلنا" برقم جوال غير سعودي    التعليم: نقل من حصل على مؤهل الماجستير أو الدكتوراه ل "معلم متقدم"    30 ألف ريال غرامة وتعويض على شخص استخدم مصنف أدبي لورثة دون إذنهم    خطيب المسجد النبوي: الاستهانة بالمعاصي سلوك مذموم وتهويل حالة المذنب تيئيس وقنوط    "التأمينات" تحذر مستفيدي "ساند" من السفر خارج المملكة أكثر من 60 يوم    محافظ #حبونا يشهد توقيع عقود شراكة بين جمعية ليث وعدد من الجهات    الصحف السعودية    ولي العهد يشكر ابن هزاع    الديوان الملكي ينعى الأميرة حصة بنت فيصل    القيادة تعزي رئيس «السيادة الانتقالي» بالسودان في الصادق المهدي    الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يسلط الضوء على دور الشباب في تعزيز النسيج المجتمعي    تدشين أمير منطقة الرياض لمبادرة "المملكة توحيد ووحدة"    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق مبادرة "الحج تنوع وتعايش للمتطوعين"    رجل الأعمال زين الدين عبد المجيد في ذمة الله نتيجة اصابته في فيروس covid 19    تخريج 8952 طالبًا وطالبة من جامعة تبوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مخلوقات الله وآياته دلالات على عظمته ووحدانيته وألوهيته وقدرته
نشر في الرياض يوم 30 - 10 - 2020

تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ د. عبدالمحسن بن محمد القاسم، عما خلق الله تعالى من مخلوقات وآيات دالة على عظمة الله ووحدانيته وألوهيته وقدرته سبحانه، توجب التفكّر في عظمتها، وصرف العبادة لله الواحد القهّار، وتعظيمه وتوحيده وعدم الإشراك به.
وقال في خطبة الجمعة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة: «إن الله عزّ وجلّ جعل القرآن العظيم آيةً خالدةً وموعظةً بالغةً نوع فيه أساليب الهداية وثناها، والأيَمان الإلهية باب عظيم من أبواب الإيمان والهداية، فقد افتتح الله خمس عشرة سورة بالأيمان كلها مكية، وأقسم في مواضعَ كثيرةٍ من كتابه تنبيهاً لعباده على عظمة المقسم والمقسم به والمقسم عليه، وأوضح في بيان ربوبية الله وعظمته سبحانه أن الله تعالى يتكلّم متى شاء إذا شاء بما شاء، فالقرآن الكريم أشرف كلامه وأجلّه، فأقسم به سبحانه على صدق رسوله وصحة نبوّته ورسالته، وعلى إثبات المعاد وتقرير وقوعه، فقال تعالى «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ».
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: «إن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء والرسّل، وحياته محل الهداية والرحمة والبركة على الثقلين، وبفضل الله أرسله لهم، لينال من يطيعه جنّات النعيم، وعمره في دعوة أمّته من أعظم النعم والآيات، وأفنى عليه الصلاة والسلام حياته في الدعوة إلى ربّه مع كمال الإخلاص والتقوى، فأنزل الله أعلى المنازل في الجنّة، وحفظ دينه وشريعته، ووعده بكفايته ممن سخر منه بقوله «إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ»، وتوعّد من أبغضه وعاداه أو استهزأ به بقطع دابره، فقال «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ «.
وأضاف في وصف وبيان عظمة الخالق جل وعلا، أن الملائكة خلقُ عظيم دائبون في عبودية الله لا يفترون، والإيمان بهم من أركان الإيمان، وتعظيماً لهم أقسم الله بحال قيامهم بحق عبوديته صفوفاً بين يديه، قال سبحانه: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا»، وأقسم الله بالملائكة التي تزجر السحاب وغيره بأمر الله «فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا»، وبالملائكة التي تتلوا كلام الله «فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا»، وبالملائكة المقسمات أمر الله الذي أُمرت به بين خلقه من الرزق والتأييد والعذاب وغير ذلك «فالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا».
وبيّن الشيخ عبدالمحسن القاسم أن الكون من عجائب الخلق، وما فيه من دقيق الصنعة يعرف الخلق بعظمة خالقه، وقوة بارئه، فالسماء من أعظم آياته سبحانه قدراً وارتفاعاً وسعة وسمكاً ولوناً وإشراقاً، وربنا سبحانه فوق السماء، وهي محل الملائكة ومنها تتنزل الأرزاق، وإليها تصعد الأرواح والأعمال، فأقسم الله بالسماء وما بناه فيها، فقال عزّ وجلّ: «وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا»، وبصفاتها من ارتفاعها «وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ»، وبما فيها من الزينة والجمال والإتقان فقال: «وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ»، وبما يحدث فيها من النجم الذي يثقب ضوؤه «وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ»، وأقسم بما فيها من البروج التي تنزلها الشمس والقمر والنجوم السيارة فيها فقال «والسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ»، وأقسم بالسماء التي ترجع بالمطر وتعيده للعبادة مرّة بعد أخرى «وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ». وبين أن الله جل وعلا أقسم -سبحانه- في كتابه الحكيم بالكثير من الآيات التي تصف عظمته -سبحانه-، وبآياته العظيمة الدالة على ألوهيته وربوبيته وإتقان خلقه البديع، فجعلها آيات تدل على وحدانيته وقوته وقدرته ليعبده الناس وحده، ويعظّموه ويتمثّلوا أوامره ويجتنبوا نواهيه، فالله هو الذي خلق الخلق، ويقسم بما شاء من مخلوقات، وأمر العباد أن يحلفوا بالله وحده تعظيماً له، ونهوا عن الحلف بغيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.