الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة
موعد مباراة السعودية ومصر الودية
"البيئة": أمطار متفاوتة في 12 منطقة ومكة تتصدر المشهد
الحذيفي: التقوى والثبات بعد رمضان طريق الاستقامة
رمضان والعيد يرفعان حجوزات السفر والسكن
رئيس جمهورية أوكرانيا يغادر جدة
المعيقلي: التقوى طريق النجاة والفوز الحقيقي
تعرّض ميناء الشويخ الكويتي لهجوم بمسيّرات دون وقوع إصابات
كندا تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات تابعة لإيران
هطول أمطار غزيرة على منطقة نجران
أمير حائل ونائبه يقدّمان العزاء لأسرة السبهان .
قمة الأولوية لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي تناقش الاستثمار طويل الأجل والمرونة الاقتصادية
اتصال رونالدو لم يغيّر قراري.. والهلال كان الخيار الأذكى
ولي العهد يلتقي رئيس أوكرانيا
الكويت تُفعّل نظام الإنذار المبكر للحالات الطارئة عبر الأجهزة الذكية
استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في الضفة الغربية
سيدات النصر يُحققن لقب الدوري.. ورونالدو يشيد بالإنجاز
الفيصل يشهد مران المنتخب الوطني الأخير قبل مواجهة المنتخب المصري
تشكيل منتخب السعودية المتوقع أمام مصر
قرار القادسية بشأن ضم محمد صلاح وإمام عاشور
وزير الخارجية يلتقي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية
منع القبلات وتصادم الأنوف
العمارة كعلاقة بين الجسد والمادة والمكان
أمانة تبوك تكثِّف جهودها للتعامل مع الحالة المطرية ب205 معدة و238 كادرًا ميدانياً
أمير جازان يستقبل رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة
فيصل بن بندر يستقبل مديري التعليم والبيئة والمياه والزراعة بالمنطقة
التخصصي" يتوج بجائزة بيئة العمل الصحية من سيجما العالمية
تجمع عسير الصحي يحتفي بالعيد ويشكر مرابطيه على جهودهم
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م بنمو سنوي 5.3%
الشؤون الإسلامية بجازان تعايد منسوبيها وتثمن جهودهم في رمضان وتعزز روح الألفة
بيعة ولاية العهد.. نماء ونهضة
أنغام تفتح تاريخها الفني في ليلة طربية مرتقبة
العيد في السعودية.. حكاية طمأنينة
بشار الشطي يطلق أغنية «بترد الأيام»
سيكولوجية الحروب
العولمة كدوّامة بصرية
طرحت برامج نوعية في مجالات صحية متقدمة.. «كاساو» تفتح باب القبول للدراسات العليا
إيران تعلن استهداف حاملة طائرات أمريكية بالخليج
طالب العراق بإيقاف هجمات «الفصائل» على دول الجوار.. بيان عربي سداسي: «خلايا إيران» تهدد الأمن والاستقرار
سقوط شظايا صاروخ على منزلين بالشرقية
خط شحن جديد مع البحرين
ارتفاع السوق
تعدي عليها.. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب
الاكتفاء بموافقة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. توحيد إصدار تراخيص التعليم الإلكتروني الخاص
بتنظيم وزارة الثقافة ..الرياض تستضيف مهرجان الفنون التقليدية 2026
ذكريات العيد في مجلس البسام
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ علي زيدان البلوي بوفاة والدهم
14.8 مليار ريال تسوق أسبوع
أسرة محرق تتلقى التعازي
الأرصاد تحذر من شواهق مائية وأعاصير قمعية
«التخصصي» ينجح في إجراء عملية سحب القولون ب «سونسن»
مختص: قياس الضغط المنزلي أدق من قراءة العيادة
شاشة الهاتف تسرع ظهور الشيب والتجاعيد
تحديد مواعيد زيارة مجمع طباعة المصحف
الصمعاني: تعزيز كفاءة الأداء لتطوير المنظومة العدلية
الأمم المتحدة: هجمات إيران على المدنيين في الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
"إفتاء عسير " يهنئ عضو هيئة كبار العلماء بعيد الفطر المبارك
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ظنوكَ فرداً واحداً سنُودِّعُ
محمد عباس خلف
نشر في
الجزيرة
يوم 01 - 04 - 2004
جَهلوا بأنكَ ألف ألفٍ، أشجَعُ
إنَّ الشهادةَ دارُ خلدٍ، إنهمْ
حتماً فناء بالبطولةِ بلْقَعُ
ياسينُ لستَ سوى كِفاح مجاهدٍ
للذَّودِ عنْ وطنٍ جهادُك ينبُعُ
غَدَروا بِكَ - الأنذالُ - فجراً ويْحهمْ
الفجرُ يشْهدُ أن ذلك أفْظعُ
زَعَمُوك للإرهابِ رأساً، يا لهُمْ
مِنْ مُجرمي حربٍ، فحتْماً تقطعُ
ذُلُّ اليهودِ على السِّنين، تجمعتْ
أحْقادُهم - هُمْ حائِط متصدِّعُ
مَبْكَى.. قريباً سوف يبكي جمعُهمْ
صرعاهُمُ بالموتِ سوف يُجرعُ
ياسينُ سوف يكونُ بدءَ نهايةٍ
صُهيون والأصحاب حربٌ مُشرعُ
الخوفُ زلزلهمْ من الشيخ الذي
هُو مُقْعدٌ لكنْ جهادٌ أروعُ
وحماسُ فيه حماسُها متجدِّدٌ
فهمُ البطولةُ لشهادةِ تُسرعُ
رضعُوا لِبانَ جهادهم بطفولةٍ
والشيخ في سجنٍ عميقٍ مُودعُ
إنْ كانَ في استشهاده أمل لهم
فهو اشتعال النار، حرب تُقرعُ
لمْ يرْفُقوا بالشيبْ أو عَجْزٍ به
فالمرء ليس بجسمه إذْ يُوقعُ
باقٍ جهادٌ للمؤسس، إنَّهُ
وطنُ الحماسِ وجيشُه المتربِّعُ
خَرجتْ ملايينُ القلوب تحفُّهُ
في كل أرضِ الله سالتْ أدْمُعُ
المسلمونَ بكلِّ أرضٍ هَزهمْ
غدرُ الوحوشِ بفارسٍ لا يُصرعُ
بالطائراتِ، وكلِّ صاروخٍ أتوا
وكأنهمْ جاءُوا لجيشٍ يُدفعُ
من غيرٍ صوتِ كان كلُّ بيانِهِ
صَوْتاً يزلزلهمْ، بقولٍ يصفَعُ
هَمْسٌ له كمْ هزَّ إسرائيلَ في
فزَعٍ غدتْ من هَمْسهِ تتروَّعُ
كُرسيهُ فوقَ العتادِ مكانةً
ورفاقُهُ سيفٌ قويٌ يقْطعُ
يا أمةَ الإسلام ليسَ لصبْرنا
تأجيل، هيا كلُنا نتجمعُ
فليوقفْ النزفُ الثخينُ، دماؤنا
طُهْرٌ، وليس القولُ ثمة ينفعُ
هُبوا بوحدةِ صفِّكمْ يا قادتي
في تُونس الخضْراء هُبوا وارفَعوا
هيا ارفعُوا للعالمينَ قراركمْ
للحقِّ ينصرُ، بالتوحُّدِ وقعُوا
ماذا هنالِكَ في الطريق؟ إلى متى
صبْرٌ على الأوغادِ؟ من ذا يمنعُ؟
ياسينُ فردٌ واحدٌ - لكننا
كلُّ يُرادُ بذا السلاحِ يقطعُ
كلٌّ لشارونِ اللئيم مقاصِدٌ
هو ليس إلا أرنبٌ أو ضِفْدعُ
في مثل فِعلته الخسيسة زعمُهُ
نصْرٌ على الأبطال، زعم خادعُ
يا أمةَ الإسلام إنا قُوةٌ
في وجه صُهيونٍ، ولسنا نخنَعُ
ٍهُمْ ثُلةٌ جُبناءُ، لا قلبٌ لهمْ
مِنْ خلفِ أسلحةٍ قتالٌ يُصْنعُ
ليسوا سِوى الزمان جريمةٍ
شنْعاء، أصلاً للبغاءِ المرتعُ
الموبقاتُ بهمْ وفيهم صُنْعها
والحقْدُ للإسلام كل يرضَعُ
في كلِّ آياتِ الكتاب شرورهمْ
ذُكِرتْ، أثمةَ أيُّ أمرٍ نصْدعُ
إنْ الجريمة في جميع قُلوبنا
ياسينُ باقٍ، ليس يوماً ينزعُ
هوَ بدء ثورةِ أمةٍ مسْلوبةٍ
هو بَدْء حربٍ كلنا متطوِّعُ
لنْ يهدأ الصهيونُ يوماً، إنه
ثارٌ لياسين جديدٌ موجعُ
وطني، وقُدسي والحياةُ كريمةً
ستعودُ حتْماً بالجهادِ سترجُعُ
المسجدُ الأقصى يضجُّ منادياً
يا كل أبناءِ العقيدة اسْرعوا
أن الجنانَ رحيبة ما مثلها
شهداؤكم أحْياء، نعم المنزعُ
ياسينُ ينتظرُ الجميع هناك في
رضوان ربي، تلكَ دارٌ أرفعُ
صُهيون لن يَتَورَّعوا عن شرهِمْ
إلا بقتْلٍ - كمْ سلامٍ ضيَّعوا!
فهُمُ لكلِّ جريمةٍ إرهابُها
وهمُ - عليهمْ لعنةٌ - لن يرجعوا
إن النهاية أوشكتْ فتأهبوا
البأسُ يُخشى والسلاحُ يُطاوعُ
هذي مراجلُنا بكلِّ كِفاحها
غليانُ يهْدرُ بالجهادِ ويدفَعُ
والجوُّ ينذرُ بالرعودِ قريبةً
النارُ تحرقُ مَنْ لِشرٍّ وزعوا
شارونُ أعطى الأمر ناسٍ أنه
أمرُ الخلاص له قريبا يُفجعُ
عما قريب لنْ تكونَ حجارةٌ
ستكونُ حرباً والعدو يُضيَّعُ
ما زادنا شارونُ غير بُطولةٍ
ولكلٌ شيء في الجهاد سنرفعُ
سنقولُ للدنيا انتصرنا، إننا
أصحابُ حق، ليس يوماً نَخْضعُ
كانتْ هنالِكَ ثُلةٌ موصومةٌ
بالشرِّ زالتْ، تلك دارٌ بلقعُ
إنا اسْتعدنا أرضَنا والقُدسَ في
حربِ الكفاحِ، وذاك حقٌ واقِعُ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
يا كُلَّ الجرائم رُكِّبَت
شارون..
لا يُعمينَّكُم الغرور
الجهاد هو الحل الباقي
بعد نفاد كل الوسائل
الألَم والحُرقة والأمَل
بريد القراء - منطق مدهش
أبلغ عن إشهار غير لائق