نائب أمير مكة يعزي أسرة التشكيلية منيرة موصلي    أخطاء لغوية بدائية في بحوث أكاديمية متخصصة في الأدب والنقد    آل الشيخ: المملكة ومصر تمثلان العمق الإستراتيجي للأمة    الأهلي يتجاوز عقبة النجوم ويتأهل لدور ال 16 في كأس الملك    مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية اللبناني والأمين العام لجامعة الدول العربية    الهيئة الملكية بالجبيل تنظم ورشة “آليات تخطيط وتقويم برامج العمل الاجتماعي”    إصابة العشرات خلال قمع القوات الإسرائيلية للمسيرات الأسبوعية السلمية شرق قطاع غزة    ضبط 2459028 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود    المبعوث الأممي يدعو للتحرك بسرعة وحزم لدعم الجنوب الليبي    وصول 2,561,541 معتمرًا إلى المملكة وإصدار أكثر من 3 ملايين تأشيرة عمرة    الأهلي يتأهل إلى الدور ال16 من كأس خادم الحرمين    صحة الرياض تختتم الدورة التنشطية الثالثه لطب الأسرة بعفيف    إمام الحرم المكي: العاقل من يحذر «مشاقة» الله ورسوله    خالد بن سلمان: ندين بشدة استهداف الحوثي للفريق الأممي    «المرور»: ضبط 2825 مركبة متوقفة في أماكن ذوي الاحتياجات الخاصة    9 إدارات تبدأ إصلاح التعليم    93 وظيفة إدارية بالبيئة    260 منتجا مغشوشا بالرياض    محافظ محايل يؤكد دور الإعلام بتثقيف الناس    لاعب أخضر المبارزة حسين الطويل يتوج بذهبية الجولة الآسيوية    نائب أمير مكة يستعرض توطين الوظائف    الغذاء والدواء تغلق 7 منشآت مخالفة    الشرطة السودانية تستخدم الذخيرة الحية لتفريق المحتجين    «الغذاء والدواء»: لا صحة لمزاعم مخاطر وأضرار تناول الثوم    الأخضر يبدأ تحضيراته لمواجهة اليابان الاثنين المقبل    الفيحاء يضم المهاجم ليريو من النصر الاماراتي    سفير المملكة لدى المغرب يقيم مأدبة غداء تكريماً لرئيس «الشورى»    التعاون يكتسح النهضة بسداسية نظيفة    مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة يستقبل رئيس «أدبي جدة»    رحيل الممثل المصري «سعيد عبد الغني»    صدور توجيهات لأربع جهات حكومية بإزالة أي تعديات على أراضي الدولة    خطبة الجمعة من المسجد الحرام لفضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط    الغذاء والدواء تنفذ 4.9 ألف زيارة تفتيشية وتغلق 7 منشآت وتوقف 23 خط إنتاج    آل الشيخ : مفتاح الرحمة الإحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عباده    "أحمد النيفاوي" في ذمة الله إثر تعرضه لسكتة قلبية    إصابة مواطنين باكستانيين بنيران هندية عبر الحدود الدولية بين البلدين    التشهير بمواطنين ومقيم بتهمة التستر التجاري ببريدة    ورشة عمل بمعهد طيبة للتدريب العالي بعسير    شاحنة أعلاف تنحرف في أحد الأنفاق وتتسبب في إغلاق "عقبة شعار" بمحايل    تعرف على طريقة تقديم الطلب العارض والحالات التي يحق للمدعى عليه تقديم طلب عارض    حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم السبت 1812019    هل يجب الاستئذان عند التصدق من مال الشريك؟ .. الشثري يوضح    "جستنيه" يعلق على خسارة الأخضر من نظيره القطري    مقتل 21 شخص وإصابة 68 آخرين إثر انفجار سيارة مفخخة في كولومبيا    السياحة والتراث تلغي شروط الحصول على ترخيص ممارسة الأنشطة السياحية    علان إبراء ذمة للمتوفي : ميشع بن عقاب السليس العتيبي    خالد بن سلمان: ندين بشدة استهداف ميليشيا الحوثي فريق البعثة الأممية باليمن    لقطة جماعية للمميزين    توج الفائزين والفائزات بمسابقة منطقة الرياض للمهارات    الأمير سعود بن نايف خلال استقباله لمدير سجون المنطقة الشرقية    أمير القصيم يسلم مفاتيح وحدات سكنية لمستحقيها    أمير الرياض يستقبل رئيس المحكمة الجزائية        «جائزة وعي» بصحة الطائف    نائب أمير مكة يستعرض أعمال جامعة الطائف و«الجيولوجية»    سلام السعودية.. خطوة للتعايش والوئام    القيادة تُعزي رئيس كينيا في ضحايا تفجير نيروبي    أمانة مكة تستحدث إدارة جديدة تحت مسمى " الإدارة العامة للصحة العامة " .. تعرف على مهامها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 10 - 12 - 2018

في مرحلة ما في حياتك، ستدرك ماذا تعني «بساطة»، المؤسف أن ذلك يحدث بعد أن أنفقت أجمل سنوات عمرك غارقًا في تعقيد الأمور. المحظوظ حقًا، الذي يدرك قيمة البساطة قبل ذلك كله، أعني قبل أن يصيبه تعقيد الأمور بالإحباط، الهم، وأمراض القلب!
كم مرة تسمع في يومك كلمات من قبيل: «هانت» أو «بسيطة»، أو ربما أنت من يقولها، لكن الأمور لا تصغر ولا تتبسط، بل تزداد تعقيدًا. السبب، أننا اعتدنا قولها فارغة من معناها. نقول «بسيطة»، ثم ندخل في دوامة أسئلة وشكوك وتفسير للنوايا ومخاوف وقلق واحتمالات كارثية.. ثم نغرق في اكتئاب أسود. لكن بعد مرور الوقت، ينقضي الأمر ويصبح مجرد ذكرى، سواء حُلت العقدة أم لم تحل.. سوف تمضي. ندرك وقتها كم خفقت قلوبنا وفقدنا النوم من أجل شيء سيذهب بكل ارتباكاته وسوئه. هكذا تجري الأمور، الأمور كلها.
قيل قديمًا: كل شيء يولد صغيرًا ويكبر، إلا المصيبة، فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر. ماذا لو رأيناها صغيرة منذ مولدها؟ تخيل كم ستكفي نفسك عناء القلق والاحتمالات المخيفة والشرود والأرق؟
فكر في حياتك، كل مخاوفنا، تأتي بسبب قلقنا من أن تسوء الأمور أكثر. تنفس بعمق يا صديقي وانظر للأمور ببساطة، بساطة حقيقية، ليس ما نقوله بدون معنى. أي بحجمها الطبيعي، دون تضخيم وحسابات معقدة.
لو رصدنا كل تلك المواقف والأحداث التي أفقدتنا الاتزان وجعلتنا نغضب، سنكتشف أن وراءها الخوف من فقدان السيطرة على الأمور. أن تنفرط السبحة ونخسر كل شيء.
حتى هؤلاء العصبيون والحانقون من حولنا، إنهم يغضبون بسبب وجود مساحة مظلمة من الخوف بداخلهم، هي ما تصنع كل ذلك الهياج غير المبرر. إنهم يتخيلون سيناريوهات كارثية كنتيجة لمشاكل بسيطة. خذ مثالاً بسيطًا جدًا:
كأسٌ على طرف الطاولة، طفل يلعب في الغرفة، أم تصرخ وقد تصفع الطفل، ليرفع الكأس من الطاولة. لقد غضبت لهذا الحد لأنها امتلكت سيناريو مرعبًا للكأس الزجاجي الذي سيسقط وتتناثر قطعه، وقد تؤذي طفلها. لكن حقيقة الأمر، الزجاج لم يؤذِ الطفل. خوف الأم هو من فعل ذلك. كم من الأشخاص آذينا من حولنا بسبب تفكيرنا المعقد؟ بل كم آذينا أنفسنا؟ كل الحالات العصيبة من حولنا يمكنها أن تطبق سياق الطفل والكأس الزجاجي. رحلة تأخرت عن موعدها، نتائج طبية غير حميدة. كل شيء يمكن أن نعتبره كارثة، ويمكن اعتباره حدثًا بسيطًا يمكن التعامل معه. يعتمد عليك أنت. كيف ترى الأمور من حولك.
البساطة لا تعني أن لا تتهندم، أو لا ترفه نفسك. الرفاهية والجمال مطلب كل الشعوب والحكومات أيضًا. إن السياسيات الدولية تهدف بالنهاية لأن يعيش العالم برفاهية أكبر. البساطة لا تعني الانعزال عن الحضارة وعدم الاستفادة من الاختراعات البشرية. بل هي أن تمتلك كل شيء، لكن لا شيء لا يملكك. بمعنى أن لا تتولع حبًّا بالأشياء التي بحوزتك حتى تصبح عبدها. الخسارة واردة، التراجع وارد، الفقدان حالة رياضية طبيعية في الحياة.
أننا كما نكسب، نخسر أيضًا. الآن. دعني أقولها لك، ولكن بشكل مختلف هذه المرة:
خذ الأمور ببساطة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.