توقّع الرئيس التنفيذي لمجموعة عالم الصفوة للعود والعطورات الخاصة طارق المسلم، ارتفاع مبيعات سوق العود والعطورات الشرقية في شهر رمضان المبارك والعيد بنسبة 20 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 700 مليون ريال. وقال المسلم في مؤتمر صحافي أمس، إن السعودية تستهلك 60 في المئة من حجم سوق العود في العالم، مشيراً إلى أن حجم سوق العود والعطورات الشرقية، يتجاوز 2.5 بليون ريال في السعودية ودول الخليج التي تشهد نمواً اقتصادياً كبيراً. وأشار إلى أن هناك زيادة سنوية على العود ومشتقاته من المعمول والمبثوث ودهن العود بأنواعه، بنسبة 15 في المئة في السوق السعودية، وسابقاً كان شهر رمضان هو الموسم الرئيسي لسوق العود والعطورات الشرقية الخاصة طوال أيام السنة، أما الآن فالسوق تشهد نمواً طوال السنة بسبب الطفرة الاقتصادية التي تشهدها السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. ولفت المسلم إلى زيادة إقبال الشباب من الجنسين على العطورات والمخلطات الخاصة، مشيراً إلى أن شركات العطورات الغربية، خصوصاً الفرنسية أصبحت تضيف رائحة العود على منتجاتها العطرية، نظراً للطلب على العود ومشتقاته. وقال المسلم إن أكثر المناطق استخداماً للعود هي مكةالمكرمة والمدينة المنورة ثم مدينة الرياض ثم مدينة دبي وبقية دول الخليج، لافتاً إلى أن 50 في المئة من العود الموجود في أسواق المملكة مغشوش. وأوضح أنه يتم استيراد العود ومشتقاته من اندونيسيا، إذ يأتي منها 60 في المئة من حجم المستورد في السعودية، بعدها ماليزيا وكمبوديا وبورما وتايلاند والصين وبقية دول شرق آسيا. وذكر المسلم أن عدد معارض ومتاجر العود في السعودية يتجاوز 3 آلاف. وأشار إلى أن العود يستخرج من أشجار تجاوز عمرها 60 عاماً، وأن عملية استخرجه صعبة جداً وهذا سبب ارتفاع أسعاره، وهناك إقبال على المخلطات بأنواعها خصوصاً بعد أن أصبح العميل يبحث عن التميز بعطره الخاص، ما خفف الإقبال على العطورات الغربية والفرنسية التقليدية. وأضاف أن العود القديم النادر، يعتبر من هدايا الملوك والأمراء وكبار الشخصيات وسيدات ورجال الأعمال، ويصل سعر الكيلو منه إلى 80 ألف ريال. يذكر أن عالم الصفوة لديه أكثر من 100 مخلط عطري خاص بهم، وهي مخلطات عطرية تحتوي على العود ودهنه والعنبر والمسك والورد الطائفي والزهور بأنواعها، وغيرها من الروائح العطرية التي يعشقها السعوديون والخليجيون.