قال الأمين العام للهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس نبيل بن أمين ملا:"حدثنا نظام القياس والمعايرة في المملكة ليواكب التطويرات الإقليمية والدولية وتم رفع مشروع النظام للمقام السامي للموافقة عليه". وأشار في محاضرة له في غرفة تجارة وصناعة المدينة حول جائزة الملك عبدالعزيز للجودة إلى أن عدد المواصفات القياسية السعودية بلغ 7427 مواصفة، إضافة إلى1500 مشروع مواصفة في مراحل الإعداد المختلفة. واشار الى أن عدد المصانع الحاصلة على علامة الجودة بلغ 180 مصنعاً منها 16 مصنعاً من دول الخليج العربية و3 مصانع من مصر، كما يوجد بعض المصانع المتقدمة من دول أخرى هي في المراحل النهائية للحصول على العلامة، ومنها مصنعان من الصين الشعبية. وأضاف:"تقوم مختبرات الهيئة بإجراء الاختبارات لبعض للسلع والمنتجات المستوردة بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة بصفة خاصة والجهات الرقابية الأخرى ذات العلاقة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السعودية واللوائح الفنية". وعدّد ملا أهداف الجائزة، وهي وضع واعتماد المواصفات القياسية السعودية، ونشر المواصفات القياسية على أوسع نطاق ممكن، والتوعية بالتقييس، ووضع أنظمة الجودة، والاشتراك في الهيئات العربية والإقليمية والدولية المعنية بالتقييس. من جهته، اكد الأمين العام للغرفة رضوان اكبر في كلمة له، أهمية الأثر الاقتصادي لتطبيق الجودة وأهمية الاستثمار في تطبيقها، وتحفيز القطاعات الإنتاجية من خلال جوائز تمنح المنشأة الفرصة لتحقيق التميز الذي يتطلب قياساً وفهماً لمعايير الأداء الرفيع، مشيراً الى أن ذلك يدفع القطاع الخاص إلى التهيؤ لعصر العولمة من خلال إعادة الهيكلة، وإعادة هندسة نظم العمل الهندرة و الأتمتة وإدارة المعرفة وتحسين الجودة وغيرها من مقومات المنافسة العالمية. وأضاف أكبر:"ومن هنا كانت الأهداف الرئيسية لبرامج جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تحقيق التقدم في مجال الأعمال وتبادل الخبرات وتحفيز الجودة". وأوضح"أن مؤسساتنا الوطنية في حاجة أكثر من ذي قبل إلى تحسين مستوى الأداء لمواجهة المنافسة العالمية، خصوصاً بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، باعتبار الجودة المسوق الأساسي لاجتياز الحدود وتأهيل المنتجات الوطنية للنفاذ إلى أسواق 150 دولة عضواً في منظمة التجارة العالمية".