في مثل هذا اليوم من عام 1953 تزوج عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون كيندي من جاكلين بوفوار التي حملت لقب جون كيندي بعد ذلك، وكان هذا الزواج حدثا إعلاميا كبيرا في ذلك الوقت. فجون كيندي الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادس والثلاثين من عمره كان أحد نجوم المشهد السياسي في الولاياتالمتحدة وكان نجمه يصعد بسرعة الصاروخ في حين كانت جاكلين إحدى أجمل جميلات المجتمع الأمريكي ولم يكن عمرها قد تجاوز الرابعة والعشرين.وسرعان من تحولت هذه العائلة الصغيرة إلى نموذج مثير للأسرة الأمريكية.وكان هذا التزاوج بين السياسة والجمال عاملا رئيسبا من عوامل نجاح جون كيندي في الوصول إلى البيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة في مطلع ستينيات القرن العشرين.ويقول القريبون من الزوجة جاكلين إنها كانت كانت تفخر لكونها زوجة الرئيس جون فيتز جيرالد كيندي وأنها جعلت من البيت الأبيض مقرا عالميا للفن، واعتبرت نفسها سفيرة لبلادها أينما ذهبت.لم تكن تمثل الولاياتالمتحدة فقط وإنما عرفت كيف تستفيد من دروس هذه التجربة وأن تحمل إلي أمريكا المعرفة التي تكتسبها من الخارج وخاصة من فرنسا، إن تفهمها العميق لدورها وأناقتها الطبيعية بالإضافة لرؤية والدي لأمريكا أكثر عدلا.كل هذا ساعدها أن تعبر ببراعة عن هذه القيم وأن تكون سفيرة للرئيس كيندي والولاياتالمتحدة بفضل أسلوب خاص بها جذب العالم ولا يزال يجذبه، ومن الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس جون كيندي وجاكي إلي فرنسا في مايو 1961 لا يزال الجميع يذكرون المقولة الشهيرة لوالدي، (أنا الرجل الذي يرافق جاكلين كيندي) مما يبرهن كيف كان الزوج الأمريكي فخوراً وسعيداً بزوجته التي كانت محور الاستقبال الحار في فرنسا في هذه الرحلة، ولكن الحياة الحلوة لم تستمر طويلا حيث سرعان ما تعرض الرئيس الأمريكي لعملية اغتيال نجاحه عام 1963 لتصبح الزوجة الجميلة أرملة في عز شبابها.