أصدرت إدارة نادي النصر أمس بياناً صحفياً مكوناً من 9 نقاط طالبت من خلاله اللجنة المنظمة لبطولة الأندية الخليجة باتخاذ موقف حازم حيال ما تعرض له فريقها خلال مباراته أمام الوصل الإماراتي في إياب نصف النهائي لبطولة الأندية الخليجية، مشيرة إلى ضرورة تطبيق اللوائح، ملمحة إلى أنه في حالة عدم تطبيقها قد يضطر النصر للانسحاب من البطولات الخليجية المقبلة. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن إدارة النصر جاء في ثناياه ما يلي: أولا: أن ما حدث من تجاوز لا يمكن إنكاره أو التغاضي عنه من أي عاقل وهو خرق واضح وفاضح للوائح والأنظمة وروح المنافسة ومن هذا المنطلق فإن إدارة النادي على ثقة كاملة بحرص المسئولين عن الحركة الرياضية والشبابية بالمملكة وعلى رأسهم الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل على المحافظة على حقوق الأندية السعودية وسمعتها. ثانياً: تقدم إدارة نادي النصر شكرها وتقديرها لجماهير النصر على دورها ووقوفها مع فريقها رغم ما تتعرض له في بعض الأحيان من مضايقات وإساءت كما حدث لها في مباراة الوصل وتقف الإدارة جنباً إلى جنب مع الجماهير. ثالثاً: أن النصر يطالب اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول المجلس بتطبيق اللوائح والأنظمة المنصوص عليها في لائحة بطولة الأندية تحت مظلة اللجنة التنظيمية بالباب الثامن الخاص بالمخالفات والجزاءات في المادة الحادية والثلاثين بالمخالفة رقم 12 بالصفحة رقم 22 ويشدد النادي على ذلك وإذا لم تطبق اللائحة فما الفائدة من إقراراها واعتمادها وإلزام الأندية بها مما قد يكون له أثره في اتخاذ الإدارة النصراوية قراراً بعدم المشاركة في أي بطولة خليجية. رابعاً: ان ما ذكر عن طبيب النادي الدكتور ايلي عواد وانه قام بعمل غير أخلاقي هو غير صحيح وننفيه جملة وتفصيلاً بل ونؤكد بأن هذه الادعاءات لم تصدر إلا لإيجاد مبرر لدخول بعض من جماهير الوصل لأرض الملعب ومحاولة تحويل القضية من شأن لآخر دون إثبات أو تثبيت له. خامساً: بداية الأحداث المؤسفة كانت بعد إصابة ابراهيم غالب ودخول الدكتور لأرض الملعب لمعالجته ومحاولته التأخير بذلك (وهو حق مشروع نتيجة لتأهل النصر حسب النتيجة حينها) إلا أن احد لاعبي الوصل قام بالاتجاه لجماهير فريقه ومخاطبتهم بأن مثل هذا التأخير يضر بهم وبفريقهم وطلبه منهم بعدم لومهم ان انتهت المباراة على ما هي عليه. سادساً: بناء عليه دخل عدد محدود من مشجعي نادي الوصل لا يتعدى أصابع اليد الواحدة وقيام احدهم بالاعتداء بالضرب على الدكتور ايلي عواد مما دعاه للدفاع عن نفسه كردة فعل طبيعية وحماية للاعب المصاب وهو ما دعا مجموعة أكبر من جماهير نادي الوصل يقدرون بحوالى 30 مشجعاً لاقتحام الملعب وقاموا بالتعدي على دكتور نادي النصر بشكل غير مقبول وبأسلوب غير حضاري لا يمكن ان يطلق عليه أقل من كلمة (شغب فاضح منهم) أدى ببعضهم للوصول وإيذاء بعض لاعبي النصر القريبين من الحادثة. سابعاً: بعد هدوء نسبي نتيجة لوصول قلة من رجال الأمن والذين لم يكن لهم تواجد مسبقاً فوجئنا بمكافأتهم بإعادتهم للمدرجات لإكمال متابعة المباراة وكأن شيء لم يكن كما شاهد ذلك جميع المتابعين. ثامنا: طلب مدير الفريق والمدرب من حكم المباراة بإيقافها إلا انه أصر على إكمالها بحجة استتباب الأمن وإخلاء أرضية الملعب من الجماهير في حين انه قد تغاضى عن الحالة النفسية للاعب النصراوي والذي سيكمل المباراة وهو يعلم ان من تواجدوا بأرض الملعب وقاموا بالشغب والتعدي عليهم باستطاعتهم الرجوع لأرض الملعب متى ما أرادوا وهو ما حدث بالفعل بعد نهاية المباراة مباشرة بنزول أغلب جماهير ذلك المدرج (بالتحديد) للملعب مما أدى لاعتداء بعضهم على لاعبي النصر والأجهزة المرافقة له وكذلك قاموا بالاتجاه لجماهير نادي النصر ونحمد الله صادقين بأن الأمور لم تتطور لأبعد من ذلك مع سوئها الذي لا نستطيع إغفاله. تاسعاً: نقدر للجميع نقدهم الراقي ولومهم للإدارة بعدم الانسحاب من المباراة حينها ونوضح لهم بأن الادارة قد تداولت هذا الموضوع في حينه إلا أن معرفتنا بمواد اللائحة وأنها تقف بالأحداث المصاحبة للمباراة الى جانب النصر بشكل صريح لا غموض فيه مع تقديرنا للمسابقة وللجنة المشرفة عليها ولعدم إعادة صبغة الانسحابات لها وما قد ينتج عن الانسحاب من إضعاف للموقف النظامي لنادي النصر مع إصرار الحكم على استكمالها دعانا لإكمال المباراة وكلنا ثقة بأنها لصالحنا بقوة النظام واللوائح. والنصر إذ يوضح ذلك فانه يقدر نادي الوصل الشقيق ويحترم جميع رجالاته الذين استنكروا مثل هذه التصرفات ويؤكد على عمق العلاقة التي تربط الناديين الشقيقين.