الصحف السعودية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    الخارجية اليمنية تدين هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على محافظة مأرب والمملكة    اليمن تناقش مع منظمة الصحة العالمية والبنك الإسلامي مشروع دعم القطاع الصحي    فنزويلا تتعادل مع الإكوادور في بطولة كوبا أمريكا    النصر يقدم عرضه من أجل حارس أولسان هيونداي    وليد باخشوين يرد على عرض للرحيل عن الوحدة    خالد بن سلمان: تدشين ولي العهد لعدد من المشاريع السكنية والطبية يأتي انعكاساً لدعمه اللامحدود    من هارب إلى طبيب.. لاجئ يلهم العالم    إمارة الباحة تحذّر العابثين بالحياة الفطرية وتتوعد بالعقوبة    رئيس البرلمان العربي يدعو لتكثيف الاهتمام الدولي بقضايا واحتياجات اللاجئين في العالم    "إمارة الباحة" تتوعد بملاحقة ومعاقبة العابثين بمقدرات الحياة الفطرية    صاروخ يستهدف قاعدة عراقية تضم أمريكيين    رسالة لمفتي إثيوبيا.. مصر كلها غنت للنجاشي لعدله وليس لسده!    القيادة تعزي رئيس زامبيا في وفاة كاوندا    أمير المدينة: إسهامات إيجابية من القيادة لدعم الاقتصاد الوطني    وزارة الصناعة تزيد مدة الترخيص الصناعي إلى خمس سنوات    الأهلي يواجه الترجي والنجم الساحلي ودياً    وزير الرياضة: سعيد بانطلاق كأس العرب لمنتخبات الشباب    خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من الرئيس الفلبيني    منتخب إيطاليا يخطف الأنظار في يورو 2020    وزير الصحة يوقع مذكرة تفاهم رياضية    على غرار سوق المال.. القطاع العقاري بحاجة لعقوبات تردع المضللين    القبض على 3 أشخاص اصطادوا وعل    «النيابة»: السجن 3 سنوات ومصادرة 6 ملايين ريال لمواطن ومقيم هربا أموالا للخارج    السجن 15 عاماً والغرامة مليون ريال لكل من يقدم المساعدة للمتسلل    راشد الماجد يعود بجمهوره للتسعينات    مساء اليوم.. مفازات تأويلية في «أدبي الباحة»    العسيري: المجلة إحدى الأدوات الاتصالية لتعزيز الرؤى الحوارية    هلال #الباحة يطلق مبادرة "اطفالنا مسعفون"    إلغاء تقليص مدة الانتظار بين الأذان والإقامة    فتح مسجد قباء للمصلين والزوار على مدار اليوم    «النيابة» :السجن 10 سنوات وغرامة تصل ل30 مليون ريال عقوبة إيذاء وقتل الكائنات الفطرية        «Globe»..منصة سعودية عالمية لمكافحة الفساد    برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب خلال الصيف    مياه الوجيد: ساعات محدودة لضخ المحطة.. والناقلات تستلم ولا تسلّم !    حي المصيف في حائل.. شركات الصرف تفسد الأسفلت !    أمريكا: خزانات نفط معروضة للتأجير.. والطلب ينتعش    اليأس والفقر يحاصران الإيرانيين    يوم الأب العالمي بين الاحتفاء والافتقاد.. «أنت له دون البرية ثاني»        مدارس التفكير !    وزير الإعلام والرؤية الإعلامية العربية    الرئيس التنفيذي ل«المرئي والمسموع» ل عكاظ: فسح فوري للمطبوعات الخارجية.. وسنتصدى للقرصنة            ولي العهد يُدشِّن 8 مشروعات سكنيّة وطبيَّة لمنسوبي وزارة الدفاع    الرئيس العام لشؤون الحرمين يؤكد استمرار العاملين بالحرمين الشريفين في التقيد بالإجراءات الوقائية        1.5 مليون ريال غرامة على 3 منشآت مخالفة للغذاء والدواء    بريطانيا: التطعيم يتوسع.. وكوفيد يتزايد !    حديث «الجرعة الثالثة» يملأ الأفق        412 ألف مستفيد من "دروب" في 3 أشهر وإضافة 9 دورات جديدة ودعوه للاستفادة من المنصة    أمانة عسير تنفذ 14097جولة رقابية خلال أسبوعين    (عجباً لأمر المؤمن.!!)    "الأمر بالمعروف": الدفاع عن المملكة وكبت أعدائها والقضاء عليهم جهاد مشروع أمر الله بهmeta itemprop="headtitle" content=""الأمر بالمعروف": الدفاع عن المملكة وكبت أعدائها والقضاء عليهم جهاد مشروع أمر الله به"/    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجراءة في يوميات القراءة!!
نشر في المدينة يوم 30 - 08 - 2017

القِرَاءَة مُمَارسة ثَقافيَّة، يُقبِل عَليهَا النَّاس جَميعًا بِلَا استثنَاء، سَواء مَن يَقرؤون الكُتب، أَو مَن يَقرؤون قَوائِم الطَّعام «المنيو»، أَو فَاتورة مَغسلة المَلَابِس، أَو المَلَاحِق الرِّيَاضيَّة فِي الصُّحف.. وأيًّا كَانت القِرَاءَة، فَلَهَا هَدَف، لِذَلك دَعوني أُلخِّص فِي يَوميَّات، مَا جَمعته فِي سَنوَات، عَن مَاهية القِرَاءَة وأَشكَالها، وأَهدَافهَا وأَغرَاضهَا:
(الأحد): للإنسَان عَقلٌ وَاحِد، ولَكنَّه يَستطيع أَنْ يَجعل العَقل عَقلين أَو ثَلَاثَة، مِن خِلال القِرَاءَة، وفِي ذَلك يَقول الأَديب «تشارلز ديكنز»: (تُنمِّي القِرَاءَة عَقلَك، لأنَّها تَمنَحك إمكَانيَّة التَّفكير؛ بعَقلِ إنسَانٍ آخَر)..!
(الاثنين): كَثُرت تَعريفَات الإنسَان، مِثل: قُل لِي مَن تُصَاحب؟، أَقُل لَك مَن أَنت.. أَو قُل لِي مَاذَا تَأكل؟، أَقُل لَك مَن أَنت.. ومِثل هَذه التَّعريفَات دَخلَت فِي القِرَاءَة، لذَلك يَقول «سقراط»: (إذَا أَردتُ أَن أَحكُم عَلَى إنسَانٍ، فإنِّي أَسأَله: كَم كِتَابًا قَرأتَ؟، ومَاذا قَرَأتَ؟)..!
(الثلاثاء): القِرَاءَة وَسيلَة وغَايَة، فهي وَسيلَة لتَنمية العَقل، وغَاية لمَن أَرَاد الانتفَاع بِهَا، وقَد شَرَح هَذه القَضيَّة أُستَاذنا «عبَّاس محمود العقَّاد» بلَا تَعقيد، حِين قَال: (يَقول لَكَ المُرشِدُون: «اقرَأ مَا يَنفعك»، ولَكنِّي أَقول: «بَل انتَفع بِمَا تَقرَأ»)..!
(الأربعاء): لِمَاذَا تَقرأ؟، إنَّه سُؤالٌ بَسيط، ولَكن إجَابَاته مُتعدِّدة، ولَعلَّ أَقربهَا إلَى الذِّهن -أَثنَاء كِتَابة هَذه اليَوميَّات- هي إجَابة الفَيلسوف «فرانسيس بيكون»، حَيثُ يَقول: (لَا تَقرَأ لتُعارض وتُفنِّد، ولَا لتُؤمِّن وتُسلِّم، ولَا لِتَجد مَا تَتحدَّث عَنه، بَل لِتَزن وتُفكِّر)..!
(الخميس): أَكثَر النَّاس يَشتَكي مِن شُحِّ القِرَاءَة، وقلِّة أَصدقَاء الكُتب، حَتَّى أَصبَحنَا لَا نَقرَأ؛ إلَّا خَرابيط الواتس أب، أَو شرُوحَات المُعَاملات، وقَد تَوقَّع انحسَار مَدّ القِرَاءة الأَديب «إميل سيوران» فقَال: (أتوقَّع أَنْ يَأتي يَومٌ، لَا نَقرأ فِيه إلَّا البَرقيَّات والأَدعيَة)..!
(الجمعة): لَعلَّه مِن الصَّوَاب أَن نَقول: أَنتَ عِبَارَة عَمَّا تَقرَأ، وكُلّ كِتَاب تَقرؤه يُشكِّل طُوبَة فِي بِنَاء جَسدك، لذَلك خُذ الفَيلسوف «توماس كارليل» عَلى مَحمَل الجدِّ، حَيثُ يَقول: (مَا نكونه، يَعتمد عَلى مَا نَقرؤه، بَعد أَن يَفرغ كُلّ الأسَاتِذَة مِن تَعليمنَا، فمَجموعة مِن الكُتب، أَفضَل جَامِعَة عَلَى الإطلَاق)..!
(السبت): هُنَاك فَرقٌ كَبير بَين القِرَاءَة والتَّفكير، وإذَا أَردنَا تَبسيط الأَمر سنَقول: إنَّ التَّفكير هو المَشي، أَمَّا القِرَاءَة، فهي الطَّعَام الذي يَمدُّ الإنسَان بالطَّاقة، التي تَلزمه لريَاضة المَشي، وقَد فَصَّل الأَديب «جون لوك» مَوضوع القِرَاءَة فقَال: (القِرَاءَة تَمدُّ العَقل فَقَط بلَوَازِم المَعرفَة، أَمَّا التَّفكير، فيَجعلنا نَملك مَا نَقرَأ)..!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.