دبي- رويترز - توقع العضو المنتدب من «مصنع الامارات للذهب» ، أحد أكبر مصانع تنقية الذهب في الشرق الأوسط، محمد شاكرجي، أن ترتفع كميات الذهب الكسر في الشرق الأوسط بفعل جني المستهلكين أرباحاً للاستفادة من اقتراب سعر المعدن الأصفر من أعلى مستوى على الإطلاق عبر بيع ممتلكاتهم من الذهب. وأشار الى زيادة الكميات الآتية من الهند وباكستان». وسجل الذهب ارتفاعاً بلغ نحو 21 في المئة هذه السنة، ووصل إلى مستواه القياسي في 8 من الشهر الجاري (1061.20 دولار للأونصة)، بفضل عمليات شراء من قبل صناديق استثمار عالمية، ناتجة من الضبابية المحيطة بمستقبل الدولار. وعالج «مصنع الإمارات للذهب» في العام الماضي نحو 250 طناً، منها 200 طن من الذهب الكسر، ويتوقع شاكرجي أن ترتفع تلك الكمية بصورة أكبر في السنة الجارية. وتسلم 1.5 طن من الذهب الكسر من الهند وباكستان خلال الأسبوع الماضي. وتسبب تراجع مبيعات الذهب خلال الربع الأول من السنة، نتيجة نقص السيولة، في ارتفاع كميات الذهب الكسر في الشرق الأوسط إلى مستوى قياسي بلغ نحو 500 طن، مقارنة ب300 طن خلال عام 2008 بأكمله. وقال كبير محللي الذهب في شركة «ريتشكوم غلوبال سيرفيسز» براديب أوني: «سيستمر تدفّق الذهب الكسر لأن ارتفاع طلب المستثمرين على المعدن يساهم في ارتفاع الأسعار، وهذا هو التوقيت المثالي للمستهلكين من أجل جني أرباح عبر بيع ممتلكاتهم الشخصية من الذهب». وأضاف أن سعر الذهب الكسر ينخفض عادة نحو واحد الى اثنين في المئة عن سعر المجوهرات الذهبية في السوق. وتضررت مبيعات الذهب في دبي، التي تعرف ب «مدينة الذهب»، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية التي أدت إلى هبوط أحجام المبيعات نحو 40 في المئة الشهر الماضي. ويعتقد تجار التجزئة أن المبيعات لن تنتعش، إلا إذا تراجع سعر أونصة الذهب دون مستوى 1000 دولار.