الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ماليزيا ترفع الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط العالمي
أمير الحدود الشمالية يتفقد منسوبي الإمارة المكلفين ويهنئهم بعيد الفطر
نائب أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
القوات الإيرانية تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استهداف منشآت الطاقة
إسرائيل تدمر جسرا رئيسيا في جنوب لبنان وتأمر بتدمير منازل قرب الحدود
لاعبو الأخضر ينتظمون في معسكر جدة
الإحصاء: 1.4% ارتفاع تكاليف البناء في السعودية
اعتراض 11 مسيرة معادية في الشرقية وتدمير 3 صواريخ باليستية في الرياض
بعد قرار السعودية.. لماذا يُصنف الدبلوماسيون "أشخاصا غير مرغوب فيهم"؟
السعودية تبلغ أفراداً من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة في 24 ساعة
حلول من كونسيساو لتعويض دومبيا
تقرير: برشلونة يضع "شرطين تعجيزيين" لشراء عقد كانسيلو من الهلال
قرار كيسيه بشأن الرحيل عن الأهلي
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
دارة الملك عبدالعزيز تطلق مبادرة الملخصات الصوتية "الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه" لتعزيز المحتوى التاريخي
أمير نجران يتسلّم تقريرًا عن الخطط الرقابية لفرع وزارة التجارة بالمنطقة
شاطئ أملج يستقطب الأهالي والزوار خلال إجازة عيد الفطر
أمير تبوك يتابع الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة
صندوق روح العطاء يقيم حفل معايدة عيد الفطر بقرية جحيش الحوامظة
من يكره الكويت
وزير الداخلية ونظيره الفلسطيني يستعرضان تطورات الأوضاع في المنطقة
احتفالات عيد الفطر في وادي الدواسر تبدع البلدية في تنظيمها وتفاعل واسع من الأهالي
تمور الأحساء.. من الواحة للعالم
حكاية البرج الثالث عشر
القبض على شخص في عسير لترويجه (13) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
سعود عبد الحميد.. بذرة الاحتراف السعودي في أوروبا
ماذا يحدث عندما تقطع الرأس؟
«موسم الدرعية».. قدم برامج ثقافية في عيد الفطر
الحقيل يشكر «MBC الأمل» لدورها في حملة «الجود منّا وفينا»
بيعةٌ نُقشت على الأبدانِ
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
نائب أمير منطقة جازان يعايد منسوبي ونزلاء مركز التأهيل الشامل بالمنطقة
ابن وريك يعايد المنومين بمستشفى الدرب العام
نائب أمير منطقة مكة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
السعودية تعلن مبادرة لدعم السفن في الخليج بالاحتياجات الأساسية
ليالي الفوتوغرافيين الرمضانية 10 تحتفي بروح رمضان في عسير وتعلن الفائزين
المياه الوطنية: وزعنا نحو 41 مليون م3 من المياه في الحرمين الشريفين خلال رمضان 1447
ولي العهد والرئيس المصري يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
اعتزازاً بشهداء القرية اهالي السبخة يهنؤن القيادة الرشيدة بمناسبة العيد
نجاح خطة «أضواء الخير» التشغيلية في رمضان
فعاليات "أمانة الطائف" بالعيد تجذب 100 ألف زائر في يومها الأول
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
رئيس مركز العالية المكلف بمحافظة صبيا يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447 ه
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
أمراء المناطق يتقدمون المصلين في صلاة العيد
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
النهج المبارك
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحَبْكَةُ الرِّوائيّة في سِيرة الخطوط السّعوديّة ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 22 - 07 - 2010
حقًّا.. لقَد وَصلتُ إلى نَظريّة عَرفجيّة تَقول: مَا اجتمع سَعوديّان إلَّا كَان الحَديث عَن سوء الخطوط السّعوديّة ثَالثهما..! ولا يُبالغ القَلَم إذا قَال: إنَّ الكِتَابة عَن «الخطوط» صَارت تُوازي الكِتَابة عَن «قضيّة
فلسطين»
، فهي «حِرفَة مَن لا حِرفَة له»، ومَا ذَاك إلَّا بسَبب الرَّدَاءة التي تَتمتَّع بها الخطوط السّعوديّة..! ولا عَجب أن تَسمع آلَاف القَصص، فكُلٌّ لَه حِكَايته مَع «الخطوط»، فهَذا حَجَزَ مَقعداً مُؤكَّداً، وعِندَما وَصل إلى المَطار اعتُذِر له، وثَانٍ تَأخَّر يَوماً أو يَومين، فتَكرَّمت عليه الخطوط بقطعة سَاندويتش -تُمزِّق الحَلق مِن جَفافها- مَشفوعةً بعَصير بُرتقال سَاخن -يَحرق الأمعَاء-، وثَالث -مُنذ ثَلاثة أشهر- يُحاول أن يَحصل عَلى مَقعد إلى لَندن، ولكن اليَأس كَان لَه بالمرصَاد..! أتذكَّر أنَّني قَرأتُ رَسماً كَاريكاتيريًّا لأستاذنا «الخنيفر»، وكانت الرَّسمة تُظهر شاباً؛ يُفحِّط بسيّارته أمَام اثنين مِن كِبَار السِّن، فدَعا عليه الأوّل قَائلاً: عَسَاك للسَّرطان، فرَدَّ عليه الثَّاني قَائلاً: لا تَدعُ عَليه بهَذا المَرَض، لأنَّ الأطبَّاء وَجدوا له عِلاجاً، بل ادْعُ عليه بمُراجعة «تَعليم البَنات»، فهي التي لا عِلاج لها..! وإذا استَعرنَا هَذه الفِكرة مِن رَسَّامنا «الخنيفر»، فسنَحذف «تَعليم البَنات» ونَضع مَكانها «الخطوط السّعوديّة»..! حَسناً.. سَأروي لَكُم مَا حَصَل هَذا الأسبوع مَعي، ففي يَوم الأحد الموَافق 10/7/2010م؛ حَجزتُ للقَصيم رَغبة في بِرِّ وَالدتي –قمَّصها الله ثَوب العَافية-، فكَان الإقلاع في حَوالى التَّاسعة وأربعين دَقيقة مَساءً، ولكن مِن المُستحيل أن تَلتزم الخطوط بميعادها، فقَد تَأخَّرت سَاعة، عندَها اشتعلتُ صَبراً، وشَعرتُ بالرَّاحة حين وَجدتُ أنَّ رحلة القَصيم الأُخرى مُتأخِّرة؛ مُنذ السَّاعة الرَّابعة عَصراً، حتَّى الحَادية عَشرة مَساءً..! وَصلتُ القَصيم، وفَرِحتُ بوَالدتي وفَرِحَتْ بي، وحين أردتُ الرّجوع يَوم الجُمعة، كان عندي حَجز لجُدَّة منذ أسبوع، ولكنَّه لم يَتأكَّد، وبحُكم ضِيق الوَقت، فقد حَجزتُ إلى المَدينة، ومِنها أخذتُ تَاكسي أصفر اللون إلى جُدَّة – بضم الجيم-.. وبَعد الوصول، حاولتُ أن أحجز إلى لَندن، وفَعلتُ مَا لَم يُفعل، مِِن تَحريك الوَاسطات والفِيتامينَات، ولكن دُون جَدوى.. حِينَذاك أدركني القَلق، فذَهبتُ إلى المَسجد، وصَلّيت مَع المُسلمين، وقُلتُ لهم: يا إخوان قَدَّر الله عليَّ أن يَكون لَديَّ تَذكرة سَفر
للندن
، ولكن استعصَى عليَّ إيجاد مَقعد، فأنا دَاخل عَلى الله ثُمَّ عَليكم، أن تَتبرَّعوا لي بمَبلغ مِن المَال، لأشتري تَذكرة عَلى الخطوط الإماراتيّة، لأنَّني مُضطر للسَّفر بحُكم ارتباطَاتي الدّراسيّة.. فمَا كَان مِن الجَماعة إلَّا أن دَفعوا لي وحَجَزتُ، وسأُسَافر إن شَاء الله -بحِفظ الله ورعايته- في مَوعدي، أمَّا تَذكرة الخطوط السّعوديّة التي بحَوزتي، فقَد نَصحني أحدهم بأن أَبلّهَا، ولكن لا أشرب مَاءَها..! حَسناً.. مَاذا بَقي..؟! بَقي القَول: يا قَوم.. ليَكتب كُلٌّ مِنكُم قصّته مَع الخطوط السّعوديّة، وكُلّ ما تَكتبون، سَأمنَحه إلى صَديقنا الرِّوائي الأنيق «عبده خال»، ليَكتب رِوَاية جَميلة باسم: «خطُوط تَرمِي بِشَرَر»..!.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق