تعهد القومي توميسلاف نيكوليتش الذي حقق فوزاً مفاجئاً في انتخابات الرئاسة الأحد، متغلباً على الرئيس المنتهية ولاية بوريس تاديتش، مواصلة صربيا سعيها الى الانضمام للاتحاد الأوروبي. وأفاد"المركز لانتخابات حرة وديموقراطية"، وهو مؤسسة استطلاع مستقلة، بأن نيكوليتش نال 49.4 في المئة من الأصوات، في مقابل 47.4 في المئة لتاديتش الذي أقرّ بهزيمته وتمنى"النجاح"لمنافسه. وقال المحلل السياسي سلوبودان انتونيتش، إن النتائج"غير متوقعة أبداً"، واعتبرها"زلزالاً انتخابياً"، فيما رجّح محلل آخر، سرديان بوغوسافليفتش، أن تكون نسبة المشاركة الضعيفة في الاقتراع أتت لمصلحة الفائز. ورأى نيكوليتش في انتصاره"عدالة إلهية"، وطمأن مواطنيه والاتحاد الأوروبي الى أن"صربيا ستبقى على خطها الأوروبي". وقال:"هذا لم يكن استفتاءً من أجل الاتحاد، أو ضده، بل لتسوية المشاكل الاقتصادية التي سبّبها تاديتش وحزبه الديموقراطي". وحذر تاديتش من ان التخلي عن الانضمام الى الاتحاد، سيكون"خطأً فادحاً". وكان نيكوليتش 60 سنة، وهو عضو سابق في"الحزب الراديكالي"القومي المتطرف، عضواً في الحكومة مع الرئيس الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش، حين قصف حلف الأطلسي صربيا عام 1999، وخسر مرتين أمام تاديتش في انتخابات الرئاسة، عامي 2004 و2008. ويعتبر نيكوليتش استقلال كوسوفو خطاً أحمر.