صدر عن دار وجوه للنشر والتوزيع كتاب «أنا والصحافة وربع قرن» للكاتب عبدالله بن محمد أبابطين. ويتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء، جمع فيها الكاتب جميع خبراته العملية خلال عمله في القطاع الحكومي. وقال الكاتب: «هي بلا شك خبرة موظف خدم في الدولة، ومن خلالها نشرت تجربتي». مضيفًا «أن هذا العمل من الواجبات على كل مسؤول تولى مسؤولية في هذا الوطن الغالي أن يعطي وطنه بعض خبراته وتجاربه». وفي تجربته مع الإدارة عندما كان مديرًا عامًا لمصلحة المياه بالمنطقة الشرقية، أوضح الكاتب أن المعضلة الحقيقية في الإدارة هي المركزية في الصلاحيات، وحرصنا على معالجتها. إن قياس الإنتاجية التي تحققت كلها تشير إلى سلامة مبدأ تفويض السلطة مع تنظيمها على مختلف المستويات، بحيث يكون هدفها سهولة وسرعة الإنجاز للمهمات الموكولة إليها، ويتجلى ذلك بالذات في الفروع والوحدات البيعدة عن المركز الرئيس. وفي مقدمة الجزء الثاني تحدث الكاتب عن تجربته في الكتابة الصحافية قبل ربع قرن، وذكر أنني كنت معتقدًا أن رئيس التحرير سيرفض مقالاتي باعتباري موظفًا حكوميًا غلب على ظني أنني أكتب في مسار واحد تغلفه بيروقراطية تمثل شخصيتي، ولكنني تفاجأت أن مقالاتي تم نشرها رغم ضعف الإسلوب وكثرة الأخطاء، وعرفت بعدها أن الفكرة بحد ذاتها مقياس نجاح الكاتب من عدمه. وعرض الكاتب في الجزء الثالث مقالاته الصحافية على مدى ربع قرن في هذا الكتاب. يُعد الكتاب بأجزائه الثلاثة مرجعًا مهمًا في الإدارة بصفة عامة؛ حيث جمع الكاتب جميع خبراته العملية لما يربو عن أكثر من ... ليضعها بين يدي المتلقي وخاصة الشباب منهم، لما فيها من مواقف وتجارب قد تواجههم في حياتهم العملية. #كتاب «نظريات النقد الأدبي» نظريات النقد الأدبي في مرحلة ما بعد الحداثة ل د. جميل حمداوي، يتضمن الكتاب مجموعة من المناهج والنظريات النقدية الأدبية التي ظهرت في حقبة ما بعد الحداثة، كالتفكيكية، وسيميائيات التأويل، وسيميائية الأهواء، والنظريات الجنسية، والنظرية النقدية، والنظرية المادية، والنقد الثقافي، والنقد النسوي، ونظرية جمالية التلقي، والنقد التكويني، والنقد البيئي، والنقد العرقي، ونظرية ما بعد الاستعمار، والنظرية التداولية، والنقد الحواري، والنظرية التناصية، والنظرية الإسلامية، والمقاربة الميكروسردية، والمقاربة الإثنوسينولوجية، والمقاربة المتعددة الاختصاصات، والتاريخانية الجديدة، والجمالية الجديدة، ونظريات المؤلف، والمقاربة الموضوعاتية. ويعد الكتاب إضافة حداثية نوعية، وبادرة جيدة وجديدة، ومحاولة أولى من نوعها في الساحة الثقافية العربية في هذا الموضوع، ويعرف القراء العرب بمستجدات النقد الفرنكفوني من جهة، والنقد الأنجلوسكسوني من جهة ثانية، والنقد العربي الحديث والمعاصر من جهة ثالثة.