خالد الدباغ رئيساً لمجلس الإدارة أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» موافقة مجلس إدارة الشركة على تعيين م. خالد بن هاشم الدباغ رئيساً لمجلس الإدارة اعتباراً من نفس التاريخ. وأضافت أن المجلس وافق على قبول استقالة وتعيين ثلاثة أعضاء من مجلس إدارتها، ويكون سريانها من وقت الموافقة عليها. وأوضحت أن الأعضاء المستقيلين هم د. عبد العزيز بن صالح الجربوع (غير تنفيذي)، وروبيرتو قيالدوني (غير تنفيذي)، وراشد بن إبراهيم شريف (غير تنفيذي). وبينت أن سبب الاستقالة يعود إلى إتمام صفقة استحواذ شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» لأسهم صندوق الاستثمارات العامة في شركة «سابك». وتم تعيين ثلاثة أعضاء في مجلس الإدارة اعتباراً من تاريخ 16 يونيو 2020 وهم خالد بن هاشم الدباغ (غير تنفيذي)، وأوليفير ثوريل (غير تنفيذي)، وزياد بن ثامر المرشد (غير تنفيذي). وبينت أن خالد بن هاشم الدباغ يتمتع بخبرات عملية واسعة في المجالين الإداري والمالي، ويشغل حالياً منصب النائب الأعلى للرئيس للمالية والاستراتيجية والتطوير في شركة أرامكو السعودية. وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة توليدو في الولاياتالمتحدة. وأضافت أن أوليفير ثوريل يتمتع بخبرات عملية واسعة في مجال البتروكيميائيات وتطوير الأعمال، ويشغل حالياً منصب نائب الرئيس للكيميائيات في شركة أرامكو السعودية. وحاصل على درجة الماجستير أو ما يعادلها في العلوم والاقتصاد من جامعة العلوم التطبيقية في فرنسا. وقالت: إن زياد بن ثامر المرشد يتمتع بخبرات عملية واسعة في الأعمال الدولية ومجالات الطاقة والبتروكيميائيات ويشغل حالياً منصب نائب الرئيس للأعمال الدولية في شركة أرامكو السعودية. وحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة ولاية أريزونا، وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ووافق مجلس الإدارة على تعيين صلاح بن محمد الحريقي عضو لجنة المراجعة (من خارج أعضاء مجلس الإدارة). وأوضحت أن الحريقي يتمتع بخبرات عملية واسعة في المجالات المالية والمحاسبية، ويشغل حالياً منصب المراقب المالي في شركة أرامكو السعودية، وحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الملك فيصل، وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. الرياض - خالد الربيش اعتبر يوسف بن عبدالله البنيان الرئيس التنفيذي لشركة (سابك) أن علاقة الشركة مع صندوق الاستثمارات العامة ناجحة ومميزة وطويلة الأمد تعود إلى العام 1976م، دفعت بالشركة لتكون ثالث أكبر شركة كيميائيات متنوعة في العالم. مثمناً لمعالي الأستاذ ياسر الرميان، دعمه القوي والمتواصل من قبله شخصياً ومن قبل صندوق الاستثمارات العامة. وشدد البنيان في حوار سريع ل «الرياض» بمناسبة استكمال (أرامكو السعودية) لصفقة شراء حصة الأغلبية من أسهم (سابك)؛ على أن هذه الصفقة تضع المملكة في مقدمة الدول المصنعة للكيميائيات في العالم، والذي يتعبر من أكثر القطاعات نمواً في عموم المشهد الاقتصادي العالمي. * لماذا يعتبر استكمال (أرامكو السعودية) لصفقة شراء حصة الأغلبية من أسهم (سابك) أمراً مهماً؟، وكيف ترون تأثيرات هذه الصفقة على مستقبل الأداء الاقتصادي للمملكة؟ * تخلق هذه الصفقة الفرص لجميع أطرافها من خلال إتاحتها المجال ل (سابك) لكي تنمو وتطور أعمالها بشكل أسرع وأكثر تركيزاً، كما أنها تضمن لأرامكو السعودية وصولاً أكبر لعدد متزايد من الزبائن حول العالم من خلال تنويع أعمالها والبناء على قدرات (سابك) في هذا المجال، كما أن هذه الصفقة تمنح صندوق الاستثمارات العامة قدرة أكبر على الاستثمار في قطاعات عديدة متاحة، وهذا كله يصب في نهاية المطاف في مصلحة الاقتصاد الوطني للمملكة العربية السعودية، ويسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030. من هنا، فإن حجم الفرص التي تخلقها هذه الصفقة كبير جداً لا مجال لحصرها، ونحن نجزم بأن اقتصاد المملكة هو أكبر مستفيد حيث تتكامل وتتضافر جهود أكبر شركة في العالم - أرامكو السعودية - مع ثالث أكبر شركة للبتروكيميائيات المتنوعة في العالم - سابك - في سياق تحولات كبرى تمر بها المملكة. *ما أبرز ميزة لإكمال صفقة الاستحواذ على حصة الأغلبية في (سابك)؟ * الصفقة تجمع عدداً من نقاط القوة التي تضع المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول المصنعة للكيميائيات في العالم، حيث بلغ إجمالي إنتاج الشركتين (أرامكو السعودية) و(سابك) معاً من البتروكيميائيات العام 2019م، 90 مليون طن تقريباً، بما في ذلك منتجات المغذيات الزراعية والمنتجات المتخصصة. * ماذا سيطرأ على أعمال (سابك)؟ * سنواصل العمل على نهجنا المعتاد، وهوية (سابك) لن تتغير، وسنظل ملتزمين بتجسيد شعارنا «كيمياء وتواصلTM» أمام كل الأطراف ذات العلاقة، كما أن حوكمة الشركة ستظل كما هي الحال الآن تماشياً مع نظام الشركات في المملكة العربية السعودية ومتطلبات هيئة سوق المال. ورغم أن هذا الإعلان يمثل فصلاً جديداً في مسيرتنا، إلا أنه لا يمس تركيزنا على المحافظة على سلامة العمليات والوفاء بالتزاماتنا تجاه زبائننا ومساهمينا وشركائنا والأطراف الأخرى ذات العلاقة. * ما أثر الصفقة على القطاع الصناعي في المملكة؟ * تسّرع الصفقة من تحقيق استراتيجية المملكة فيما يتعلق بالصناعات التحويلية، وتحقق الاستفادة من الفرص المرتبطة بتنامي سوق البتروكيميائيات العالمي، وهو القطاع الذي من المتوقع أن يكون الأسرع نموًا في الطلب على النفط خلال السنوات المقبلة. * ما الذي سيتغير بالنسبة لبقية مساهمي (سابك)؟ تدرك (سابك) - بوصفها شركة مساهمة عامة - مدى أهمية التركيز على تلبية توقعات مساهميها، وتقديم قيمة لاستثماراتهم على المدى الطويل. لا شك أن هذه التعديلات هي تجهيز لمرحلة جديدة قادمة ستجعل من (سابك) القاعدة الأبرز لتنمية قطاع الكيميائيات في المملكة العربية السعودية، ويعزز استراتيجيتها في أن تصبح الشركة الرائدة عالميا في مجال البتروكيميائيات. * كيف تنظر إلى مستقبل التعاون بين فرق العمل في الشركتين؟ * لا شك أن هذا التعاون سيعزز المرونة والتنافسية وسرعة الإنجاز في أعمالنا، ولذا فإننا نتطلع إلى الإسهامات البارزة التي سنثري بها مستقبل صناعة الكيميائيات العالمية، واضعين نصب أعيننا تحقيق (رؤية 2030م). * كيف تصفون المرحلة السابقة مع صندوق الاستثمارات العامة؟ * علاقة (سابك) مع صندوق الاستثمارات العامة علاقة ناجحة ومميزة وطويلة الأمد تعود إلى العام 1976م، دفعت بالشركة لتكون ثالث أكبر شركة كيميائيات متنوعة في العالم. وإنابة عن الشركة ومنتسبيها، أعبر عن الامتنان الشديد لمعالي الأستاذ ياسر الرميان، نظير دعمه القوي والمتواصل من قبله شخصياً ومن قبل صندوق الاستثمارات العامة. خالد الدباغ يوسف بن عبدالله البنيان