مجلس إدارة كليات عنيزة الأهلية يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة مرور أربعة أعوام على بيعة ولي العهد    ولي العهد يستعرض مع قائد الجيش الباكستاني العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والدفاعية    أهالي المجمعة: نجدد البيعة والولاء لقيادتنا.. وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه    رئيس وزراء باكستان الإسلامية يزور المسجد النبوي    مشاريع تقنية لتعزيز التحول الرقمي    ولي العهد يعلن مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر    أسعار النفط ترتفع وسط تفاؤل حيال تعافي الاقتصاد العالمي    تبي تسافرون!!    ب«الشرق الأوسط الأخضر».. ولي العهد يكافح التغيُّر المناخي    الربع الخالي يروي عطش المنطقة    العجلان: المملكة وباكستان مستقبل واعد للشراكة التجارية والاستثمارية    أكثر من 50 جريحا في صدامات جديدة في القدس    الكويت تعرب عن إدانتها واستنكارها للانفجار الذي وقع بالقرب من مدرسة في كابول    بناء جامع خادم الحرمين الشريفين في باكستان    سقوط حطام الصاروخ الصيني في هذا الموعد!    القيادة تهنئ رئيسي روسيا الاتحادية وقرقيزيا بذكرى يوم النصر    عبداللطيف الحسيني ينجح في مهمته الأولى    فواصل    نقلة جوهرية لميدان الهجن    خادم الحرمين يأمر بترقية عدد من أصحاب الفضيلة أعضاء النيابة العامة    ضبط 4 أشخاص ارتكبوا عددًا من الجرائم    وفاة الإعلامي الرياضي عادل التويجري    ليلة رمضانية بنكهة فرنسية    وزير الإعلام المكلَّف يتفقد جريدة أم القرى    يجوز إقامة صلاة العيد وخطبتها ثلاث مرات في دول الأقليات المسلمة    جموع المصلين يؤدون صلاة القيام ليلة 27 في المسجد النبوي    تسجيل 66 وفاة و1132 إصابة جديدة بكورونا في مصر    إنقاذ طفلة معلقة من عنقها بأعلى فندق مهجور    عطيف: ولي العهد يجود عطفا وإحسانا    السلام.. صوت الحكمة..!!    التويجري في ذمة الله    4 جامعات سعودية الأفضل عربيا في تصنيف شنغهاي 2020    محمد بن سلمان.. رؤية تنقلنا إلى عنان السماء    مهندس الرؤية.. من المحلية إلى العالمية    وقْف لغة القرآن.. شكراً خالد الفيصل    برنامج «شريك».. قوة دفع جديدة لجناحي التنمية    قيادات نسائية: المرأة السعودية تعيش «عصر التمكين»    أكثر من 80 زيارة رقابية تنفذها أمانة الحدود الشمالية تزامناً مع قرب عيد الفطر    بالفيديو..إغلاق سوق العتيبية بمكة لعدم التقيد بالاحترازات    واتساب يكشف عواقب رفض سياسة الخصوصية الجديدة    تعليم نجران منجزات عالمية ومبادرات تطوعية    مجلس الوزراء اليمني يثمن دعم المملكة ومواقفها المستمرة والثابتة في دعم اليمنيين    الرياض: القبض على 5 أشخاص تسببوا في تصادم مركبتين لخلاف بينهم    رفع عدد مسارات صحن المطاف إلى 25 مسارًا    «شرطة الشمالية» تقبض على مواطن قام بابتزاز فتاة والتشهير بها    ملف أزمة الأهلي خطير    حوار ولي العهد (2) قوة السرد ومنطق الدولة    علامة فارقة    التقاعد : استمرار خدمة العملاء طيلة إجازة عيد الفطر المبارك    رؤية مجيدة وقيادة رشيدة    «الشؤون الإسلامية»: إغلاق 23 مسجداً مؤقتاً وإعادة فتح 9 مساجد في 6 مناطق    السَّلَامُ.. تطهير للقلب وثقة بالله    العويران ينتقد لاعبو الشباب    علم أمراض العضلات والأعصاب الطرفية: التشخيص المبسط    رئيس اتحاد التايكوندو يزور معسكر المنتخب ويشحذ همم اللاعبين..    سفارة المملكة في مدريد: قرار السفر لإسبانيا مقيد حتى 31 مايو    الإمارات تسجل 1735 إصابة جديدة وحالات وفاة بفيروس كورونا    أمير الباحة : وزارة التعليم استطاعت أن تقدّم نموذجًا سعوديًا فريدًا في التعليم عن بُعد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تمكين المرأة.. قيادة واعية واستحقاق نسائي بجدارة
نشر في الرياض يوم 27 - 10 - 2020

مسؤولية اللحظة، أن نستوعب كل المتغيرات ونتوافق معها مهما اختلفت الآراء أو التوجهات، لتتناغم بعدها في سيمفونية الوطن/ الأب والأم والملاذ والمثوى.. ولا يجب أن نبخل عليه بأي كفاءة أو قيمة، في أي محور أو مجال، وما المرأة السعودية، إلا مثل شقيقها الرجل، ولا تقل عنه في الوعي أو القيمة أو المقدرة أو العطاء..
عندما يكون الحديث عما يترسخ بجدارة من قفزات تقفزها السعودية الجديدة، بقيادة رمزها وقائدها سلمان بن عبدالعزيز، ورعاية ومتابعة مستمرة -وفق رؤية ثاقبة- من قبل ولي عهده الشاب محمد بن سلمان، فإن الحديث لا ينتهي.. ليس لخطواته المتعددة والشاملة لكل المحاور والاستراتيجيات فقط، ولكن لعمقه الاجتماعي وبعده الإنساني الذي يتجاوز الآفاق.
لا أتحدث عن السياسة، ولا الاقتصاد، ولا الدبلوماسية، ولا المكانة الراسخة يوماً بعد يوم للمملكة إقليمياً ودولياً رغم أهميتها القصوى، ولكن ما يهمني في المقام الأول الأبعاد الاجتماعية التي تتجذر على المستويين القريب والبعيد، ومنها بالذات ما يتعلق بإعادة الاعتبار للمرأة السعودية لتحصد ثمار جهد وعرق عقود طويلة، استطاعت أن تحفر بأظفارها في الصخر، لتستحق مكانتها اللائقة في رؤيتنا الجديدة والمتجددة.
لهذا بات ملحوظاً تسارع وتيرة خطوات تمكين المرأة لتتوالى مؤكدة ثقة قيادة واعية، تؤمن جيداً أن أي مجتمع لا ينهض إلا بجناحيه (الرجل والمرأة) من جهة، ومن جهة أخرى لأن المرأة عبر مراحل اجتهادها الطويل في كافة المواقع والمسؤوليات، ضخت في شرايين الوطن نبوغاً مميزاً، ثابرت فيه عملاً وجهداً واجتهاداً، إضافة إلى مسؤوليتها الأهم مجتمعياً وأسرياً في بناء أجيال المستقبل التي ستحمل على عاتقها يوماً ما هموم مسؤولية هذا الوطن.
ولهذا أيضاً، لم يكن غريباً على الإطلاق -وفق هذه الرؤية السامية- أن نشاهد لأول مرة في تاريخ بلادنا، اعتماد امرأة -هي الدكتورة حنان الأحمدي- لتكون أول مساعد لرئيس مجلس الشورى، بالتوازي مع تعيين امرأة أخرى هي السيدة آمال يحيى المعلمي سفيرة في النرويج، لتكون ثاني امرأة في المسار الدبلوماسي الخارجي رسمياً، بعد الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة المملكة في الولايات المتحدة.
أعتقد بثقة أن مثل هذه المسؤولية الثقيلة في تمثيل المملكة وعلى هذا المستوى، ليست من قبيل "البرستيج" أو "الشو"، ولكنها خطوة جديرة تأتي عن جدارة، وثقة رفيعة من القيادة، بإمكانات المرأة السعودية ومدى تحملها لعب هذا التمثيل السياسي الرفيع لتكون صوت المملكة الخارجي، وعياً وفكراً وعملاً ومسؤولية أيضاً.
إننا إذاً أمام ملحمة تحول فارقة تليق باسم المملكة العربية السعودية، تؤكد أن كل خطوات تمكين المرأة داخلياً وبالشكل المتسارع الذي شهدناه في الأشهر والسنوات الماضية، كانت مقدمة منطقية للغاية باتجاه تمكينها على الصعيد الدولي خارجياً، وتعكس أن ثقة القيادة في أبنائها وبناتها برؤيتها الواعية وفق استراتيجية 2030 الطموحة، إنما هي لبنة من لبنات بناء المجتمع السعودي الحديث، وصولاً لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الكفاءات السعودية بعنصريها الرجالي والنسائي المتكاملين معاً.. وما تمكين العنصر النسائي في كافة المجالات إلا برهان ساطع على ذلك.
مسؤولية اللحظة التاريخية من عمر بلادنا المديد، بكل تحولاته وآفاقه الرحبة، تستوجب تضافر كل جهد، وتوحيد كل فكر، وتوظيف كل خبرة وقيمة تشمر عن ساعدها لخدمة هذا الوطن، وللتعبير عنه بكل أصواته وكفاءاته وأبنائه وبناته.
مسؤولية اللحظة، أن نستوعب كل المتغيرات ونتوافق معها مهما اختلفت الآراء أو التوجهات، لتتناغم بعدها في سيمفونية الوطن/ الأب والأم والملاذ والمثوى.. ولا يجب أن نبخل عليه بأي كفاءة أو قيمة، في أي محور أو مجال، وما المرأة السعودية، إلا مثل شقيقها الرجل، ولا تقل عنه في الوعي أو القيمة أو المقدرة أو العطاء.. وما حدث أو يحدث أو سيحدث إلا استحقاق جدير التقدير والاحترام، والتطلع إلى ما هو أكثر باستمرار.. من أجل وطن مزدهر ومتحضر وغني بإخلاص أبنائه وبناته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.