أمير الجوف يلتقى وزير الإعلام وينوه بالدور الإعلامي في التنمية    وزير الإعلام يستقبل السفيرين السوداني واللبناني    140 ألف ريال قرضاً إضافياً للمدنيين والعسكريين من «سكني»    أمانة القصيم تقلل مخاطر المبيدات في الأغذية بتقنية O3    عبدالعزيز الفيصل: فرص الاستثمار الرياضي لم تتح للقطاع الخاص بالشكل المطلوب    50 عاما على انطلاق مجلة غرفة الشرقية    اجتماع حول ليبيا على هامش القمة العربية في تونس    «الأخضر تحت 16 عاماً» يفوز على أذربيجان بهدفين    بن جنيد يبحث مع مدير الجامعة الكاثوليكية نقاط الالتقاء العلمي والتعاون البحثي    تدشين تطبيق مطوفي العرب    اكثر من 200 متطوع بحملة تنظيف منتزة الأحساء الوطني في أسبوع البيئة    باصريح يجهز القادسية على «الصامت»    مركز الملك سلمان يوزع مساعدات إيوائية في مديريتي الغيضة وحات بالمهرة    جامعة بيشة تعلن انطلاق الدورة الثانية لجائزة التميز في 5 مجالات    ثلاثة إنتحاريين يفجرون أنفسهم شمال غرب العراق    الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 10 قضاة في وزارة العدل    "الملتقى العربي للأرصاد والإعلام" يبدأ أعماله في جدة    استهداف وتدمير كهفين لتخزين طائرات بدون طيار في صنعاء    الأمير حسام بن سعود يتسلم تقريراً عن منجزات وأعمال فرع صندوق تنمية الموارد البشرية بالباحة    مهرجان أفلام السعودية بالدمام يدشن خمسة كتب سينمائية    "موهبة" تقيم اختبار مسابقة "الكانجارو للرياضيات" في جميع مناطق المملكة    هيئة السياحة تنفذ برامج متخصصة لزيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 30 %    سفير المملكة بموريتانيا يلتقي وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والوفد المرافق له    عبدالعزيز بن تركي: 90% من الاستثمار الرياضي لشركات متوسطة وصغيرة    خادم الحرمين الشريفين يصدر 9 أوامر ملكية شملت 8 تعيينات وإعفاء نائب وزير    قيادي بالمقاومة ل"المدينة": تحرير الحديدة عسكرياً والانقلابيون يستغلون الصمت الأممي    بالأسماء.. وزير العدل يكرّم 13 قاضياً متقاعداً    الملك سلمان يستعرض العلاقات الأخوية مع رئيس مجلس الأمة الكويتي    وكالة المسجد النبوي تعلن تعديل مواعيد زيارة النساء للروضة الشريفة    “الشورى” ينظر توصية “حق الأم الحاضنة في أجرة المسكن” هذا الأسبوع    الأرصاد تنبه من رياح سطحية مثيرة للغبار على منطقة تبوك    اهتمامات الصحف الفلسطينية    ملتقى اقتصادي مصري عراقي لبحث تعزيز العلاقات التجارية    المريسل: فوز حمد الله بنجم الجولة “ظلم”    تشكيلة أبرز أحلام زيدان الصيفية    فروسية الباحة تقيم سباق تنشيطي للموسم الحالي    سماء غائمة جزئياً على معظم مناطق المملكة    الهلال والأهلي والجبيل أبطال لدوري الكاراتيه لأندية الممتاز    وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة ينظم ملتقى "الحقائب التدريبية للمنظومة البنائية والوقائية في حماية أمن الوطن"    صورة لثلاثة من ملوك المملكة يرافقهم الشيخ زايد في سباق الهجن قبل 38 عاماً            المسافرون إلى خارج المملكة فقط... ساما:    أمير القصيم خلال لقائه المقدم المنتشري    وزير التعليم: الخطوة لتعزيز التبادل الثقافي والحضاري والرياضي المتنوع        منع فصل المعلمين إلا بصدور أحكام قضائية ضدهم    الرياض.. من بلدة صغيرة إلى منصة (WCCD) للمدن العالمية    الشهري «طبيب جراح» يشخص أوضاع جامعة الحدود الشمالية    وزير الصحة يكرِّم مدير صحي الفايزية    الصافي: الكوادر المؤهلة قلصت التحويل من مستشفى أبوعريش    درس نيوزيلندي في التسامح    5 ملايين عملية ل “مليوني” زائر لبوابة “ناجز” في 4 أشهر    الوفاء سمة الرجال    ماذا قال الجاسر في أول تصريح له بعد تعيينه مساعداً لوزير العمل ؟    شرطة عسير تقبض على المتهم بقتل عامل محطة البنزين    الغذاء والدواء تحذر من منتج فوريفر فيلدز أوف جرينز لأنه غير مسجل لديها    التوتر القاتل الخفي..تعرف على أبرز الأمراض التي يسببها التوتر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يجب أن نفرق بين دوافع القتل اولاً
تعقيبًا على رئيس محاكم القصيم حول الدِّيات

ما كتبت هذا إلا بعد نشر ملحق الرسالة رأي رئيس محاكم استئناف القصيم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن الذي نشر في جمعة شهر محرم الأخيرة من عام 1434ه وأبدى فيه رأيه حول مجالس الصلح والمساومة في سوق الدماء وما استجد فيها من تغليظ في الديات تصل إلى ملايين الريالات ومن هنا يجب أن اذكر أن ليس كل القتل ودوافعه متساوية فمن قتل متربصًا عاقد النية على القتل متصيدًا لقتله ولو لم يقتله غيلة بل افتعل دواعي القتل ودوافعه تختلف عمن قتل في حالة شجار وفقدان أعصاب وتهور أو من قتل خطأ أو شبه عمد أو من قتل دفاعًا عن نفسه ولم يستطع إثبات ذلك وأعقبها ندم في تلك اللحظة لا جعل الله للشيطان علينا سبيلا. فالأول قاتل متعمد وإن لم يوقع به القصاص فالمغالاة في الدية لا تعتبر مغالاة في سوق نخاسة خاصة إذا ما كان المقتول على خير في سلوكه ودنياه فمن يعوض الأهل عن فقيد بكوه بحرقة وحرموا منه بلا ذنب فتلك الملايين فما هي برادته ولكن قد تكون فيها السلوى للابن إن كان منه أبناء والزوجة وللوالدين إن هما على قيد الحياة ولم يرد في الشرع ما يدلل على أن الدية وإن غلظت حرام أو مكروه ولكن ورد بكبر الأجر وعظمه لمن عفا طالبًا مرضاة الله وينطبق الأجر على كلتا الحالات السابقة أما من قتل في ساعة غضب شيطانية متهورًا أو قتل خطأ أو شبه عمد فأيضًا حرق أكباد أهل القتيل وقد نتعاطف معه لأسباب إنسانية وندعو إلى عدم تغليظ الدية والمغالاة فيها وان كنت كما أسلفت أن الشرع لم يحرم تغليظها ولا أعلم عن دعاة التساهل في الديات وان كنت مؤمنًا بالأجر العظيم من عند الله عز في علاه لمن عفا كيف يريدون أن يستتب الأمن والأمان من الإنسان على أخيه الإنسان أم يريدون تفشي القتل بين المسلمين خاصة إذا ما اعترفنا وسلمنا بأن في القصاص حياة واستتباب امن وأمان وكم من تمثيليات ومقالات صورت لنا حالة القصاص بأنها قاسية وأدمعت أعين الكثير على القاتل بعدما أهدر دم المقتول وأصبح المقتول في زمن النسيان ولا ننسى أن الأب والابن والزوجة تبقى في نفوسهم حرقة الفراق لمقتولهم وان طال الأمد وخاصة إذا كان العائل لهم بعد الله فالمرجو من دعاة الصلح والتنازل عن القصاص الأخذ في الحسبان تشريع الله الذي لم يمنع التغليظ وحالة أهل القتيل وحالة القاتل وقت القتل ولا نفرق بين قوي وضعيف في هذا الأمر فلكل حالة ما يناسبها ولا نبكي حال القاتل وننسى المقتول فكما للقاتل أهل ينتظرون الفرج من الله والعفو من أهل الدم فأهل القتيل مكلومون والحزن على قتيلهم سوف يلازمهم مدى الحياة ولذلك وضع الله أجرًا كبيرًا لعفوهم وان حصلوا على دية فلهم أجر أيضًا من الله وما ذلك إلا لصبرهم على مصيبتهم التي سوف يتناقلها الأبناء وأبناء الأبناء. وقد حرموا من أموال كان يكتسبها القاتل إن كان المعيل لهم.
وقد تكون ملايين لهم عبر السنين. وما أبديت ذلك الرأي إلا من أجل عدم استسهال القتل وتفشيه واسترخاص الدية خاصة للمقتدرين.
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجرًا من أحد سواه
[email protected]
فاكس 6996468
ص , ب 11750 جدة 21463


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.