تنطلق في محافظة جدة السبت المقبل برعاية أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز فعاليات ملتقى ومعرض جدة العمراني الدولي تحت شعار"التحضر والاستدامة في عالم متغير". وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران الأمير خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود أهمية هذا الملتقى، مشيراً إلى أنه يأتي في وقت تشهد فيه السعودية انطلاقة تنموية وعمرانية متقدمة، ومكانة اقتصادية متينة وقوية، خصوصاً بعد الدخول إلى منظمة التجارة العالمية، والإعلان عن البدء في إنشاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تعد أكبر مدينة اقتصادية عمرانية، إضافة إلى التوسع الرأسي والأفقي في التطور العمراني في البلاد، ما جعل مدنها في مصاف الدول المتقدمة في مجالات التخطيط والعمران. وقال:"إن الجمعية تسعى من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى خدمة المجتمع والتواصل مع منسوبي قطاع العمران كافة، ودعم آفاق التواصل العمراني، وتكريم العمرانيين ممن أسهموا في بناء النهضة العمرانية في السعودية". وأضاف أن الجمعية ومن هذا المنطلق ارتأت تنظيم هذا الملتقى الدولي، إلى جانب تنظيم معرض مصاحب، وإصدار مرجع علمي متكامل عن العمارة والعمران. ولفت الأمير خالد بن عبدالله بن مقرن إلى أن الملتقى سيشهد مشاركة نخبة من السياسيين والاقتصاديين والمهتمين بصناعة العمران من مختلف دول العالم، إذ وجهت الدعوة لحضور الملتقى إلى شخصيات ذات ثقل سياسي ولها اهتمام خاص بصناعة العمران، ومن هذه الشخصيات الأمير سلطان بن سلمان، ورئيس البنك الدولي، والمدير التنفيذي لمركز الأممالمتحدة للمستوطنات البشرية. كما أكد وجود العديد من المتحدثين الرئيسين يمثلون شخصيات ذات خبرات طويلة في مجال العمران، وتعتبر هذه الشخصيات مرجعية في علوم العمران، إضافة إلى أن مقدمي البحوث وأوراق العمل سيكونون من المهنيين والاختصاصيين في صناعة العمران. وأِشار الأمير خالد إلى أن من أهم ما يناقشه الملتقى موضوع العمارة كاستثمار ثقافي، وموضوع التطوير العمراني، ونظام وسائل النقل الذكية، وفرص الإسكان والتحديات، إلى جانب عقد ورش عمل على هامش الملتقى. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة روثانا المهندس هشام بن عبدالمحسن خاشقجي إن الملتقى سيكرّم جميع العارضين خلال حفلة الافتتاح، لافتاً إلى توجيه الدعوة للأمراء والوزراء ورجال الأعمال والمهندسين المعنيين بهذا المجال، علاوة على رؤساء وأمناء الغرف التجارية الصناعية في السعودية ودول الخليج، ورؤساء الجامعات السعودية والكليات المتخصصة لحضور الفعاليات. وتوقع خاشقجي أن يزور معرض العمران الدولي أكثر من 100 ألف زائر، وهو ما يعكس أهمية هذا المعرض الذي سيضم أجنحة للتطور العمراني الذي شهدته السعودية. وأوضح أن الملتقى سيبادر إلى طباعة دليل للمشاركين في الملتقى، وستوزع منه أكثر من خمسة آلاف نسخة، إلى جانب إصدار مرجع علمي يشتمل على شرح مفصل لكل تصنيف يدخل في مجال البناء والعمران، تحت إشراف مجموعة من الاستشاريين في الاختصاصات كافة، وستوزع أكثر من 20 ألف نسخة من هذا الإصدار الذي يضم جميع الشركات والمؤسسات ذات العلاقة بمجال التطوير العمراني، والغرف التجارية الصناعية السعودية والخليجية، والإدارات الهندسية، وأمانات البلديات، وكليات الهندسة والعمارة والتخطيط في السعودية ودول الخليج، إضافة إلى الملحقيات التجارية لجميع السفارات العربية والأجنبية في السعودية وجميع المشاركين في الملتقى.