تنطلق نهائيات كأس الأمم الإفريقية يوم الجمعة 20 يناير الجاري بمباراة الافتتاح التي تجمع بين منتخب مصر صاحب الأرض والجمهور ومنتخب ليبيا الوافد الجديد على كأس الأمم الإفريقية بعد غيابه منذ بطولة عام 1978م. تبدأ مباريات البطولة بدور ال16 والمقسم إلى أربع مجموعات قوية تضم المجموعة (أ) مصر وليبيا والمغرب وكوت ديفوار، وتضم المجموعة (ب) الكاميرون وأنجولا وتوجو والكونغو الديمقراطية، وتضم المجموعة (ج) تونس وزامبيا وجنوب إفريقيا وغينيا، وتضم المجموعة (د) نيجيريا وغانا والسنغال وزيمبابوي. ويصعد من كل مجموعة الفريقان الأول والثاني، ثم يقام دور الثمانية حيث يلتقي الأول من المجموعة (أ) مع الثاني من المجموعة (ب) ثم يلتقي الأول من المجموعة (ج) مع الثاني من المجموعة (د)، وأيضا يلتقي الأول من المجموعة (ب) مع الثاني من المجموعة (أ) ثم يلتقي الأول من المجموعة (د) مع الثاني من المجموعة (ج)، ومع انتهاء دور الثمانية يصعد أربع فرق إلى المربع الذهبي أو الدور قبل النهائي، ومنه يصعد فريقان إلى المباراة النهائية التي ستكون خير ختام لبطولة كأس الأمم الإفريقية يوم 10 فبراير القادم. ويتوقع النقاد الرياضيون في مصر أن تكون هذه البطولة هى أقوى وأشرس البطولات الإفريقية منذ انطلاقها عام 1957 حتى عام 2004 التي استضافتها تونس، ويرجع النقاد ذلك إلى التغير الكبير الذي حدث في خريطة كرة القدم الإفريقية بصعود أربع منتخبات لأول مرة إلى كأس العالم بألمانيا 2006 وعدم صعود العديد من الفرق الكبيرة التي اعتاد الجميع على صعودها وهي نيجيرياوالكاميرون والمغرب وجنوب إفريقيا والسنغال. وأشار النقاد الى أن الفرق الكبيرة لن تجد ما تعوض به الجماهير في بلادها إلا الفوز بهذه البطولة، وأيضا تريد الفرق التي صعدت لكأس العالم لأول مرة أن تثبت وجودها على الساحة وتؤكِّد أحقيتها بهذا الصعود المدوي على حساب الكبار.. وبين حلم الصاعدين لكأس العالم وطموحات الفرق التي لم تصعد تظل فرص منتخب مصر صاحب الأرض والجمهور موجودة في الفوز بهذه الكأس. ولكن الإجابة على هذا السؤال ستكون في ملاعب مصر وبين أقدام لاعبي القارة السمراء الذين انتشروا في أكبر ملاعب وأندية أوروبا والعالم.