الوفد الأكاديمي في قصر الملك عبدالعزيز الأثري بقبة زار وفد من الأكاديميين، وبدعوة من رئيس بلدية مركز قبة م. فيصل الفهيد، بزيارة لقصر الملك عبدالعزيز الأثري في مركز قبة. واطلع الوفد على محتويات وملاحق القصر، الذي كان الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- قد أمر ببنائه عام 1351ه على شكل المصمك وبمساحه تقارب 5000 م2، وبملاحق أهمها المسجد وسكن الخويا والسجن ومكتب "راعي البرقية". وكان للقصر أهمية عندما كانت تنطلق منه دوريات الإمارة، ومركز خفر السواحل لمنع مرور مهربي الدخان (التتن)، وبعض البضائع قبل إخضاعها للعملية الجمركية، إذ كانت قبة مسؤولة وتتبع لمقاطعة حائل عن مساحة واسعة من النفود. وبقدر ما أبدى الوفد إعجابه بالقصر، إلا أنهم عبروا عن أسفهم للإهمال الذي طال بناءً تاريخياً بهذه الأهمية يحمل اسم المؤسس، حتى كادت -إن لم تكن قد ضاعت- كثير من معالمه التصميمية والهندسية. كما بعث الوفد الأكاديمي برسالة إلى الجهات المعنية للاهتمام بهذا المعلم التاريخي وإعادة ترميمه وتأهيله ليكون مزاراً سياحياً يليق بأهميته.