أصدرت شركة أوليفر وايمان، التابعة لشركة Marsh المدرجة في بورصة نيويورك للأوراق المالية تحت الرمز (MRSH)، مؤشر «الصناعة 5.0»، مؤشراً عالمياً جديداً يصنّف 92 دولة وفق قدرتها على توظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بما يتجاوز تعزيز الإنتاجية وتحقيق الأرباح، وصولاً إلى الإسهام في رفاهية المجتمع. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة 41 عالمياً ضمن المؤشر، ما يعكس ما تحرزه من تقدم متسارع في مجالات التحول الرقمي والتقنيات المستقبلية والاستدامة وتنويع الاقتصاد في إطار رؤية السعودية 2030. كما تجاوز أداء المملكة المتوسطين الإقليمي والعالمي في محور المرونة، بحلولها في المرتبة 12 عالمياً، الأمر الذي يبرز متانة بنيتها التحتية الرقمية، وقوة سلاسل الإمداد، وتطور منظومة الأمن السيبراني، واستقرارها الاقتصادي على المدى الطويل. وفي تعليق له، أكد بوركو هاندجيسكي، الشريك في قسم الممارسات الحكومية والمؤسسات العامة في شركة أوليفر وايمان ومؤلف التقرير، أن المملكة تمضي بخطى حثيثة نحو بناء اقتصاد جاهز للثورة الصناعية الخامسة، مشيراً إلى أن التركيز على تطوير القدرات الرقمية، والطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، يسهم في تعزيز تنافسيتها وبناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.