أداء صلاة الغائب في الحرمين الشريفين على الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح    إزالة عقارات لتوسعة شارع الإذاعة بحي النزلة جنوب جدة    روسيا تندد باستخدام إرهابيين في صراع ناجورنو قرة باغ    سمو وزير الرياضة يهنِّئ نادي النصر بالتأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا    نقل اختصاص مكاتب الفصل في الأوراق التجارية إلى المحاكم المختصة في القضاء العام    كل ما تريد معرفته عن تطبيق مدرستي لأنظمة أندرويد وios    تسجيل نحو ألف إصابة بفيروس كورونا بجنوب أفريقيا    وزير التعليم: الوزارة أنهت تقييم العملية التعليمية عن بُعد    الأمن السيبراني يوضح طريقة حماية حسابك على «انستقرام»    المملكة تؤكد دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة    القبض على 3 متهمين بارتكاب حادثتي سلب بالقوة وانتحالهم صفة رجال أمن بالرياض    «الدفاع المدني»: 6 نصائح مهمة لتفادي أخطار الأمطار والسيول    السديس: بدء الخطط التطويرية لمصنع الكسوة والمعارض والمتاحف    فيتوريا: كنا نستطيع أن ننهي مباراة الأهلي من الشوط الأول    فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره البولندي العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها    آخر تطورات #كورونا عالميا.. الأردن يسجل أعلى عدد يومي للإصابات    نسبة السكر الطبيعي للحامل    تعليم الطائف .. يطلق مسابقة مدرستي الرقمية في التعليم عن بعد    أمير منطقة جازان يدشن عددا من المشروعات الصحية بالمنطقة...    مشاريع «سكني».. بيئة سكنية متكاملة تلائم مختلف الرغبات وتوفّر معايير «جودة الحياة»    990 مليار ريال تقدير ميزانية المملكة 2020    وزير الخارجية يستعرض العلاقات الوثيقة مع الرئيس البولندي    دوريات الأفواج بجازان تحبط محاولة تهريب أكثر من نصف طن من مادة القات المخدرة...    بورصة بيروت تغلق على انخفاض بنسبة 0.76 %    نائب أمير الشرقية يطلع على جهود الأحوال المدنية بالمنطقة    «ساما»: 172% تحسن الملاءة المالية لقطاع التأمين    السالم: 367 مليار ريال حجم الاستثمارات بالمدن الصناعية    ماكرون: أنقرة تؤجج الحرب في ناغورنو كاراباخ    أمين الشرقية يوقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الأمريكية للجودة    تخصيص خطبة الجمعة للتوعية بالإجراءات الاحترازية    «العدل» تُقلص الحاجة لدخول المحاكم بإطلاق خدمات رقمية جديدة    النصر والأهلي يتواجهان للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نافذة على الحضارة بجائزة الترجمة العالمية    مزاد نادي الصقور.. تحدٍ غير مسبوق لتنظيم البيع وحماية الصقارين من السوق السوداء    أمانة عسير وبلدياتها تضبط 693 مخالفةً تجارية خلال الأسبوع الماضي    فيديو .. أمير الكويت يتقدم المصلين على جثمان الشيخ صباح الأحمد    خبراء الإعلام العرب يناقشون الاستفادة من تجربة المملكة في التصدي لظاهرة الإرهاب    وزير الشؤون الإسلامية يقف على جاهزيّة المواقيت ومرافقها لاستقبال المُعتمرين    دعم قطاع الأعمال بإعفاء المستثمرين من سداد نسبة 25% من أجرة عقود إيجار عقارات الدولة    هل تكون المناظرة الأولى والأخيرة ؟    بالفيديو.. وصول جثمان الشيخ «صباح الأحمد الصباح» إلى الكويت    عملية أمنية لملاحقة عناصر تنظيم " داعش" بالعراق    "لمسة وفاء لجيل العطاء" ملتقى بجمعية واحة الوفاء لمساندة كبار السن بعنيزة    الشؤون الإسلامية بنجران تنفذ غداً سلسلة من الكلمات الوعظية    «المسند» يتوقع عودة نشاط الحالة المطرية على هذه المناطق    القيادة تهنئ رئيسي نيجيريا وقبرص بذكرى استقلال بلديهما    تخصيص صحن المطاف للطواف فقط ابتداءً من الأحد القادم    عبارات عن المعلم قصيرة    بصفتها رئيسًا لمجموعة العشرين.. المملكة تؤكد اتخاذها إجراءات فعالة ومنسقة لمعالجة أزمة كورونا    الموافقة على بدء العمل بالنظام الآلي لحصر ملكيات المساكن    علينا سرد تاريخ بلادنا على أبنائنا وغرس الولاء والمحبة فيهم    الملك سلمان مغرداً: فقدتُ برحيل الشيخ صباح الأحمد الصباح أخاً عزيزاً وصديقاً كريماً وقامة كبيرة له في نفسي مكانة عظيمة    اسئله صعبه مع الاجوبه    عباره جميله عن الصديقه    تزكية عبدالعزيز العفالق رئيساً لرابطة الدوري السعودي للمحترفين لأربعة أعوام مقبلة    لا جديد.. إنها إيران    ترامب: الشيخ صباح الأحمد كان صديقا وشريكًا لا يتزعزع    تذاكر إلى جهنم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أيام بين المنتدى والبوليفار والدرعية
نشر في المدينة يوم 09 - 12 - 2019

حظيت بدعوة للمنتدى الإعلامي الأول الذي انتظرناه من سنين والحمد لله أصبح واقعاً على أرض الرياض العاصمة التي فيها الآن فعاليات البوليفار والدرعية.
تم في المنتدى لقاءات أثرت واقع الإعلام اليوم وقدَّمت تصوراً عن غده الذي تتسارع فيه الأحداث وتزداد تسارعاً مع كل جديد في التقنية التي تطل علينا يوماً بمستجدات لا يتوقعها الكثير. العصر الحديث أيامه حبلى ولا يطول مخاضها إلا أن الكثير لا يلاحق الجديد خاصة من كبار السن، ومن يلاحقه يصبح مشغولاً به وقد يلهيه عن كثير مما كان في الماضي القريب فبات الشخص في بيته مشغولاً عن من حوله بجهازه الصغير وما فيه.
حقيقة، إنها أول مرة يقام فيها المنتدى إلا أنه كتب له النجاح وكانت لقاءات ثرية جانبية بين المشاركين وعلى أنه مختلط الا أننا لم نجد من هواجس المحرِّمين الاختلاط بلا وجه حق ولا دلائل شرعية على التحريم ووجدنا من غالبية المشاركين والمشاركات التقدير والاحترام لبعضهم البعض والحشمة غالبة على غالبية المشاركات وما ندر لا حكم له وليس له تأثير.
والاختلاط ليس سبيل وطريق الفسق والفجور طالما كان بضوابط الحشمة والأدب، وطريق الفسق واضح المعالم ومن أراده لن يعجزه الحجر على الجنسين.
والحقيقة التي لا يماريني عليها أحد أن تلاقح الأفكار وتبادلها لن يغنى فيها عن المواجهة واللقاءات في ما استحدث من وسائل تواصل لأن للعين دوراً، ولطريقة الكلام والحوار والمشاهدة فاعلية، وللحضور لغة والمواضيع الهامة والإعلام يحتاج هكذا منتديات ولقاءات خاصةً الإعلام الذي يتكلم بلسان صادق ويمثل التوجه الرسمي في ظل وجود إعلام مضلل مليء بالإشاعات والتضليل والأكاذيب وتعج به الساحة. وما أحرى إعلامنا القديم أن يغير من أدواته بعد أن بات هشاً بموارده المالية لعدة أسباب لا تخفى على الحصيف وخاصة الصحافة التي باتت بأشد الحاجة إلى الدعم الرسمي لها لأنها لسان حاله ولا أقول دعماً مباشراً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، فالدعم غير المباشر لا تنعدم سبله وطرقه وهو كافٍ اذا ما تم بصورته الصحيحة الناجعة.
ومن أشكال التضليل ما نراه من وسائل التواصل والسذج الذين فيها وبعض من الصحافة غير الرسمية بزعمهم أن مملكتنا الحبيبة بفاعليات موسم الرياض المتمثل في البوليفار والدرعية فيه خروج عن الحشمة والأدب!!، وقد قدر أن زرت الفعاليتين مستغلاً وجود عدة أيام بعد المنتدى، يصحبني أحفادي أبناء بنتي الذين يقطنون الرياض ولم أجد إلَّا ترفيهاً لا يتنافى مع الحشمة والأدب وإن كان فيه موسيقى فالبعض من علماء الأمة يحللها قديماً وحديثاً، والغريب أن من يتشدد في أمرها وأمور غيرها هم أول المسافرين في الإجازات غرباً وشرقاً، فالأولى أن يقبعوا في بيوتهم بدلاً من سفرهم ثم التضييق بآرائهم الفجة على الآخرين. لقد تغيرت مملكتنا الحبيبة باتجاه التوازن المطلوب وإن كان هناك أخطاء فلا بد منها الى نستقر باعتدالنا في بر الأمان وتتعدل مع الأيام وهي نتاج التغيير بعد أن كنا في أقصى التشدد بسبب الصحوة التي سلبتنا متعة الحياة. وصحيح نعمل لآخرتنا ونفكر في الموت وما بعده ولكن لا نعيش أمواتاً اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.. وبهذا نكون قد أطعنا الله وعمَّرنا الأرض كما أمرنا.
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.