المملكة تحتفي بيوم الأرض بمشاركة الخبراء والمختصين في مجال البيئة    "سلمان للإغاثة" يواصل توزيع السلال الغذائية بالضفة الغربية والقدس وغزة    الاتحاد السعودي يعقد جمعيته العمومية ال13    «مكافحة المخدرات»: 75% من إجمالي المضبوطات قادمة من لبنان.. منظمة وليست فردية    بناء وترميم البيوت الطينية في حائل هوية ونمط متوارث في المنطقة    المغرب تسجل 592 إصابة جديدة بفيروس كورونا    وكالة الأدوية الأوروبية: فوائد أسترازينيكا تزداد مع ارتفاع السن    متحدث "الأرصاد": 13 شوال موعد دخول الصيف بدرجات حرارة تصل إلى 50 مئوية    أمير الجوف يعزي في وفاة جنديين بحرس الحدود وهما يؤديان مهام عملهما    فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن توزيع السلال الغذائية الرمضانية للنازحين بثلاث ولايات في نيجيريا    السفير العريفي يجتمع مع مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الأوروبي    السفير الفرنسي: "جدة وأيامنا الحلوة" تمثل إرثاً عريقاً وواجهة ثقافية مهمة    ساريتش: الشرطة فريق متميز ومواجهته صعبة    الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة    خطيبا الحرمين يُوصيان بالتزام الشرع وتقوى الله وحث النفس على فضائل الأمور    إغلاق مواقف المسجد النبوي قبل صلاة العشاء    المؤشر الرئيس لبورصة تونس يقفل على ارتفاع    إغلاق 129 منشأة خالفت التدابير الوقائية في جدة    هل يُعاقب يويفا أندية دوري السوبر ؟    استئناف حركة الطيران بين مصر وروسيا رسميًا    وظائف إدارية شاغرة في معهد خدمات البترول    الساعات الأخيرة قبل مقتل رئيس تشاد إدريس ديبي    "التنمية الاجتماعية": منتجان جديدان لدعم "العمل الحر"    افتتاح مصليات توسعة الملك فهد وسطح المسجد الحرام وفق الاجراءات الاحترازية    "هيئة الأمر بالمعروف" تعرض محتوى حملة "ربِّ اجعل هذا البلد آمناً" في الدوائر الحكومية ب #الرياض    «التعاون الإسلامي» تستنكر المحاولات الحوثية الفاشلة بإطلاق مسيرات مفخخة باتجاه المملكة    لجنة الاقتصاد والطاقة بالشورى تجتمع بوزير التجارة ومسؤولين بالوزارة    مفتي المملكة: اختلاط مصابي كورونا "إزهاق" لأنفس بريئة    "الشؤون الإسلامية تنفذ حملة تطعيم ضد فيروس كورونا لمنسوبيها    ترتيب هدافي الدوري الإسباني    اهتمامات الصحف التونسية    الإذاعة ومسلسل ذكريات رمضان    "أمانة القصيم" تصدر بياناً رداً على مقطع متداول بشأن إنشاء حديقة بتكلفة 19 مليون ريال في بريدة    رونالدو يفتح أبواب العودة ل"الشياطين الحمر"    الدولار يتعثر مع إعادة تقييم المتعاملين لتوقيت خفض مشتريات السندات    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تحتفي باليوم العالمي للكتاب    وزارة الدفاع تفتح باب القبول للالتحاق بوظائف عسكرية.. رابط وموعد التقديم    "المنافسة" تُحذر المنشآت من ممارسات يتسبب ارتكابها بغرامة تصل إلى 10 ملايين ريال    ماذا قدم الهلال والنصر والأهلي في ذهاب مجموعات دوري أبطال آسيا؟    "التعليم" تُعلن مواعيد إجازات الموظفين برياض الأطفال والابتدائية    11 نادياً مؤهلة للحصول على دعم استراتيجية الأندية.. وفشل 5 أخرى    مصادر: اجتماع لأعضاء شرف الأهلي لحسم ملف خليفة "مؤمنة"    القبض على مواطن ومقيم انتحلا صفة رجال الأمن    توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية لمكة والمشاعر ودارة الملك عبد العزيز    عبدربه : علاقتنا مع السعودية متينة وستجاوز التحديات    اغلاق 39 مسجداً في السعودية في 8 مناطق وإعادة فتح 23 مسجداً    النمر يحذر من الغضب: يزيد مخاطر حدوث جلطات القلب 5 أضعاف    خط التنبيه في التراث العربي    الروائية حنان القعود ل«الجزيرة الثقافية»: ما أتوقّعه في تفاصيل ما أكتبه أعيشه وأتحسسه قبل قرار نشره    الأمير محمد بن سلمان وتطوير المساجد التاريخية            تقني الرياض ينهي استقبال طلبات مسابقة المشاريع الابتكارية    لا تجعل نورك وراءك..؟؟    إيناس الشهوان تشكر القيادة على تعيينها سفيرة للمملكة لدى السويد    أمير تبوك: تحصنوا باللقاحات وتقيدوا ب«الاحترازية»    أمام خادم الحرمين الشريفين.. السفراء المعينون حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة يؤدون القسم    أمير منطقة القصيم يرعى حفل تخريج 103 طلاب وطالبات من خريجي جامعة المستقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطوات عملية ليوميات كورونية!
نشر في المدينة يوم 10 - 04 - 2020

أيَّام #الحَجْر-المَنزِلِي، هِي فَترةٌ ذَهبيَّة وفُرصَة ثمينَة؛ لكُلِّ مَن يَطمَح إلَى استثمَار ال(24) سَاعَة؛ التي تَمرُّ عَليهِ فِي اليَومِ الوَاحِد، وإذَا كَانَت الحيَاة قَصيرَة -كَمَا يَقول الفَلَاسِفَة- فإنَّ اليَوم طَويل، وقَد اكتَشفنَا طُوله فِي هَذه الأيَّام..!
لنَتَّفق أوَّلًا؛ أنَّ اليَوم لكُلِّ مِنَّا هو (24) سَاعَة، ثُمَّ لنَتَّفق ثَانيًا؛ بأنَّ اليَوم سيَمرُّ عَلينَا، سَوَاء كُنَّا نَغطُّ في سُبَاتٍ عَميق، أَو نَلعَب، أَو نَلهُو، أَو نَقرَأ، أَو نَضحَك، أَو نَبكِي..
ولنَتَّفق ثَالِثًا وأَخيرًا، بأنَّ اليَوم لَن يَبقَ مِنه بَعدَمَا يَذهَب؛ إلَّا مَا أَنتجنَاه، فأنتَ مَثلًا لَو كَتبتَ مَقالًا قَبل أَيَّام، سيَكون ذَلِكَ اليَوم قَد رَحل؛ مَع حِزمةِ أَيَّامٍ أُخرَى، لَكن هَذا المَقال الذي كَتبته، سيَبقَى بَين يَديك مَدَى الحيَاة.. أو مِثل أَنْ يَلتَقط الإنسَان صُورَة فُوتُوغرَافيَّة؛ لرِحلةٍ قام بها، فتَذهَب الأيَّام ويَنسَى النَّاس الرِّحلَة، ولَكن الصُورَة تَبقَى شَاهِدَة؛ عَلَى أَنَّ صَاحِب الصّورَة مَرّ مِن هُنَا، والتَقَطَ صُورَة فِي هَذا المَكَان..
يَسأَلني كَثيرٌ مِن أَصدقَائي، كَيف نُحسِن استثمَار هَذه الأيَّام، فأَقول: لَيس مِن عَادَتي إعطَاء النَّصَائِح والإرشَادَات، فهَذه مِهنة لَا أُجيدهَا، ولَكن سأُخبركم عَن الخُطَّة والطَّريقَة التي أَتّبعهَا، لَعلَّ فِيهَا شَيءٌ يَنفَع، فيَتم التقَاطه عَن طَريق التَّقليد، أَو عَن طَريق التَّعديل، أَو عَن طَريق التَّبديل..
لقد نَشرتُ الخطة فِي نَاصيَة، حَملهَا الطَّائِر الأَزرَق إلَى الدُّنيَا، أَقُول فِيهَا:
(أَثنَاء #الحجر-المنزلي، لا أترك اليوم يَمرُّ – هَكَذَا- مِن غَيرِ خُطَّة، بَل أَتعَامَل مَعه مِثل صَاحب البقَالَة، الذي يَضع البَضَائِع فِي الصَّبَاح، ويَجردهَا فِي المَسَاء كُلّ لَيلَة، ليَعرف مَاذَا بَقي، ومَاذَا حَقَّق مِن المَبيعَات، وكَم الغَلَّة.. نَعم فِي الصَّبَاح؛ حِينَ استَيقِظ أَقُول: (يَا فَتَّاح يَا عَليم، يَا رَزَّاق يَا كَريم)، -هَذه الجُملَة التي حَفظتهَا مِن أَولَاد حَارتنَا، «حَارة الأَحَامدَة»، حِينَ كُنَّا نَعيش فِي المَدينَة المُنيرَة، عَلَى سَاكِنهَا أَفضَل الصَّلَاة والسَّلَام-، ثُمَّ أَفتَح «دُكَّان العَمَل»، وأَبدَأ بتَنفيذ الخُطَّة التي رَسمتهَا مَسَاء البَارِحَة، وفِي المَسَاء، أَذهَب وأَبدَأ الجَرد، وأُحَاسِب نَفسِي، وأُرَاجِع مَا أَنجَزت، ومَا لَم أُنجِز.. ومِن مَزَايَا هَذه الحَركَة، -أَعنِي حَركة تَسجيل الأَهدَاف فِي اللَّيل، وتَحقيقهَا فِي اليَومِ الثَّانِي-، أنَّها تُشجّعني عَلَى تَسجيل الإنجَازَات بشَكلٍ أَكبَر، فأَصبِح مِثل اللَّاعِب؛ الذي يَطمَح إلَى تَحقيق «هاتريك»، فِي كُلِّ مُبَارَاة)..!
حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟!
بَقَي القَول: يَا قَوم، إنَّني وأَنتُم نَمرُّ بمَرَاحِل ذَهبيَّة، فلنَستَغل الذَّهب الذي بَين أَيدينَا، وهو الوَقت، وقَديمَا قَالَت العَرَب: (الوَقت مِن ذَهَب)، وهو الآن فِعلًا مِن ذَهَب، فأَنجِزُوا وأَنجِزُوا.. أَمَّا مَن يَتعذَّر بأَزمة «كورونا»، فهو يَهرب مِن نَفسهِ، حَتَّى لَا يُنجِز..!
الآن؛ هو الوَقت الذَّهبِي، وصَدّقوني إذَا لَم يُنجِز الإنسَان فِي هَذه الأيَّام، التي تَتوفَّر لَه فِيهَا كُلّ وَسَائِل العَزْل والرَّاحَة والفَرَاغ، فلَم يُنجِز أَبدًا طِيلَة حيَاتِهِ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.