تدريب منتهي بالتوظيف في المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات    5 شكاوى من «المياه» أبرزها أخطاء الفواتير وفصل الخدمات    القيادة تهنئ رئيس الجزائر بذكرى الاستقلال    بايرن ميونيخ يحقق الثنائية بتتويجه بلقب كأس ألمانيا لكرة القدم    القادسية يصل أبها    بماذا علّق حساب دوري أبطال آسيا على أمرابط وحمدالله ؟    أرسنال يواصل انتصاراته بثنائية في شباك ولفرهامبتون    «الشورى» يبحث مقترحا لتعديل نظام الحدائق العامة    هيكلة شاملة لإدارات التعليم والمدارس    مطار «العلا» يرفع شهية العوائل لسياحة «التاريخ والجغرافيا»    اعتماد 4 عقود لتحسين خدمات النظافة العامة بالمدينة    مصر تسجل 1324 حالات إيجابية جديدة لفيروس كورونا و79 حالة وفاة    4 طائرات تعيد 228 لاعبا ومدربا أجنبيا للمملكة    ممدوح بن ثنيان رئيسا للجامعة الإسلامية    #أمير_جازان يعزي بوفاة رئيس تحرير جريدة #الرياض فهد العبدالكريم    الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن حول خزان (صافر)    جامعة الطائف تفتح القبول في برامجها للدراسات العليا والدبلوم العالي    تويتر تحدد شرط السماح بتعديل التغريدات    الاتحاد الأوروبي: قلقون تجاه انتهاكات حقوق الإنسان بتركيا    سوار إلكتروني لتعقب من يخضعون للحجر المنزلي في الأردن    أمانة تبوك تواصل أعمالها بتعقيم وتطهير ما يزيد عن 200 موقع ونظافة يومية للحدائق والمنتزهات    وزراء المياه بمصر وإثيوبيا والسودان يواصلون الاجتماعات بخصوص سد النهضة    مصادرة 11 بندقية صيد مع مخالفين    أمير القصيم يدشن غدا مستشفى الإبل    تلاوة زكية للشيخ ياسر الدوسري من صلاة المغرب بالحرم المكي (فيديو)    سحب رعدية وغبار يحجب الرؤية على 5 مناطق.. غدًا    القبض على ثلاثة وافدين ثبت تورطهم بالترويج لبيع العملات النقدية المزيفة    «الصحة»: لبس الكمامة القماشية بالطريقة الصحيحة يزيد كفاءتها    والدتي مطلقة وأعيش مع خالتي.. كيف أثبت الاستقلالية؟.. «حساب المواطن» يجيب    «السعوديات» تمكينٌ للوطن    موريتانيا تشارك في الدورة العادية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم    لقاءات حوارية لمثقفين سعوديين وعرب    أوقف كره الناس لأنك تختلف معهم    الرويشد: نفتقد الأصوات الجديدة    مسؤول فتحاوي: اتصالات مع حماس باتجاه توحيد الموقف الفلسطيني    إغلاق فندق احتضن أول قمتين خليجيتين قبل التأسيس    ورحل الشهم الكريم    مصادرة وإتلاف‬⁩ 512 كجم من خلطات التبغ المجهولة المصدر والممنوعة بعمرة مكة    مجلس الإدارة يكلف الزميل هاني وفا برئاسة التحرير    وزير الخارجية يبحث هاتفياً الشراكة الاستراتيجية مع نظيره الصيني    اليابان تخلي عشرات الآلاف من منازلهم    هاني وفا يخلف الراحل فهد العبدالكريم في رئاسة تحرير الرياض    الاتحاد السعودي يعتمد عدد الأجانب والمواليد للموسم المقبل    القيمة السوقية تعاود الربحية ب59 مليارا    المرور يحدد ضوابط تظليل المركبات .. المسموح والمحظور    الصحة: تسجيل (4128) حالة مؤكدة جديدة وإجمالي الفحوص المخبرية يبلغ (1823763) فحص    وكالة التطوير العقاري تصدر دليل "معايير تقييم قدرات المطورين العقاريين"    الكويت تسجل 631 إصابة جديدة بفيروس كورونا    مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تستضيف ندوة التحديات التي تواجه القطاع الخاص جراء فيروس كورونا    فيديو.. حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للوالدين    فيديو.. الأمير تركي الفيصل يروي تفاصيل اغتيال والده ورد فعل والدته    الجيش الليبي: اتفاقات أنقرة والسراج غير شرعية...    الجامعة والقبيلة تراكم عشائري    مدير الدعوة والإرشاد ب«الشؤون الإسلامية» في الشرقية يعلن إصابته ب«كورونا»    أكثروا من الدعاء لعلَّ الله يصرف به عنا البلاء    ماذا يعني تعيين 13 سيدة في«حقوق الإنسان»    مجالس العزاء.. شكراً كورونا!!    المفتي يشيد بجهود شؤون الحرمين في التصدي لجائحة كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقاومة التنوير

1. من المآخذ التي يتهم بها التقليديون التنوير والتنويريين أن التنوير خطاب الآخر الذي هو الكافر والمستعمر.. الذي نشعر تجاهه بالكراهية ونحس حياله بالدونية.
2. يقول المناوئون للتنوير إن هدفه هو إشاعة مفهوم التغريب من خلال اختراق الثغرات في مجتمعنا العربي الإسلامي.. وأنه ليس مشروعاً تنموياً تحديثياً ينقل المجتمع إلى مرحلة البناء الذاتي.
3. المقاومون للتنوير أوروبياً كانوا من رجال الدين والتقليديين المحافظين.. بعكس العالم العربي حيث كان رجال الدين هم القادة الأوائل المبشرون بالتنوير.
4. علاقة رجال الدين برجال التنوير تاريخياً كانت صدامية صراعية.. وتحول العداء فيما بينهم إلى عداء متبادل بين الدين والتنوير.. هذا العداء المفتعل ولد قطيعة ليس هناك من حل لها سوى إقصاء أحدهما عن الساحة.. وهو الذي حصل للتنوير منذ هزيمة العرب الثانية (نكسة 1967م).
5. المتنورون العرب يواجهون تهمة أنهم مجرد ناقلين.. وأن ما ينقلونه لا علاقة له بتاريخنا ولا ثقافتنا ولا مجتمعنا.. ويرى المتنورون العرب أنه لا بد من أخذ فكرة التنوير من مصادرها.. حتى ولو نظرنا لهم كأعداء! فالأمر ليس استنساخاً لتجربة حصلت في مجتمعات أخرى بل هي محاولات لتطبيق منهج التفكير التنويري وفق تجربتنا الذاتية.. وواقع العالم العربي والإسلامي اليوم يحتم الإسراع بالعلاج من أي مصدر كان.
6. تعامل المقاومون للتنوير من الإسلاميين باحتيال مع مصطلحات التنوير مثل: العلمانية، والليبرالية، والديمقراطية، والتعددية، وحقوق الإنسان، والمساواة، وتجديد الدين، فأظهروها على أنها ضد الدين وتهدف إلى نقضه وإقصائه.
7. المطالبة بحرية المرأة كانت هي المدفع الكبير الذي استخدمه مقاومو التنوير في الحرب عليه.. فقد كانت المدخل الرئيسي نحو هز عادات المجتمع.. واستهداف نمط السلوك لديه لصياغة مفاهيم وقيم جديدة.
8. ظل التنويريون عبر الزمان يواجهون منازلات كبرى وصدامات عنيفة بعضها أودى بحياتهم.. وتعد تضحياتهم وقوة مواجهاتهم وأثرهم الذي تركوه في مسيرتهم معياراً لقياس درجة تأثير ذلك التنويري في محيطه أو مجتمعه أو العالم بأسره.. لذلك يحفظهم التاريخ وينسى المقاومين لهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.