كشفت جنرال موتورز الشرق الأوسط عن ارتفاع كبير في مبيعاتها إقليمياً بنسبة 55% خلال العام 2004 مقارنة مع العام 2003. وقد علَّق تيري جونسون، المدير الإقليمي لجنرال موتورز على هذه النتائج قائلاً: «إنها تعكس سنة من النمو في المنطقة. وكان النجاح نتيجة زيادات في مبيعات جميع علاماتنا التجارية». إن نتائج العام المنصرم تعتبر نقطة تحوُّل في تاريخ جنرال موتورز في المنطقة. وهذا يستدعي طريقة جديدة في التواصل مع الصحافة والجمهور. إن شركات السيارات في المنطقة تتردد في الإعلان عن مبيعاتها ونتائج عملياتها، وهذا يؤدي إلى كثير من الغموض والإرتباك، كما يمنع الصحافة والصناعة من التخطيط السليم بناءً على معطيات حقيقية. جنرال موتورز، رائدة صناعة السيارات، قررت أنه آن الآوان كي نعلن عن تفاصيل أدائنا في السوق وإظهار ريادتنا في هذا المجال أيضاً. وأضاف جونسون «ستنشر جنرال موتورز تقريراً فصلياً عن «وضع الأعمال» يتضمن نجاحات وتحديات وبيانات السوق ونتائج أداء الشركة في المنطقة، والذي سيترك أثراً إيجابياً على سوق السيارات الإقليمي، خاصة وأننا نتطلع إلى مزيد من النمو والشفافية في الأسواق المحلية». وقد ربط جونسون نمو جنرال موتورز المتزايد في الشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية بطُرُزِ شفروليه المتنوعة، ففي حين أن مبيعات جنرال موتورز ارتفعت بنسبة 55% خلال العام 2004 مقارنة مع العام 2003، فإن مبيعات شفروليه ارتفعت بنسبة 5.70% على مدى الإثني عشر شهراً المنصرمة. خلال العامين المنصرمين قامت شفروليه بإطلاق عدد من الموديلات الجديدة التي وضعتها في خانة خاصة حيث إنه أصبح بإمكان أي شخص إيجاد سيارة مناسبة من شفروليه. وتسوّق شفروليه موديلات جديدة صنعت خصيصاً للأسواق المحلية، تتميز بخيارات متعددة من سيارات وشاحنات تلائم جميع الأذواق والمتطلبات، سواء من ناحية النوعية والتصميم مع مراعاة عوامل السلامة والأمان العالية التي تأخذ حيزاً هاماً في عمليات التصنيع. ولعل النتائج الرائعة وأرقام المبيعات التي حققناها خير شاهد على ما نقول. وقد سجلت سيارات شفروليه الجديدة ذات الحجم الصغير نجاحات كبيرة، خلال السنة الفائتة، وهي السنة الأولى الكاملة للسيارات في السوق حيث حققت شفروليه إبيكا زيادة بلغت 168%، وشفروليه أفيو زيادة وصلت إلى ما يقارب 220%، في حين شهدت شفروليه أوبترا زيادة ليس لها مثيل حيث حققت زيادة في مبيعاتها بنسبة 547%. الجدير بالذكر أن كاديلاك أيضاً حققت ارتفاعاً في المبيعات وازدادت بنسبة 50% بالمقارنة مع العام 2003. وتظهر هذه النتائج أن استثمارات جنرال موتورز في نهضة علامة كاديلاك الفخمة حول العالم والتي وصلت إلى أربعة بلايين دولار أمريكي آتت ثمارها. إذ تنافس كاديلاك اليوم في كل فئات سوق السيارات الفخمة تقريباً ولعل نمو علامة كاديلاك في عام 2004 شاهد على تفضيل عشاق السيارات الفخمة في المنطقة للطُّرُزِ المختلفة التي قدمتها كاديلاك. أمّا فيما يتعلق بالإنجازات في الأسواق المختلفة، فقد بلغت مبيعات جنرال موتورز في أسواق المملكة العربية السعودية والكويت لعام 2004 نسبة 62% من إجمالي المبيعات. ومن أبرز العوامل المؤثرة في هذه النتائج سيارات الدفع الرباعي مثل جي أم سي سوبربان ويوكون، وشفروليه تريل بلايزر. وأضاف جونسون بهذا الصدد: إن سيارات جي أم سي وشفروليه ذات الدفع الرباعي وتميزها من ناحية الابتكار، القوة والأداء العالي إضافة إلى عوامل الأمان والسلامة التي تتمتع بها جعلها محط أنظار العملاء، الأمر الذي زاد من نسبة مبيعات تلك الفئة من السيارات، وإضافة جي ام سي انفوي اكس ال وشفروليه تريل بليزر اي اكس تي إلى مجموعة طُرُزِ 2005 يزيد من شعبية ونجاح هذه السيارات ومن المتوقع أن يعزز مكانتها القيادية في هذه السوق التي تتسم بالمنافسة الشديدة. أمّا من جهة خدمة ما بعد البيع، فقد حققت قطع غيار Gm Parts و ACDelco ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 46 في المائة خلال العام 2004 مقارنة مع العام 2003. وتعليقاً على ذلك أشار جونسون إلى عوامل متعددة ساهمت في ارتفاع المبيعات، منها ارتفاع مبيعات سيارات وشاحنات جنرال موتورز في المنطقة، وأيضاً تركيز الوكلاء الإقليميين على إبراز أهمية الإكسسوارات وتأثيرها على التميُّز وإضفاء اللمسة الشخصية، نضف إلى ذلك قدرة الشركة على توسيع حصتها من سوق ما بعد البيع المستقل من خلال شبكة توزيع واسعة، وأخيراً وجود مركز قطع الغيار الموجود في جبل علي - دبي.