ميسي يثبت ولاءه لبرشلونة    رئيس بايرن ميونيخ يمدح ساني    الطقس يدفع الاتحاد الإسباني لتعديل مواعيده    بالصور… إغلاق 13 منشأة وتغريم 88 أخرى لعدم تطبيق التباعد الاجتماعي بالمدينة    مطالب في «الشورى» بإنشاء مركز وطني للتأهيل البصري بتخصصي العيون    أقل من 750 وفاة بكورونا في أمريكا خلال 24 ساعة    شاهد بالصور: الجهات الأمنية بالطائف تواصل جهودها في تطبيق أمر منع التجول    جمعية الطائف الخيرية تطلق مبادرة “وطهر بيتي”    نفَّذها مركز الملك سلمان للإغاثة بتكلفة بلغت أكثر من 298 مليون دولار    أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط    د. السديري مستقبلا اللجنة الأمنية الدائمة بالرياض        أمير منطقة تبوك        تحت شعار: «الهلال بكم أقوى».. رئيس الهلال يعلن:    بنمو بلغ 24 % عن ذات الفترة في العام الماضي.. «ساما»:        رجالاً ونساءً                        د. آل الشيخ    أشاد بدعمها للقطاع الصحي في بلاده    بطاقة استيعابية كاملة تصل إلى 10 آلاف عينة تحليل يومياً    مسجد قباء‬⁩ يغمر المصلين بروحانيته    كيف شاهد الريحاني بيوت أهل الرياض عام 1922؟    التآزر الدولي لمجابهة الأزمات والعنصرية!    الشخصية العربية والبعد النفسي    خبراء عرب ل «البلاد» :    أمير منطقة الجوف يهنئ اللواء فلاح القحطاني على الترقية والثقة الملكية    منح المعارض والوكالات صلاحية نقل ملكية المركبات    الالتزام السعودي !    أمين الشمالية ل عكاظ: نرحب بالمهندسات .. وتقليص المتعثرة 4%    الشريد يدرس عروض الأندية    الكاتب المتحلطم !    كورونا.. سطوة الدولة ونفوذ النظام الدولي    استيطان الذاكرة في قصائد الصلهبي    ترجمة عربية لمجموعة الأمريكية سونتاج    تسول في زمن «الشتيمة»    الجيش الليبي يستعيد «الأصابعة».. وأنقرة ترسل طائرتين    ترمب: بايدن يمول المخربين    قرقاش: تحركات إسرائيل تقوض حق تقرير المصير    الهيئة العامة للمنشآت توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء    فيصل بن مشعل: نعود بحذر في هذه الفترة    الفيصل يلتقي مدير الدفاع المدني ويقلد مدير السجون رتبته الجديدة    توضيح مهم من «تقويم التعليم» بشأن إعادة الاختبار التحصيلي    تشريح مستقل يؤكد وفاة جورج فلويد بالاختناق ووفاته جريمة قتل    ذهبا للتنزه.. فغرقا في مستنقع «وادي القرحان» في الداير    أمير الرياض يستقبل مديرِي التعليم والشؤون الإسلامية والنقل    الفريق العمرو ينقل تهنئة القيادة لرجال الدفاع المدني    شهادة شكر وتقدير ل"حسن القاضي" من مبادرة «نشامى عسير» لتبرعه بعمارة سكنية لوزارة الصحة    الغذاء والدواء تحذر من معقم لليدين لا يحتوي على النسب المطلوبة    التأمينات الاجتماعية تودع نحو 1.22 مليار ريال في حسابات مستفيدي برنامج "ساند"    جامعة الملك خالد تنظم معسكرها الصيفي للطلاب والطالبات افتراضيًّا    جامعة الملك خالد تبدأ في استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا للمرحلة الثانية غدًا    حكم المسح على "لصقة الجروح أو الجبائر" أثناء الوضوء أو الاغتسال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شعراء «الجحفل الجرار»!
نشر في الرياض يوم 12 - 12 - 2017

كتب الشاعر عارف سرور قبل أيام تغريدةً سخر فيها من عجز أحد الشعراء عن تفسير معنى عبارة: "طلاب المنايا" التي وردت في إحدى قصائده المدحية، وقد استخدمها ذلك الشاعر من دون أن يكون لها معنى واضح في ذهنه، ومن دون أن يضع في اعتباره أن استخدام أي كلمة في غير موضعها الصحيح يُمكن أن يؤثر سلباً على تلقي القصيدة، وربما يكون دافع هذا الشاعر لاستخدام عبارة غير واضحة اعتقاده أن فضاء الشعر الشعبي قد خلا من النقاد الذين يستطيعون تمييز عناصر القصيدة الفاسدة ونقدها، لاسيما أن موجة "شيلات" المدح التي يكتبها كثير من أصحاب المواهب الضعيفة أصبحت تفيض بالقوالب الشعرية الجاهزة والعبارات الغائمة التي لا يفهمها العاقل ولا يجد الناقد في نفسه أدنى رغبة في فهمها أو التنبيه إلى كونها عبارات جوفاء لا تنتمي للشعر الحقيقي.
الشاعر الضعيف هو فقط من يستسلم أمام العبارات الجوفاء والقوالب الجاهزة التي ترد على ذهنه بتلقائية وقت إبداع القصيدة، مع أن استسلامه سيؤدي إلى نتائج سلبية مؤكدة من أوضحها أن انتماء القصيدة سيكون ضعيفاً إلى عصر الشاعر، وبالتالي لن يجد فيها المتلقي ما يستحق الإعجاب، وكان بدر شاكر السيّاب (ت1964م) أحد الذين نبهوا إلى خطورة استخدام الشاعر لكلمات أو عبارات مُنقرضة أو شبه منقرضة في قصيدته، فقال: "الشاعر الحديث مُطالب بخلق تعابير جديدة، إن عليه أن (ينحت) لا أن يرصف الآجر القديم، لقد شبعنا من تلك القوالب التي تفرضها القافية عليه كالجحفل الجرار، الشفير الهاري، النسيم الساري، الصيب المدرار، هذه الصفات والموصوفات التي يجمعها بحر واحد وروي واحد".
ما زال كثير من الشعراء الذين يتحدثون بثقة -في حواراتهم الصحفية- عن أهمية التحديث في القصيدة وضرورة الابتعاد عن التقليد عاجزين عن التخلي عن عادة رصف الكلمات واستخدام القوالب الجاهزة في أشعارهم، ومازال من المألوف أن تجد في قصائد الشعراء الشعبيين الشباب عبارات من نوع: "طير حوران" و"هداج تيما" و"كاسبين النواميس"، وغيرها من العبارات التي تعطي انطباعاً أن الشاعر عاجزٌ كل العجز عن مواكبة عصره وعن كتابة ما يؤهله لمنافسة المبدعين.
أخيراً يقول فهد الحمّاد:
القصيد العذب يا جرحه وطبّه
ما يعدّ إلا على وصلك وصدّك
إن تراضينا كتبت اللي تحبّه
وإن تجافينا كتبت اللي يردّك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.