كشفت وزارة الصحة السعودية عن وفاة 22 حالة، إثر الإصابة بفايروس «كورونا» خلال الأيام ال16 الأخيرة، إذ ارتفع عدد الوفيات جراء الفايروس منذ ظهوره في العام 2012 إلى 403 وفيات. وأشارت «الصحة» عبر إحصاء حديث (اطلعت «الحياة» عليه) إلى أن أعداد المصابين بفايروس كورونا من بداية جمادى الأولى الجاري، بلغت 40 حالة، مبينة أن النسبة الأعلى من الإصابات في منطقة الرياض بواقع 29 إصابة، تليها المنطقة الشرقية بأربع إصابات، وسجلت منطقتا مكةالمكرمة ونجران ثماني إصابات بواقع أربع لكل منطقة، فيما حلت منطقة الجوف في آخر القائمة بواقع إصابة واحدة. وبحسب الإحصاء، فإن عدد الوفيات في منطقة الرياض خلال نصف الشهر الجاري بلغ 11 حالة، تليها منطقتا القصيموالشرقية بواقع ثماني حالات مناصفة بين المنطقتين، وحالتي وفاة في منطقتي مكةالمكرمة ونجران، وحالة واحدة في منطقة الجوف. وحملت الأشهر الثلاثة الأخيرة تضارباً في تصاريح مسؤولي وزارة الصحة السعودية، إذ تحدث مستشار الوزير السابق الخاص بمستجدات «كورونا» الدكتور طارق مدني في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، عن أن نسبة 97 من المصابين بالفايروس هم من الممارسين الصحيين، و3 في المئة من مخالطي الإبل، بينما كشف الوكيل المساعد للصحة الوقائية أن 90 في المئة من الإبل مصابة بالفايروس. ويتوقع أن تكسر أعداد الإصابات بفايروس «كورونا» حاجز ال1000، إذ بلغ عدد الحالات المصابة حالياً 939 إصابة، توفي منها 403 حالات، وتماثل للشفاء 509، و تعالج 27 حالة، منها ثلاث حالات جرى عزلها صحياً داخل منازلهم.