الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
أمير المدينة: بلادنا المباركة تنعم بأمنٍ ورخاءٍ
ختام احتفالات العيد بالطائف وحضور اكثر 300 الف زائر وسط جهود تنظيمية فاعلة
دُرة الساحل
إغلاق حقول العراق وتداعيات مضيق هرمز يُفاقمان أزمة الطاقة العالمية والأسواق المالية
ترمب: ستكتشفون قريباً ما سيحدث لمحطات الطاقة في إيران
إنتاج الظروف الصعبة يعزز المخاطر الجيوسياسية في الخليج
قراءة في رسائل الرياض تجاه التصعيد الإيراني
المملكة تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط طائرة مروحية
أرتيتا يتحسر على إخفاق أرسنال في التتويج بكأس الرابطة
«الأخضر» يُدشّن معسكره في جدة.. ورينارد يلتقي الإعلام ويحدد آلية معسكر بلغراد
لاعب خط وسط فرنسا السابق ديميتري باييت يعتزل كرة القدم
ضبط بنغلاديشي في القصيم لممارسته التسول
عسير.. عيد ومطر
«جدة البحرية».. أجواء العيد تنبض بالحياة
الرغفان أكلة بين الثقافة الشعبية والتاريخ
الأرض له يومين عليه رواحي
إحباط تهريب (113) كجم "حشيش" في جازان
المنتخب الوطني B يفتتح معسكره الإعدادي في جدة
هجوم بري إسرائيلي على لبنان وعون يندد
الموانئ السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة في ظل الظروف الراهنة
السعودية تعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية
نائب أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
الإحصاء: 1.4% ارتفاع تكاليف البناء في السعودية
السعودية تبلغ أفراداً من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة في 24 ساعة
حلول من كونسيساو لتعويض دومبيا
تقرير: برشلونة يضع "شرطين تعجيزيين" لشراء عقد كانسيلو من الهلال
قرار كيسيه بشأن الرحيل عن الأهلي
اعتراض 11 مسيرة معادية في الشرقية وتدمير 3 صواريخ باليستية في الرياض
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
أمير نجران يتسلّم تقريرًا عن الخطط الرقابية لفرع وزارة التجارة بالمنطقة
أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
أمير منطقة تبوك يتابع الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة
شاطئ أملج يستقطب الأهالي والزوار خلال إجازة عيد الفطر
صندوق روح العطاء يقيم حفل معايدة عيد الفطر بقرية جحيش الحوامظة
من يكره الكويت
احتفالات عيد الفطر في وادي الدواسر تبدع البلدية في تنظيمها وتفاعل واسع من الأهالي
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
نائب أمير منطقة جازان يعايد منسوبي ونزلاء مركز التأهيل الشامل بالمنطقة
ابن وريك يعايد المنومين بمستشفى الدرب العام
نائب أمير منطقة مكة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
المياه الوطنية: وزعنا نحو 41 مليون م3 من المياه في الحرمين الشريفين خلال رمضان 1447
ليالي الفوتوغرافيين الرمضانية 10 تحتفي بروح رمضان في عسير وتعلن الفائزين
اعتزازاً بشهداء القرية اهالي السبخة يهنؤن القيادة الرشيدة بمناسبة العيد
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
النهج المبارك
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عبدالرحمن بن صالح العشماوي
هذي بريدة
الجزيرة
نشر في
الجزيرة
يوم 09 - 06 - 2011
ليْ أنْ أقولَ، وللمدى أنْ يَسْمَعا
ويُعيدَ قَولي مرَّتينِ وأرْبَعا
لي أنْ أقولَ مقالةَ الحقِّ التي
يغدو بها وجهُ الحقيقةِ أنْصَعا
ليْ أنْ أقولَ، ونَبْضُ شعري صادقٌ
طُوبَى لمن طلبَ الجنانَ ومَنْ سَعَى
طُوبى لمن هجر المواقعَ كلَّها
وسعى إلى الفردوسِ يطلُب مَوْقعا
طُوبى لمن بَسَط اليدينِ ببذْلِه
جُوداً، ومن كَفَلَ اليتيمَ ومَنْ رَعَى
أيتامُنا، أبناؤنا وبناتُنا
يَلْقون في رَوْضِ المشاعر مَرْتَعا
هم دَوْحةُ الخيرِ الكبيرةُ جِذْعُها
مدَّ الغُصون الوارفاتِ وفَرَّعا
جِسْرٌ من الإحسان بين قلوبنا
يأبى عليه الرِّفقُ أنْ يتصدَّعا
بوَّابةٌ بيضاء مُشْرَعَةٌ على
سُوحِ الجِنانِ وحَسْبنا أنْ تُشْرعا
هذي «بُرَيْدةُ» شيَّدتْها مَعْلماً
بجواهر الخُلقُ الرَّفيع مُرَصَّعا
من حولها تنمو البساتين التي
مَنْ سار فيها أو رآها استمتعا
بوَّابة بيضاءُ أزْمَع أهلُها
أمْراً، ومَنْ مَلَكَ العزيمة أزْمَعا
يكفي «بُرَيْدةَ» أنَّها بيتيمها
تُعْنى، فما أسْمى المقام وأرْفعا!
«أبْناءُ» قلتُ: نعم، وفي أبنائنا
ثَمَرُ المحبَّةِ والمودَّةِ أيْنَعا
عملٌ به نرعى اليتيم، وكلَّنا
قَلْبٌ إلى الأجرِ العظيم تطلَّعا
سطعت هنا شمس الوفاءِ وحَسْبُنا
من شمسه في أرضنا أنْ تسْطَعا
شَمْسٌ يميزها دَوامُ شروقها
ما دام دينُ الله روْضاً مُمْرِعا
«أبْناءُ» أو «آباءُ» أو «إنسانُنا»
ممَّن رعى حالَ اليتيم ومَنْ دَعَا
هذي قلاعُ الخير في الوطن الذي
أعطاه خالقُه الكتابَ وشرَّعا
وطنٌ أفاض عليه وَحْي إلههِ
خيراَ كأشجار النخيلِ تَرعْرَعا
وطنٌ تسامى بالكتابِ وسُنةٍ
مهما تَذَبْذبَ واهمٌ وتَضَعْضَعا
يَتَعَلْمَنُ المُتَعَلِمنونَ، وأرْضُنا
تبقى لخالقها الكريمِ الأطْوَعَا
وَطَنٌ إذا وردَ اسمُه وَرَد الهُدى
نَهْراً، ترقرق في القلوبِ ومَنْبعا
وَبَدا لنا البيتُ الحرام منارةً
والمسجد النبويُّ باباً مُشْرعا
وَبَدا لنا الأقصى رفيقاً ثالثاً
والكعبةُ الغرَّراء رَمْزاً أرْفعا
قل لي بربِّكَ: هل رأيت معالماً
في الأرض أجملَ في النفوس وأوقعا؟!
يا مَنْ تهيأ للصعود إلى العُلا
إني أرى فجراً أمامك شَعْشَعَا
وأرى سراطاً مستقيماً واضحاً
وعليهِ داعٍ قد دَعَاك وأسْمَعَا
وأرى سراطاً مستقيماً واضحاً
وعليهِ داعٍ قد دَعَاكَ وأسْمَعَا
امدُدْ يديك إلى اليتيم سخيةً
لترى فؤادك بالهناء تضوَّعا
ولكي تُحسَّ براحةٍ وبفرحةٍ
في قلبكَ الحاني تسرَّبتا مَعَا
إني لأبصر فوق كل ثَنيَّةٍ
عَلَماً يلُوح أمامنا مترفِّعا
وأرى معالم روضةٍ قد أصبحتْ
للطَّامحينَ إلى المعالي مَهْيَعَا
وأرى بَساتينَ الجنانِ تزيَّنتْ
تترقَّبُ الوفْدَ الكريم الأرْوَعا
بُشراك يا راعي اليتيم فإنَّها
لمَكانةٌ في الخير لن تَتَزعْزَعا
بُشْراك، أنتَ وَرَدْتَ نَبْعاً صافياً
يُرْوي، وزاداً عند رَبِّكَ مُشْبِعا
في روضة الجنَّات يمشي كافلٌ
متألقاً بحنانِهِ مُتَمتِّعا
هو والنبيَّ كأُصْبَعين ترافقا
حتى كأنَّ العينَ تُبْصِرُ إصْبعا
شرف عظيم لا يُحِسُّ بفضله
وجَلالهِ في الناسِ إلا مَنْ وَعى
أبُريدةَ الأيتام، نِلْتِ مكانةً
لمَّا مَسَحْتِ من
العيونِ
الأدْمُعا
تكفي مُرَافقةُ النبيِّ مكانةً
مَنْ نالَها نَالَ المكارمَ أجْمَعا
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
هذي بريدة
في طريقي إلى القصيم
مشرف يعتدي بالضرب على «يتيم» في مركز الأمير سلطان بالدمام
شهوةُ التِّين!
خير أُمَّة
أبلغ عن إشهار غير لائق